داعش يعلن مقتل زعيمه أبي الحسن الهاشمي القرشي ويعيّن خليفة له

أعلن تنظيم “داعش” ، اليوم الأربعاء، مقتل زعيمه أبو الحسن الهاشمي القرشي، لافتا إلى تعيين خليفة له.

وجاء إعلان تنظيم داعش، في تسجيل صوتي نسبه إلى الناطق باسمه، أبو عمر المهاجر، من دون أن يحدد مكان أو تاريخ مقتل زعيمه.

وقال أبو عمر المهاجر في التسجيل الذي نشرته حسابات عديدة وفق وكالة “فرانس برس”، إن القرشي “قُتل (…) وهو يراغم أعداء الله ويجالدهم فقتل منهم ما شاء الله أن يقتل، ثم قُتل كما يُقتل الرجال في سوح الوغى والنزال”.

وأعلن المهاجر تعيين الشيخ أبا الحسين الحسيني القرشي، زعيما للتنظيم، ليكون بذلك رابع زعيم للتنظيم.

وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض، جون كيربي، إن “البيت الأبيض يرحب بأنباء وفاة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية”.

وأضاف كيربي عندما سئل عن وفاة زعيم التنظيم: “نرحب بإعلان أن زعيما آخر لتنظيم الدولة الإسلامية لم يعد يمشي على وجه الأرض”، وفق ما أوردت وكالة “رويترز” للأنباء.

في السياق، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم)، الأربعاء، أن زعيم التنظيم قُتل على يد فصائل معارضة قبل شهر ونصف في محافظة درعا في جنوب سورية.

وقال الناطق باسم القيادة المركزية، جو بوتشينو أن أبي الحسن الهاشمي القرشي قُتل في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، “في عملية نفذها الجيش السوري الحر”، وهي تسمية كانت تطلق على الفصائل المعارضة المسلحة السورية، في محافظة درعا التي تسيطر عليها قوات النظام السوري.

ومُني تنظيم “داعش” الذي سيطر في العام 2014 على مناطق واسعة في سورية والعراق، بهزيمة أولى في العراق في العام 2017، ثم في سورية في العام 2019، وخسر كامل مناطق سيطرته. إلا أن عناصره المتوارين لا يزالون يشنون هجمات وإن محدودة في البلدين، خصوصا ضد القوى الأمنية. كما يتبنى التنظيم هجمات في دول أخرى.

ونجحت القوات الأميركية في اعتقال قادة من التنظيم في عمليات عدة، قُتل في أبرزهما زعيما التنظيم السابقان، أبو بكر البغدادي في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، ثم أبو ابراهيم القرشي في شباط/ فبراير الماضي في محافظة إدلب في شمال غرب سورية.

وفي تموز/ يوليو، أعلنت الولايات المتحدة أنها قتلت زعيم “داعش” في سورية ماهر العكال في ضربة نفذتها طائرة مسيرة أميركية، ووصفته القيادة المركزية في البنتاغون بأنه “أحد القادة الخمسة الأبرز” في التنظيم.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في التاسع من أيلول/ سبتمبر أن القوات التركية ألقت القبض على “قيادي كبير” في تنظيم الدولة الإسلامية ملقب بـ”أبو زيد” واسمه الحقيقي بشار خطاب غزال الصميدعي. ولفتت وسائل إعلام تركية في حينه إلى أدلة تشير الى أن الصميدعي قد يكون الهاشمي القرشي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close