بمناسبة كأس العالم: الرياضة في القرآن الكريم والسنة (ح 8)

الدكتور فاضل حسن شريف

لكل عمل هنالك عملية تسخين أي التهيئة للعمل. فمثلا نوافل الصلاة قبل الصلاة الواجبة هي تسخين للصلاة. وصيام أيام من شهر رجب وشعبان هي تسخين لصيام رمضان. أما الرياضة فتحتاج إلى تسخين قبل اداء التمرين بأن تقلل السرعة في الجري عند بدايته وبالتدريج حتى تصل الى السرعة المطلوبة. وهكذا في مباريات كرة القدم عليك بالتدريب قبل فترة قريبة من المباراة. ورد التسخين قبل حفظ آيات القرآن الكريم لأن المخ يحتاج الى تسخين لمدة من 6 الى 8 دقائق لتشويقه وتحفيزه على الحفظ و يتم ذلك عن طريق استرجاع المحفوظات القديمة أو القراءة بصوت مرتفع للجديد و تكراره كتمهيد أو تسخين للحفظ. تحمية أي التسخين و هو البدء بالمحفوظ سابقا يعني مراجعته ثم الجديد. الدماغ لا يكون مهيئا تهيئة كاملة، إنما يحتاج مناّ أن نسخنه وذلك بأن نقرأ شيئا مماّ حفظته من قبل.

عن الشيخ حسين الخشن في قوله تبارك وتعالى “وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ” (المائدة 64) السَّعْيُ هو المشي السّريع ، وهو دون العدو، ويستعمل للجدّ في الأمر، خيرا كان أو شرّا، و السعي هو مقدمة العمل، والساعي قد يصل إلى غايته وقد لا يوفق لذلك، ومسعى الإنسان ومساره خيراً كان أم شراً ليس قدراً مفروضاً عليه، وإنما هو طريق يختاره بملء إرادته، فمن يختار طريق الشر فهو المسؤول عن اختياره. ومن شر الافعال الفساد في الأرض.

جاء في دليل الحاج الصادر من المملكة العربية السعودية حول زيادة لياقة الحاج البدنية قبل الحج: ممارسة الرياضة من 20 الى 60 دقيقة باليوم، ممارسة التمارين الهوائية مثل ركوب الدراجة والسباحة، والحرص على بداية النشاط البدني بفترة احماء والتي تتراوح ما بين 5-10 دقائق وكذلك فترة تهدئة 5-10 دقائق قبل الانتهاء من النشاط، والتدرج في بذل المجهود. وجاء في الدليل: لا ينصح المشي الذي يؤدي الى ضربة الشمس بعد التعرض لإجهاد جسدي كبير او في حرارة الطقس المرتفعة او نسبة رطوبة عالية. وحتى لا تتعرض للاجهاد الحراري خلال المشي عليك تجنب التعرض المباشر للشمس، وتجنب الحر والزحام، وشرب السوائل، واستخدام ملابس ومظلات فاتحة اللون.

جاء في موقع الجزيرة: وجاءت قائمة أفضل 100 لاعب كالتالي منهم: ليونيل ميسي. دييغو مارادونا. كريستيانو رونالدو. بيليه. زين الدين زيدان. يوهان كرويف. جورج بست. فرانز بيكنباور. بوشكاش. رونالدو نازاريو. جيرد مولر. ألفريدو ديستيفانو. ميشيل بلاتيني. زيكو. جارينشا. بوبي تشارلتون. باولو مالديني. وماريو. جوزيبي ميزا. أندريس إنيستا. فرانكو باريزي. ماركو فان باستن. يوسابيوس. تشافي هيرنانديز. تشارلز ألبرت. رونالدينيو. رود خوليت. مانويل نوير. سقراط. ريمون كوبا.

تكملة عما جاء في موقع اخبار العراق: من هم أفضل 10 لاعبين في تاريخ الكرة العراقية؟ 6. هوار ملا محمد: يعتبر الكثيرون أن النجم هوار ملا محمد هو اللاعب الأعلى مهارة بين جميع اللاعبين الموجودين في قائمة أفضل 10 لاعبين في تاريخ الكرة العراقية, ويرجع ذلك الى اللوحات الفنية التي كان هوار يرسمها في فترة تواجده من المنتخب العراقي في الفترة بين 2001 و2012, وهي الفترة التي لعب خلالها هوار 120 مباراة بقميص أسود الرافدين, سجل خلالها 20 هدفا وكان واحدا من أهم اللاعبين في صفوف المنتخب طوال هذه الفترة. على مستوى الأندية بدأ هوار مسيرته من نادي الموصل, قبل أن ينتقل الى القوة الجوية الذي قضى معه 6 مواسم ثم خرج لفريق الانصار. هوار ملا محمد يعتبر أول لاعب عراقي يخوض غمار منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا, وحدث ذلك في الفترة التي قضاها هوار مع نادي أبويل نيقوسيا القبرصي, وتمكن كذلك من تسجيل هدف في احدى المباريات ليصبح اللاعب العراقي الوحيد في تاريخ الذي تمكن من التسجيل في منافسات أقوى البطولات الأوروبية. 5. نشأت أكرم: لا يختلف لا كبير ولا صغير في العراق على حب اللاعب الخلوق نشأت أكرم, مايسترو خط الوسط الأول في تاريخ الكرة العراقية وأفضل لاعب عراقي على الاطلاق على مستوى خط الوسط. نشأت أكرم تمكن خلال مسيرته الحافلة التي بدأت في عام 2001 مع منتخب العراق من خوض 113 مباراة سجل خلالها 17 هدفا وقدم العديد من التمريرات الحاسمة, كما كان واحدا من أبرز لاعبي منتخب العراق الذي توج ببطولة كأس أمم اسيا 2007 على حساب المنتخب السعودي في النهائي. نشأت أكرم يعتبر أيضا واحدا من أفضل اللاعبين العراقيين على مستوى الاحتراف, حيث مثل العديد من الأندية في الدوريات الخليجية في الإمارات والسعودية وقطر, كما خاض تجربة الاحتراف مع فريق توينتي الهولندي في عام 2009, لكنه عاد الى اللعب في الدوريات الخليجية بعد موسمين فقط. نشأت أكرم اعتزل اللعب دوليا في عام 2013, وعاد بعدها للعب في الدوري العراقي الممتاز مع فريقي الشرطة وأربيل ثم اعتزل كرة القدم تماما تماما في عام 2015. 4. رعد حمودي: على الرغم من تواجد نور صبري في المركز التاسع في قائمة أفضل 10 لاعبين في تاريخ الكرة العراقية, الا أن الاسم الأول على مستوى حراسة المرمى في تاريخ كرة القدم العراقية فهو بدون شك الرائع رعد حمودي, أحد أهم المساهمين التاريخيين في انجازات منتخب العراق في السبعينات والثمانينات. رعد حمودي بدأ مسيرته الدولية مع منتخب العراق في عام 1976, ومنذ تلك الفترة ولمدة طويلة لقي رعد حمودي حارس المنتخب الأول وأحد أهم الأسباب وراء انجازات المنتخب في كأس الخليج 1979 و1982 و1984, كما ساهم في تأهل أسود الرافدين الى نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك. رعد حمودي قضى مسيرته مع نادي الشرطة العراقي الذي مثله لمدة 15 سنة كاملة, وبعد اعلانه الاعتزال الدولي في 1987, توقف رعد حمودي عن ممارسة كرة القدم بشكل كامل وانتقل الى العيش في الأردن, قبل أن يعود الى العراق بعد السقوط في 2003 ويبدأ شغل بعض المناصب الادارية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close