حل مشكلة فساد المنح الدراسية هو التعليم عن بعد

هايل علي المذابي

لقد وجد النظام المعرفي العالمي وأهم أدواته التكنولوجيا كحل بديل للنظام الذي سبقه وهو نظام المكاتب والشركات بعد أن تسبب هذا الأخير في إغراق العالم في وحل الفساد المالي والإداري والإقتصادي وانتهى عام ٢٠٠٨ بأزمة اقتصادية عالمية ما أدى إلى التغيير إلى نظام جديد قوامه المعرفة وأهم أدواته هي التكنولوجيا.
ان الغاية الجوهرية لأي نظام وأهم أولوياته- بالضرورة- هي القضاء على الفقر بجميع مظاهره واتجاهاته وتمثلاته وعندما يتخلى أو يفقد النظام هذه الغاية سيؤدي ذلك إلى انهياره تماما.
ومن مظاهر اتجاه النظام المعرفي العالمي في هذا السياق نجد سعيه لتوفير حلول جذرية لمظاهر الفساد التي سادت في الأنظمة السابقة ومن ذلك مثلا توفير حلول جذرية للقضاء على مظاهر الاقتصاد الأسود أو اقتصاد الظل بكل ما يندرج تحت هذا المسمى من فروع وكمثال على ذلك يوفر الاقتصاد المعرفي عن طريق أداة التكنولوجيا حلا لمشكلة تزوير العملة وغسيل الأموال عن طريق توفير العملات الالكترونية رقمية ومشفرة وهناك أمثلة حيوية كثيرة على مظاهر النظام المعرفي العالمي في سياق القضاء على جميع مظاهر الفساد في سياق الاقتصاد وجميع السياقات الأخرى.
بالنسبة للفساد في قطاع التعليم والتعليم العالي فيتجه النظام المعرفي العالمي بأداة التكنولوجيا طبعا إلى توفير حلول جذرية لكل مشاكل التعليم بجميع أنواعها وبخصوص المنح الدراسية في سلك التعليم العالي والأكاديمي فالحل وفقا لمعطيات النظام المعرفي هو اعتماد آلية التعليم عن بعد وهذا يحل مشكلة فساد توزيع المنح وفساد ملحقيات السفارات والقنصليات في العالم بأسره.
وبهذا الحل سيكون التنافس من أجل العلم في ذاته وليس من أجل أموال المنح الدراسية وسيختفي فساد نتائج اختبارات الثانوية العامة من جذوره

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close