لوائح وقوانين

د. ضياء السورملي

لوائح وقوانين:

بعض اللوائح والقوانين المعمول بها في العراق تمثل مثارا للسخرية والضحك بحيث يمكن للقوات الأمنية أن تُسجن بائع المفرد الشاب الذي يعرض بضاعته على عربة قديمة بحجة زيادة سعر البضاعة بما يعادل 1% أو ألف دينار لكل مئة ألف دينار بينما يتم العفو عن المجرمين والسراق و مزوري الشهادات العليا ويتم منحهم العلاوات والإمتيازات المالية وتكريمهم من دون أي رادع قانوني.

كذلك يمكن التلاعب في طابو العقارات وسرقة عقارات الناس الأبرياء والضحك عليهم من قبل موظفين في دوائر الدولة او رجال معممين يلبسون لباس الدين . والامثلة كثيرة ولا يمكن تعدادها لكثرتها.

والحل الوحيد الذي تقدمه الحكومة للناس هو أن ربك سينتقم من السارقين يوم القيامة وسيرميهم الله في نار جهنم .

وما على المواطن إلا أن يعض على اصبع يده حتى يأتيه الفرج ويجد ضالته للالتحاق باللاجئين في اورپا او بقية أصقاع الأرض أن حالفه الحظ .

سارق القرن يخرج بكفالة على أمل أن يعيظ إلى حزينة الدولة مليارات الدولارات التي سرقها فيما بعد ، ويخرج علينا رئيس السلطة التنفيذية فرحا بهذا الإنجاز الكبير !

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close