النزاهـة تدعول لعدم اشتراط طلب العقد المروري وتخفيض رسوم تحويل السيارات لأنها تثقل كاهل المُواطنين


دعت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الأحد، إلى عدم اشتراط طلب العقد المروري الورقي في معاملة تحويل المركبات، واعتماد العقد الإلكتروني، وتخفيض الرسوم المفروضة التي تشكل عبئاً على كاهل المُواطنين.

وقالت دائرة الوقاية في الهيئة في بيان، إنها “اقترحت، في تقريرٍ لها عن الزيارات التي قام بها فريقها إلى مُديريَّة المرور العامَّة والمجمعات والمواقع التابعة لها في بغداد والمُحافظات؛ لرصد الظواهر السلبيَّـة التي قد تُؤدِّي إلى تعاطي الرشى، اقترحت قيام مُديريَّة المرور العامَّة بتوجيه مواقع التسجيل باعتماد بصمة العين عند تعذُّر ظهور بصمة الأصابع في نظام تسجيل المركبات”.

وأشار التقرير بحسب البيان، إلى أنَّه “في حال عدم ظهور البصمة يُبلَّغُ المُواطن بمراجعة دائرة كاتب العدل؛ لغرض إصدار وكالةٍ قانونيَّةٍ لشخصٍ آخر تظهر بصمة أصابعه؛ لغرض إنجاز المُعاملة”، مشددا على “صيانة وتطوير نظام التسجيل الحالي، والسماح للمُعوَّقين الذين يرومون الحصول على رخصة قيادةٍ بإدخال عجلاتهم إلى مواقع الفحص”.

وأوصت، الدائرة في التقرير المُرسل نسخةٌ منه إلى مكتب رئيس مجلس الوزراء، والأمانة العامَّة لمجلس الوزراء، ولجنة النزاهة النيابيَّة، ووزارتي الداخليَّة والعدل، بـ”إيجاد المُعالجات؛ لضمان عدم حدوث تكرارٍ في دفع الغرامة التي تظهر في النظام غير مدفوعةٍ، رغم دفعها من قبل المُواطن الذي تمَّ تغريمه، وتنظيم عمل اللجان الطبيَّة في مواقع التسجيل، وأن تكون مواقع المرور مُتكاملةً من خلال تثبيت اللوحات المروريَّة في كل موقعٍ، بدلاً من إرسال المُواطن إلى موقعٍ آخر وتكليفه عناء الانتقال والتأخير وتحميله تكاليف إضافيَّـة”.

وشددت على “أهمية إعادة النظر بالآليَّة المُعتمدة من قبل دائرة الكُتَّاب العدول في وزارة العدل في إصدار صحَّة الوكالات وإمكانيَّة إرسالها عبر البريد الإلكتروني؛ لتسهيل الإجراءات وعدم تعرُّض المُواطن للابتزاز، فضلاً عن تفعيل دور القوَّة الماسكة للأرض في مواقع تسجيل المركبات لإزالة الأكشاك غير الرسميَّـة التي تمارس أعمال تعقيب المعاملات؛ للحدِّ من ظاهرة التلاعب والتحايل على المُراجعين من بعض ضعاف النفوس في مواقع تسجيل بغداد وبابل والأنبار والقادسيَّة وذي قار”.

وأكَّد التقرير “ضرورة قيام وزارة الماليَّة بإطلاق التخصيصات اللازمة لمُديريَّة المرور العامَّة؛ لضمان حسن سيرعملها، إضافة إلى اتخاذ الوزارة إجراءاتٍ عاجلة لاعتماد النوافذ الإلكترونيَّة في عمل الهيئتين العامَّتين للضرائب والگمارك مع مُديريَّة المرور”، منوها بـ”أهميَّة تفعيل مقترح الهيئة العامَّة للضرائب بإجراء براءة ذمَّة السيَّارات الإنتاجيَّة والحمل داخل المواقع الواردة في كتب وزارة الداخليَّـة في (20/3/2022)”.

ورصد التقرير “عدم توفُّر العقود المروريَّة لتسجيل المركبة بحسب قانون المرور رقم (8 لسنة 2019)، رغم أنَّ سعره (50,000) ألف دينارٍ يذهب نصفه إلى وزارة الماليَّة التي لم تُخصِّصْ أيَّ مبلغٍ ماليٍّ خلال العام الحالي لطباعة العقود؛ ممَّا اضطر مُديريَّة المرور العامَّة إلى استيفاء مبلغ (16,000) عن كل دفتر عقودٍ يتمُّ شراؤه من قبل أصحاب المكاتب المُجازة، لافتاً إلى انتفاء الحاجة للعقد المروريِّ بنصِّ المادَّة (1/ثانياً) من قانون المرور المذكور آنفاً”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close