مونديال قطر.. هل تعمد المنتخب الاسباني الخسارة أمام اليابان؟

نجح منتخب اليابان بتحقيق فوز تاريخي بنتيجة 2-1 ضد إسبانيا، أمس الخميس، ضمن منافسات الجولة الختامية لدور المجموعات، في نهائيات مونديال قطر 2022.
وتصدر المنتخب الياباني المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط، فيما تجمد رصيد إسبانيا عند 4 نقاط في وصافة المجموعة، ليتأهل المنتخبان إلى دور ثمن النهائي.

وكان يكفي إسبانيا التعادل فقط للتأهل، لكن المنتخب الألماني في ظل امتلاكه لنقطة وحيدة كان يحتاج إلى التغلب على كوستاريكا وهو ما فعله 4-2 وأن تتغلب إسبانيا على اليابان لتضمن تأهلها.

ومنذ لقاء الجولة الثانية، الذي انتهى بالتعادل (1-1) بين ألمانيا وإسبانيا، طالب اللاعبون الألمان زملاءهم في إسبانيا بضرورة مساعدتهم بالفوز على اليابان لتستمر الماكينات في مشوارهم بالمونديال.

ليبدأ الحديث قبل الجولة الختامية، عن وجود مؤامرة إسبانية بتعمد الخسارة ضد اليابان، من أجل الإطاحة ب‍ألمانيا من المونديال، وتجنب مواجهة كرواتيا ثم البرازيل في مسار ربع النهائي، ويليه الأرجنتين في نصف النهائي، وذلك بحسب أغلب التوقعات على الورق.

وباحتلال الوصافة، سيواجه الإسبان منتخب المغرب في ثمن النهائي، في المسار الثاني، الذي من المتوقع أن يتواجد فيه البرتغال في ربع النهائي، وإنجلترا أو فرنسا في نصف النهائي.

لكن لويس إنريكي مدرب الماتادور، أكد خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة، أن فريقه لا يخطط للحصول على المركز الثاني في المجموعة لتجنب مواجهة منافس بعينه، موضحا أن الأهم هو الفوز على اليابان.. كما أن الجميع سيكونون جاهزين لخوض اللقاء، ولن يتعمد الخسارة أو التعادل لأن ذلك ليس ضمن فلسفة المنتخب الإسباني الذي لا يخشى مواجهة أحد.

وحدث عكس ذلك تماما، فرغم سيطرة الإسبان، لم تظهر النزعة الهجومية، ودخل إنريكي بـ5 تعديلات عن التشكيلة التي خاضت مواجهة ألمانيا، وكأن التأهل تم حسمه.

على الرغم من أنه لا يمكن التقليل من إنجاز اليابان وأحقيتهم في الفوز، لكن يبقى السؤال.. هل فرط الإسبان في الصدارة لتجنب البرازيل والأرجنتين المرشحين الأبرز لحصد لقب مونديال قطر 2022؟

وعنونت صحيفة “لاغازيتا ديللو سبورت” قائلة: “ألمانيا في الخارج، لقد خانتها إسبانيا”، قبل أن تستدرك قائلة: “لكن الألمان لا يستطيعون إلا لوم أنفسهم، لأن الهزيمة أمام اليابان كلفتهم الإقصاء في وقت لاحق”.

وكتبت صحيفة “واز”: “إسبانيا تجري 5 تغييرات دفعة واحدة، تاركة لاعبين أمثال جوردي ألبا وفيران توريس وماركو أسينسيو على مقاعد البدلاء، كلهم مهمون في البطولة”، وهي تلميحات تشير إلى أن الإسبان قاموا بخيانة ألمانيا في المونديال، وتسهيل المهمة على اليابانيين من أجل التأهل.

نجوم المنتخب الألماني لم يلقوا باللوم في هذا الخروج المبكر على لاعبي المنتخب الإسباني، حيث فضل نجوم المانشافت لوم أنفسهم، وتحمل المسؤولية كاملة عن هذا الخروج المبكر، خاصة بعد الخسارة أمام اليابان في الجولة الأولى 1-2.

ورغم التغريدات التي سيطرت على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي عملت على إهانة المنتخب الإسباني واتهامه بالخيانة، إلا أن مدرب المنتخب الألماني، هانسي فليك، كان واضحاً في تصريحاته بالقول: “لا يمكن أن نلوم إسبانيا لأنها خسرت أمام اليابان، كل شيء كان بين أيدينا لكننا لم نحسن التصرف وخسرنا أمام اليابان، لهذا يجب أن نلوم أنفسنا على ما حدث”.

أما كاي هافيرتز صاحب الهدفين في المونديال فعلق بالقول: “نتحمل المسؤولية وحدنا، خاصة مع تلقي هدفين أمام اليابان في 15 دقيقة فقط، إنه شيء لا يمكن أن يحدث، لكننا جعلناه حقيقة”.
وأنهى المنتخب الألماني منافسات المجموعة الخامسة في المركز الثالث برصيد 4 نقاط، جمعها من فوز على كوستاريكا 4-2، وتعادل مع إسبانيا 1-1، وخسارة مفاجئة أمام اليابان 1-2.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, , ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close