موظفو محافظة ذي قار يعلقون الدوام مؤقتاً بسبب الاعتداء عليهم

ذي قار/ حسين العامل

أعلن منتسبو ديوان محافظة ذي قار، أمس الأربعاء، الاعتصام وتعليق الدوام لبضع ساعات احتجاجاً على تجاوز مشاركين في تظاهرات الخريجين.

وقال أحد منتسبي ديوان محافظة ذي قار في حديث مع (المدى)، إن “منتسبي الديوان أعلنوا الاعتصام امام دائرتهم وعلقوا الدوام لبضع ساعات أمس الاربعاء احتجاجا ًعلى ما تعرضوا له من اعتداء على يد متظاهرين”. وأضاف، أن “عدداً من المنتسبين اصيبوا بجروح مختلفة وتعرضت بعض مركباتهم الحكومية والمدنية الى الضرر إثر رشق ديوان المحافظة بالحجارة”.

وأشار، إلى “استياء المنتسبين من استهداف موظفي المحافظة”، مبيناً أن ” قرار تعيين الخريجين هو قرار مركزي وليس من اختصاص الموظفين المحليين”.

وشهد يوم اول أمس الثلاثاء مواجهات وتراشقا بالحجارة وإطلاق نار في الهواء بين القوات الامنية والخريجين المطالبين بالتعيين الذين جددوا الاعتصام امام ديوان المحافظة.

وذكرت مصادر مطلعة، أن “المتظاهرين أمهلوا إدارة المحافظة فترة من الزمن لإغلاق المبنى في تصعيد احتجاجي من أجل إيصال صوتهم ومطالبهم إلى الجهات الحكومية العليا”.

وأضافت المصادر، أن “القوات الأمنية تدخلت وقامت بتفريق المتظاهرين من خلال إطلاق النار في الهواء ومطاردتهم بالعجلات العسكرية”، لافتة إلى “تواصل التظاهرات لحين الاستجابة للمطالب”.

ومن جانبهم استنكر الخريجون ما تعرضوا له على يد القوات الأمنية، وذكر بيان لهم تلقته (المدى)، “نُدين ونستنكر الاعتداءات المتكررة علينا نحن خريجيّ ذي قار المعتصمين منذ سنة ونصف واخرها في يوم 29 تشرين الثاني الجاري من قبل مجاميع الشغب، ونحمل الحكومة المحلية كامل المسؤولية”.

وتابع البيان، “سنة ونصف السنة ونحن نعتصم بكل سلمية دون اية استجابة من قبل الحكومتين المحلية والمركزية وجوابهم فقط قمع واعتقال من يطالب بحقه في عيش كريم”.

وحذر، من “مغبة استخدام القوة في التعاطي مع مطالب الخريجين، فقد طفح الكيل إياكم واستفزاز الخريجين”.

وحمل البيان، “الحكومة المحلية ونواب ذي قار كامل المسؤولية ازاء ما آلت اليه الاحداث الأخيرة من صدامات وقمع للخريجين”.

ونوه، إلى أن “الخريجين أمامهم خيار واحد فقط هو الاسراع في تحديد لقاء مع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وبحضور ممثلين عن الخريجين والمحافظ ونواب ذي قار من اجل احقاق الحق”.

وزاد، “وفي حال الاستمرار في التسويف فالخريجين في ذي قار لن يقفو مكتوفي الايدي تجاه من سلب حقهم”، وتحدث، عن “خطوات تصعيدية لا يحمد عقباها في حال تم تسويف مطلبنا”.

وكانت تنسيقيات خريجي الكليات والمعاهد في محافظة ذي قار قد جددت دعوتها في وقت سابق لتنظيم تظاهرة موحدة واعلان الاعتصام امام ديوان المحافظة للمطالبة بالتعيين.

وقال أحد الخريجين في حديث مع (المدى)، إن “الدعوة للخروج بتظاهرة موحدة جاء لتأكيد مطالبهم المشروعة وشمولهم بالتعيين ضمن موازنة العام المقبل”.

وأضاف، أن “الخريجين يواصلون فعالياتهم المطلبية المتمثلة بالتظاهرات والاعتصامات بكل سلمية الا ان تلك الفعاليات اما تقابل بالتسويف والمماطلة او القمع”، ملوحاً بـ “التصعيد في حال لم تمتثل الحكومة لمطالب الخريجين”.

وبدورهم، طالب خريجو كليات الاعلام الحكومتين المحلية والمركزية وممثلي ذي قار في مجلس النواب بإدراج تعييناتهم ضمن موازنة العام المقبل.

وذكر البيان الذي تلقته (المدى)، “جميعكم اقسم بكتاب الله عند استلامه المنصب بان يصون الامانة وان يوفر حياة كريمة للشعب”.

وأضاف البيان، “اذن لماذا هذا التسويف في قضيتنا نحن خريجو الإعلام المعتصمين منذ سنة ونصف في محافظة ذي قار؟”.

وأشار، إلى “تجاهل مطالب الخريجين وعدم إيجاد الحلول المناسبة لها”، متابعاً “نحن نلتحف ارصفة الشارع حاملين معنا ثمرة 16 سنة (بكالوريوس إعلام)”.

وتساءل البيان، “هل وصل الحال بنا الى هذا الحد؟ ان نرى من لا يمتلك شهادة الابتدائية يعمل في دوائر الدولة، واصحاب الشهادات ينادونكم وأنتم لا تستجيبون”.

وطالب، بالكشف عن مصير “الـ 30 ألف درجة وظيفية لذي قار المنكوبة، والـ 27 ألف درجة وظيفية من الحذف والاستحداث”.

ومضى البيان، إلى “المطالبة بإدراج التعيينات في موازنة العام المقبل، وأن الخريجين لن يتراجعوا عن اعتصامهم حتى تحقيق المطالب”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close