إلى : مرجعية النجف الشريفة في العراق ؟ من ( فرهد ) وسرق أموال ( الشعب ) العراق .!.

الكاتب : د . خالد القره غولي

أخجل أن أقول لكم السلام عليكم لأنني نسيت السلام .. نتحدث عن حقيقة ينبغي أن ننتبه إليها وأن نستخلص منها إن مظاهر سرقة اموال الشعب العراقي في وضح النهار , و أبدأ بما لم يبدأ به غيري من الكتاب والصحفيين العراقيين .. أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ، استعادة قسم كبير من المبالغ المالية المنهوبة من بنوك الدولة ، بقيمة 2.5 مليار دولار المتعلقة بالأمانات الضريبية , ظهر رئيس الوزراء العراقي محمد شيعي السوداني بمؤتمر صحفي في العاصمة بغداد , ومع الاسف وحوله كمية ضخمة من الأموال وكنت ان ارى الصورة للرئيس الوزراء الجديد ؟ وقال السوداني إن اللجان المختصة المكلفة بالتحقيقات ضمنت اعادة 182.7 مليار دينار عراقي ( 124 مليون و 600 الف دولار ) من المبلغ المسروق وقدره ( 1.681270) تريليون دينار، ستتم استعادته خلال أسبوعين مئات المجرمين المحترفين وعتاة اللصوص تحولوا بعد عام التغير ( 2003 ) إلى وزراء وسياسيين ورؤساء كتل وأحزاب ( فرهدوا ) العراق وسرقوا ميزانيته وحولوه من دائن إلى مدان ! وبسببهم سنبقى نفي بديوننا حتى يوم القيامة , هؤلاء ثبت القضاء العراقي عليهم التهم بالأدلة وأدين معظمهم .. لكن الغريب أننا لم نسمع يوما بإلقاء القبض أو حبس واحد منهم .. وها هم يصولون ويجولون في العراق ومدنه بل أن بعضهم تبوأ مناصب أخرى في الحكومة أهم من السابقة .. لماذا إذا نطبق القانون على مواطنين ولا نطبقه على مسؤولين ( بالقضاء العراقي ) و يجب أن نتحدث عن حقيقة ينبغي أن ننتبه إليها وأن نستخلص منها , إن مظاهر العمل السياسي في ( العراق ) حين أطلت برأسها من خلال الأحزاب الإقطاعية السياسية وأطلت ومن خلال أصحاب النفوس الضعيفة , ولا يفوتنا أن ننحى باللائمة على من ركب الموجة لتحقيق إغراض وصولية , وهذا ما حدث ويحدث ( الآن ) وعلى العاقل في هذا البلد أن يعي جيدا لما يحيط به وبما يراد به وأن الوطن والمواطن أغلى من الدخلاء أصحاب الأغراض الوصولية , في الوقت الذي تنادي كل الأصوات الخيرة في هذا البلد من الوقوف مع ( العراقيين ) في العراق وإنا واحد منهم , سجل أسمه في قوائم وزارة الهجرة وتم توزيع تلك القوائم إلى منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى والأطراف والجهات والدول التي تدعي مساعدة العراقيين وهم الورقة الرابحة والسلعة الثرية لمكاسب لا تحصى ( فدول مجاورة ) كثيرة ترفع ورقة النازحين للحصول على مساعدات دولية كتركيا والأردن أو موطأ قدم في العراق بحجة تقديم مساعدات كإيران والسعودية والكويت وقطر .. أما في الداخل فقد تحول النازحون إلى سلعة بنسخ ملونة للأحزاب والكتل السياسية المسيطرة على محافظات العراق بعد تصاعد عمليات التحرير وانتزاع الأراضي المحتلة من براثن العدو ( الداعشي ) فالعراقيون ومعاناتهم وآلامهم وأحزانهم وتضحياتهم تحولوا إلى سلعة رابحة لعملاء ولصوص وخونة .. فبعد نزوحنا من ديارنا قبل أكثر من عاميين ونصف العام , تربع آلاف من المهووسين بالسحت الحرام على مناصب ووظائف أتاحت لهم التلاعب بمشاعر النازحين مما يسمى بمنظمات المجتمع المدني ومنظمات كاذبة ومزعومة للأمم المتحدة وعشرات من الشخصيات الدينية والسياسية إستغلت بلا خجل وحياء ظروف النازحين كي تستخدمها كورقة إنتخابية في المستقبل القريب أو سرقة أموال من دول معينة وإستقطاع نسبة ضئيلة جدا منها لشراء مواد غذائية لا تكفي ساعات توزع أمام بعض الفضائيات فقط وهي أحد أهم المؤامرات المعيبة والمخزية لسراق ولصوص محترفين بلا رقابة من دولة أو محافظة أو مسؤولين .. ويوما بعد يوم وجراء الفشل الواضح لجميع الجهات ذات العلاقة بالنازحين وتأمين أبسط سبل العيش الكريم لهم فلا بد من الحذر من وجود أطراف وجهات متنفذة ستبقى تقاتل كي يبقى الحال كما هو عليه لأن دموع النازحين تحولت إلى رؤوس أموال وبكاء وأمراض أطفالهم خزائن للصوص ، وهناك من يريد للنازحين البقاء مدة أطول في المناطق التي هجروا إليها كي لا يحرم من مكاسب لم يكن يحلم بها عليه فأمامنا حل واحد لوضع حد للمتلاعبين والمتاجرين بالنازحين ومصيرهم وهو إعادة نازحي المحافظات الساخنة إلى حدود ديارهم على الأقل كحل مؤقت وتحويل المخيمات للذين دمرت ديارهم في المساحات المتاحة داخل المدن المحررة والإسراع بدفع التعويضات لمستحقيها فقط والإسراع بنقل الممتلكات التي يمكن الإستفادة منها من المدن التي إستقر فيها النازحون من أموال الحكومة العراقية أو المساعدات الدولية كالكرفانات وآليات ومراكز صحية متنقلة ومخازن ومعامل صغيرة ومولدات كهرباء ومحطات تصفية مياه وعجلات وغيرها من الجهات والأطراف المساندة إلى مدن تلك المحافظات بمشاركة دوائر ومؤسسات المحافظة وبإشراف مسؤوليها وإلا سيبقى الحال على ما هو عليه لعقود مقبلة قد تحول مخيمات النازحين في مناطق العراق إلى معسكرات ومدن للاجئين دائمين تستبدل حتى جوازات سفرهم .. ولله – الآمر من قبل ومن بعد

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close