لسبب واحد.. العراق ضيّع فرصة لرفع انتاجه من الحنطة بنسبة 300%


أكدت وزارة الزراعة، الأحد، أن تطوير البذور ورفع انتاجيتها الذي اعلنته مؤخرًا، لن يؤثر كثيرا على انتاج الحنطة خلال هذا الموسم، لكون ان استخدامها محدود من قبل بعض الفلاحين ولن يتم استخدامها في مساحات واسعة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف في تصريح بعض النقاط المتعلقة بكميات انتاج الحنطة بعد عمليات تطوير البذور، وأسباب تعذر حساب مجمل انتاج الحنطة للموسم، بسبب عدم إقبال الفلاحين على شراء هذه النوعية من البذور.

وأضاف النايف أن “20% هي نسبة الفلاحين الذين يستخدمون بذور الرتب العليا للحنطة في عمليات الزراعة حيث تذهب النسبة الأكبر من الفلاحين الى شراء الحنطة التي تعرف بـ(المخلوطة) لذلك لا يمكن حساب كميات الإنتاج بدقة كون ان بذور الرتب العليا سترزع بمساحات محدودة”.

وتابع بأنه “من الممكن إنتاج 2.5 طن من الحنطة في الدونم الواحد في حال استخدم الفلاح الحزمة الزراعية والتقنية في الأرواء والأسمدة”.

وأشار الى أن “إنتاج الحنطة سيختلف تبعاً لطريقة الأرواء حيث ان انتاج الحنطة في حال اعتماد مياه الأمطار سيكون اقل وكذلك سيكون اقل بكثير في حال اعتماد المياه الجوفية في السقي”.

واختتم النايف لافتاً إلى أن “باحثي الوزراة تمكنوا من تطوير بذور الحنطة ليكون انتاجها من 400 كيلو للدونم الواحد الى 1,5 طن للدونم”.

وفق ذلك فأن جودة بذور الحنطة وانتاجيتها ارتفعت بنسبة نحو 300%، إلا ان انتاج العراق من الحنطة لن يرتفع بهذه النسبة خلال هذا الموسم، وذلك لأن 80% من الفلاحين لايستخدمون هذه البذور، بحسب وزارة الزراعة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close