حذارِ من الصمت أمام الظلم لان الصمتَ إزاءه يصنع الطغاة ويمكن الاستبداد 

حذارِ من الصمت أمام الظلم 
لان الصمتَ إزاءه يصنع الطغاة ويمكن الاستبداد 

صدمة القرن 

اعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد السوداني الافراج عن نور زهير جاسم المتهم بسرقة أكثر من مليار دولار بكفالة لكي يبيع عقارات يمكن مصادرتها، فيعيد للدولة بعض ما سرقه من أموال حل غريب لأغرب جريمة في تاريخ العراق، خصوصا وإنه جنى كل أمواله من صفقات فاسدة.

نور زهير جاسم موقوف الآن، وسؤاله عن مصادر أمواله جزء من إجراءات التحقيق في هذه القضية، وعليه أن يكشف للمحكمة عن ثروته ومصدرها، وهذا سوف يؤدي الى مصادرة كل ما يملك. والكشف عن الشخصيات السياسية والدينية المتورطة معه في قضايا الفساد والسرقة ، وحكومة الكاظمي اكثر اصابع الاتهام موجهة لها ولرئيسها السابق مصطفى الكاظمي.!!!

الافراج عن المتهم نور زهير سوف يمكنه من التواصل مع شركائه ليتم حصر الأمر كله بهذه بسرقة القرن التي قد لا تكون هي أكبر الجرائم التي تمت في ظل حكومة الكاظمي .

اعتقد إن السيد رئيس مجلس الوزراء محمد السوداني  قد تسرع في الاحتفال باسترداد جزء صغير من الاموال المسروقة، واتمنى ان يعيد النظر في احتفاله الغير منطقي بسبب تدخل القضاء باغرب قرار يصدره بارتكازه على  الاجتهاد الشخصية باصدار هذا القرار  !
واعتقد ان القرار الحكومي والقضائي الصادر بحق المتهم نور زهير جاء  بهذء الطريقة بسبب ارتباط المتهم بخلية كبيرة من شخصيات ذات مناصب حساسة في النظام العراقي .
ان كان القضاء العراقي قد اعلن عن افراج مؤقت عن المتهم في صفقة القرن في العراق نور  زهير  ، والقضاء الذي افرج عن آلمتهم بقضايا دعم المجاميع الارهابية (  على حاتم السلمان )  باردة سياسية من احزاب شيعية ، والافراج عن وزير المالية الاسبق  (رافع العيساوي )  المدان بالسجن 8سنوات بسبب قضايا الفساد الاداري .  وفي عام 2019 اصدر القضاء الافراج عن فرنسيين متهمين بالانتماء لحركات مسلحة داخل العراق (داعش) 
اذاً من سيطلب الافراج عن المواطنيين الاحرار الغير متحزبين بسبب قضايا وادعاءات لا انزل الله بها من سلطان يراد بها تضليل القضاء بسبب رغبة الاحزاب الحاكمة في احتكار وصنع مجتمع متحزب مبني على الطائفية والمذهبية ا
الحرية للمواطنين المظلومين
الحرية للعراقيين  الاحرار خلف القضبان 
 
الناشط الحقوقي حمزه رشيد 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close