رعاعاع الفاشية في يوم التضامن العالمي مع فلسطين

وفاء حميد

بعد تزايد صعود اليمين على الساحة الاسرائيلية وخاصة الكنيست منذ انتخابات

/ 2003/ بدأ يشكل تهديدا للفلسطينيين ، ونتنياهو الذي حصل خلال /5/ معارك انتخابية على /64/مقعد مااعطاه القدرة على تشكيل حكومته مع بتسلئل سموتريش واتيماربن غفير حلف سياسي يهودي متطرف يكرهون العرب، لديها قوة سياسية و لها مكانتها وتأثيرها ، يوقظ الشعب الفلسطينيي على مجزر جديدة فلسطين تودع خمسة شهداء خلال /٢٤/ساعة في يوم التضامن العالمي مع فلسطين في محاولة تصديهم الاحتلال عند مداهمتهم القرى في الضفة الغربية وإطلاق الأعيرة النارية علىهم. وبصعود اليمين الاسرائيلي سيعني تزايد في الهمجية والجرائم بحق الشعب الفلسطيني ، في سياق نيته بتغيير قواعد إطلاق النار في الضفة ، وتغيير الوقائع في الضفة والقدس ، وإسرائيل تحاول توظيف مايحدث من أحداث وانشغال العالم بها ، لفرض المزيد من الحقائق على الأرض في فلسطين ، لكي يكون الحل الإسرائيلي هو الوحيد المطروح والممكن عمليا. وبصعود الحكومة الفاشية الجديدة واستحداث وزارة الأمن القومي برئاسة الإرهابي بن غفير بصلاحيات موسعة ، واستحداث وزارة المستوطنات ، يواصل الاحتلال جرائمه بعد أن توصل إلى قناعة أن القيادات الفلسطينية مفككة ولكن هذا سيؤدي إلى زيادة المقاومة الفلسطينية بدليل العمليات الأخيرة في الخليل واريحا وسلفيت ، فمنذ معركة سيف القدس و”نفق الحرية” أدى لدفع المزيد من الشباب في صفوف المقاومة وفتح شهية العشرات منهم للمضي في طريقهم و الشعب الفلسطيني مازال ينبض بالحياة ويرفض الاحتلال وان المجتمع الإسرائيلي يذهب يوميا نحو اليمين وباتت القوة السياسية المنافسة تنافس على الدم الفلسطيني ومن يستطيع أن يخضع الشعب الفلسطيني أكثر من الاخر لان الخطط التي أعدتها حكومة

“كاخ” مائير كاهانا بقيادة نتنياهو وبن غفير وسموتريش وآخرين ليس في جعبتهم إزاء فلسطين الاتعزيز القتل في الضفة و القدس حكومة في جعبتها القتل والدم والتهجير ، تحمل لنا اخبار الدم والتصعيد اليومي وان الاوان لكل القيادات السياسية والفصائل أن يتحدوا ويتكاتفوا في إطار رؤية استراتيجية عنوانها الأساسي الصمود والوجود من أجل منح الشعب الفلسطيني الامل ، فعندما يمتلك الفلسطيني الامل يمتلك القدرة على تغيير الواقع الذي يعيشونه هم قادرين على إبداع ثورة جديدة تفاجىء الاحتلال في أكثر من منعطف

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close