زيارة ماكرون فرنسا إلى بايدن أمريكا. من الرابح ومن الخاسر؟

المختصر المفيد.
زيارة ماكرون فرنسا إلى بايدن أمريكا.
من الرابح ومن الخاسر؟

احمد صادق.

ذهب (ماكرون فرنسا) إلى (بايدن أمريكا) ليحصل منه على استثناءات من قرارات بايدن في توفير الحماية للشركات الصناعية الأمريكية والتي تضر بالصناعة الفرنسية. بايدن أمريكا أخذ من ماكرون فرنسا ولم يعطه شيئا. اخذ منه تعهدا فرنسيا بمحاسبة الروس في حربهم على أوكرانيا، وأخذ منه تعهدا بالاستمرار على دعم أوكرانيا سياسيا واقتصاديا وعسكريا لأنه يعرف أن ماكرون، ومعه بقية دول أوربا خاصة الغربية، لم يعد متحمسا للذهاب بعيدا في العمل ضد روسيا في حربها مع أوكرانيا ويبحث عن سبيل للتقرب من روسيا واقناع (بوتين) الفطين لإنهاء الحرب لأنها انهكت وافلست أوربا ماديا واقتصاديا وعسكريا، ولا يرى في الأفق أن تنتهي هذه الحرب عن قريب ما دامت أمريكا مستفادة من استمرارها ماديا واقتصاديا وعسكريا، ولأنها أمست حرب أمريكا مع روسيا تركب مطيتها ،أوكرانيا، إليها! مقابل تعهدات ماكرون لبايدن. قال هذا أنه لن يقدم اعتذارات لفرنسا وبالتالي للدول الأوربية عن قراراته بحماية الشركات الصناعية الأمريكية ولكنه سيرى إن كان هناك (تعديلات) يجريها على هذه القرارات بحيث لا( تضر) بأوربا وشركاتها الصناعية ….

…… ورجع، أو سيرجع، ماكرون فرنسا إلى بلده (بخفي حنين) بل بلا شيء، خاسرا خائبا لتبقى فرنسا وبالتالي أوربا تابعا ذليلا لأمريكا إلى أن تستقل أوربا بنفسها وتتحرر من تبعيتها لآمريكا، ومتى سيكون هذا؟ الله العالم!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close