روسيا تنتقد أمريكا لمحاولاتها نشر الشذوذ الجنسي في البلاد‎‎

إيهاب مقبل

قبل التصويت النهائي على قانون يحظر الدعاية للشذوذ ومزدوجي الميل الجنسي والتأثير على الهوية الجنسية للأطفال وتغيير نوع الجنس، شنَ السياسيون الأمريكون حملة ضغط ضخمة لإقناع المشرعين في مجلس الدوما الروسي بالتصويت بـ «لا». تصف السفارة الروسية في واشنطن حملة الولايات المتحدة لإحباط القانون بانها «محاولة مثيرة للاشمئزاز للتدخل في شؤوننا الداخلية».

وكتبت السفارة أن «روسيا تؤيد باستمرار حماية القيم العائلية التقليدية وتعارض محاولات الدول الغربية، بقيادة الولايات المتحدة، لفرض أفكار ليبرالية زائفة ومنحرفة حول حقوق الإنسان على دول أخرى».

وقيل إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، حاول الوصول إلى العديد من المشرعين الروس قبل التصويت النهائي.

وناشد بلينكين، المعروف بتشجيعه للشذوذ الجنسي، السياسيين الروس إلى «سحب مشروع القانون واحترام حقوق الإنسان وكرامة الجميع».

وفي لقاء جمعَ بلينكن بوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان يوم الخميس الماضي، بشرَ فيه بانتشار أجندة الشذوذ الجنسي في جميع أنحاء العالم، مشيرًا إلى «الإقبال الملحوظ» للأشخاص في أحداث الشواذ في ليتوانيا، والدفع الناجح من قبل الولايات المتحدة لإلغاء تجريم الشذوذ الجنسي في بوتسوانا.

وأكد بلينكن لوزير الخارجية السعودي على ضرورة «حماية مجتمع الشواذ في الشرق الأوسط» لتجنب عزل السعودية عن العالم الغربي.

وبحسب القانون الروسي الجديد الذي أُقر بالإجماع يوم الخميس الماضي، ستحظر الدعاية للشذوذ الجنسي بين القاصرين والبالغين على حد سواء.

ويفرض القانون الجديد غرامات باهظة على أولئك الذين يروجون للشذوذ الجنسي «المثلية الجنسية» أو تغيير الجنس أو الاعتداء الجنسي على الأطفال، إذ يواجه الأفراد غرامة تصل إلى 400 ألف روبل/ 6600 دولار، بينما تواجه الشركات غرامة تصل إلى خمسة ملايين روبل/ 83 ألف دولار.

ووفقا للقانون الجديد، تبلغ غرامات الترويج للاعتداء الجنسي على الأطفال ضعف هذه المبالغ، كما ستواجه الأطراف الأجنبية التي تنتهك القانون عقوبة الطرد من روسيا.

وفيما يبدو تحسبًا لاستغلال أية ثغرات في المصطلحات والمفاهيم، أوضح نص القانون الجديد أن الدعاية تعني نشر معلومات أو القيام بأفعال ذات طابع علني تهدف إلى تكوين مواقف جنسية غير تقليدية، والعمل على الترويج لها، وكذلك تشويه فكرة التكافؤ الاجتماعي والعلاقات الجنسية التقليدية.

وصوت جميع أعضاء مجلس الدوما، والبالغ عددهم 397 بنعم على القانون الجديد. وقدْ شكر رئيس مجلس الدوما، فياتشيسلاف فولودين، أعضاء المجلس على دعمهم القانون الجديد بالإجماع، وأعلن أن «كل الدعاية للعلاقات الجنسية غير التقليدية سيكون لها الآن عواقب».

وأضافَ فولودين أن «التشريع الجديد سيحمي أطفالنا ومستقبل البلاد من الظلام الذي تنشره الولايات المتحدة والدول الأوروبية».

السفارة الروسية تنتقد محاولات وكالة المخابرات المركزية لتجنيد عملاء

في بيان آخر، انتقدت السفارة الروسية خطابًا ألقاه نائب مدير العمليات في وكالة المخابرات المركزية «سي آي إيه»، ديفيد مارلو في جامعة أمريكية، إذ تحدث فيه علانية عن كيفية بحث وكالة المخابرات المركزية عن عملاء ومخبرين في روسيا وجميع أنحاء العالم.

وكتبت السفارة أن «تصريحات ديفيد مارلو تؤكد فقط المسار العدائي لواشنطن الهادف إلى إضعاف بلدنا من الداخل عن طريق أساليب تخريبية معقدة».

وتابعت السفارة بالقول: «لا يمكن للمرء أن يختلف مع بعض الخبراء الذين يفسرون الحماسة المعادية للروس لدى وكالة المخابرات المركزية بالرغبة في التعويض عن فشلها الذريع بانسحاب القوات من أفغانستان».

وأختتمت السفارة بالقول: «نؤكد أن محاولات زرع الفتنة في روسيا محكوم عليها بالفشل..».

وكانت روسيا قدْ اتُهمت بالقيام بأنشطة استخباراتية واسعة النطاق في الغرب. في كل من النرويج وهولندا، تم إلقاء القبض على من يُطلق عليهم غير الشرعيين. وفي السويد، تجري حاليًا محاكمة شقيقين يشتبه في قيامهما بالتجسس لصالح روسيا. وفي الاسبوع الماضي، أعتقلَ زوجين روسيين، «سيرجي سكفورتسوف، 59 عامًا،» وزوجته «ايلينا كولكوفا، 58 عامًا»، في ستوكهولم، للاشتباه في التجسس على السويد والبلدان الأجنبية.

وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، في مؤتمر صحفي عقدته يوم الخميس الماضي في العاصمة الروسية موسكو، بإن «الحملة المعادية للروس تطورت إلى هوس تجسس حقيقي في بعض البلدان».

المصادر:

https://www.lifesitenews.com/news/us-secretary-of-state-says-he-promotes-lgbt-agenda-in-every-conversation-with-saudis/

https://swentr.site/russia/567115-lgbtq-propaganda-ban-volodin/

https://swentr.site/news/567215-russia-us-meddle-lgbtq-ban/

https://washington.mid.ru/en/press-centre/news/comment_of_the_embassy_of_the_russian_federation_in_the_united_states_of_america_in_connection_with_/

انتهى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close