السوداني المدمر أم المنقذ لما تبقى من عراق ما بعد ٢٠٠٣

الكونجرس الامريكي الجديد القادم في ١/ ١ / ٢٠٢٣ والسنت القوي بعدده ال ٤٩ من الجمهورين، اصبح بايدن وحكومته محاصر بالصقور الجمهورين من كل جانب. الجمهوريين سيسيطرون على كل اللجان المهمة في الكونجرس وسيطردون منها الكثير من هم مع إيران الملالي وسيصدرون قراراتهم الاولى بدعم الثورة الايرانية بقيادة المقاومة الوطنية التي ترأسها الان السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة منهم خارج ايران. ستتحرك ادارة بايدن برغبتها او عدمه باتجاه إنهاء نظام ساقط متهرئ وفاسد في ايران الملالي ودعم حكومة انقاذ وطني للعمل على اعادة الامن والاستتباب في الوطن واعادة بناء القوة العسكرية والامنية والتحضير للانتخابات في خلال سنتين من وصول الثوار للحكم. العراقيون متحفزين ومستعدين لساعة الصفر التي ستعلن (حين وصول السيدة رجوي الى طهران) بقيادة القوى الوطنية الشريفة المخلصة لوطنها وشعبها لطرد وتصفية عملاء الملالي في العراق. كثير من اعضاء مجلس الشيوخ الجدد يؤمنون ان العراق يقاد من عملاء للملالي وفاسدين واصحاب سوابق وعلى الحكومة الامريكية تصفيتهم بكل الطرق اذا ما ارادة ان تعيد العراق كدولة فاعلة ومهمة في المجتمع الدولي، والحراك العراقي يعمل على تهيئة هذه الارضية التي يتفهم فيها عضو الكونجرس او السنت لما يجب عمله في العراق ما بعد سقوط ملالي ايران.

السوداني وبكل هدوء يصدر كثير من التغيرات المتناقضة التي نقراء فيها خطوات معدودة للامام وعشرات منها الى الخلف. استبدال القيادات الامنية السيئة والفاسدة منها واخرى تعتبر وطنية، باخرى عميلة لايران علانية ( بدر والعصائب وخنازير إيران الاخرين)، هذا معناه الاحتلال الناعم من قبل الملالي الفاقدين لبلدهم إيران باستخدام السوداني. اطلاق سراح المسؤول على سرقة القرن نور زهير بكفالة هذا معناه ان طلبات خامنئي عند زيارته الاخيرة له اصبحت أوامر وتؤكد ان السوداني عميلهم للنخاع ودعوجي درجة اولى أيضاً.
زيارته الاخيرة لايران والتي حظى بزيارة المرشد اللا فقيه خامنئي فيها والذي ذكره بعد ان ربت على كتفه ان المحافظة على وحدة الطائفة هي الاساس ووضعها فوق أي اعتبار وطني عراقي (هي دعوة حق يراد بها باطل لان كل ما يريده خامنئي هو ابقاء العراق تحت مظلته وخيراته لهم وحكامها عبيد له). بعد رجعوه حاصلاً على رضا العم الكبير قرر سحب أرصدة الأموال المخصصة لإعمار المدن المدمرة ( المناطق الغربية) من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وتوزيعها على ميليشيات وأحزاب الإطار، والبدء باصدار القرارات بحق اقالة القوى الامنية والعسكرية التي جائت من توصية خامنئي له “عليك الوقوف بوجه من اعتبرهم أعداء العراق وأن تقف بحزم ضد إرادة العدو من خلال الاعتماد على ميليشيات الحشد وأحزاب إيران في العراق”.
بعد الزيارة، تقرير لمعهد واشنطن قد ذكر “أن حكومة السوداني تعود إلى مسار حكومة عادل عبد المهدي، في الولاء التام لإيران”، وصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، “إن السوداني وحكومته تعمل على جعل العراق أقرب إلى إيران وسط رفض شعبي لنفوذها وللفساد المستشري في البلاد. وأضافت الصحيفة، السوداني الذي يتمتع بخبرة قليلة فضلًا عن قربه من نوري المالكي والإطار التنسيقي الأمر الذي سيرسخ تقسيم الوظائف العليا وفقًا للتركيب الطائفي والعرقي ويرسخ النفوذ الإيراني”.
هذا ما يخيفنا نحن وطني العراق في الحراك العراقي وغيره ان السوداني شيطان في وجه ملاك وانه يسير على خطى خامنئي بتدمير ما تبقى من عراق ما بعد ٢٠٠٣ واعطائه لعدوا العراق الاول خامنئ وملاليه.

مجلس النواب واختفاء رئيسه هذه الايام من الاضواء وترك نائبه الاولى المرشح من الحرس الثوري الايراني يصول ويجول وعلى راحته في المجلس اصبح البرلمان مهزلة المهازل اكثر حتى مما كان عليه في الفترات السابقة وبدء يناقش قضايا مصيرية تخص بقاء العراق او عدمه، مثل تعديل قانون الجنسية الجديد المقترح من وزارة الداخلية الايرانية (فرع بغداد)، والذي ينص على منح الجنسية العراقية لكل أجنبي مضى على وجوده داخل العراق أكثر من سنة، بغض النظر عن امتلاك والديه اي جنسية، وهذا معناه ان معظم الزوار للاضرحة والجواسيس منهم والمجرمين والعتاكة والفكر والمتسولين والمتسكعين الباكستانين والهنود والايرانيين والافغانيين وغيرهم يمكنهم ان يصبحوا عراقيين فور صدور التعديل. لا يوجد هكذا قانون غبي ومستهتر ودنئ وغير وطني بحق شعب العراق وأرضه. الموافقة عليه جريمة وعلى العراقيين البدء بالثورة المسلحة ضد من يحكمهم لانهم ليس عراقيين بل ممثلين لدول اخرى اجنبية ويحل تصفيتهم بكل القوانين والشرائع الدولية والسماوية “مقاومة المحتل حق كفله القانون الدولي”.

يوم الشهيد العراقي، الاول من كانون الاول يحتفل به كل عراقي وطني شريف غير عميل وجاسوس لايران الملالي تحت شعار “الشهداء اكرم منا وبدمائهم ارتوت ارض العراق”، يوم يجب ان يخلده كل عراقي ويربي ابنائه على ان شهدائنا من القوات المسلحة البطلة التي قاتلت المستعمر البريطاني ثم الايراني الملاوي في الثمانينات ثم العدو الثلاثيني في التسعينات وبداية القرن الحالي ومن ثم قتال الدواعش التابعين لايران الملالي في ٢٠١٤-٢٠١٧، هم القدوه التي يجب ان نقتدي بها لتحرير وطننا من الاستعمار الايراني الملاوي المريض وتكريم عوائلهم وتلبية حاجاتهم. قتلى المليشيات ليس بالشهداء لانهم كانوا جزء من المؤامرة الايرانية المالكية لتسليم العراق للدواعش ثم تركهم يهربون من اجل تسليم العراق لسيدهم النكرة في ايران. المجد والخلود لشهداء الجيش العراقي الابرار والموت لعملاء ومليشيات ايران العميلة.
اليوم ٨١ للثورة الإيرانية المباركة حيث استمرت سلسلة من الإضرابات في القطاعات التجارية والخدمية والصناعية وأبدى التجار وأصحاب المحلات والعمال والموظفين في القطاع الصناعي وسائقو الشاحنات في جميع أنحاء البلاد تعاطفهم مع المحتجين واستمروا بالإضراب. وتتواصل الاحتجاجات في إيران حيث يظل الشعب ثابتًا في سعيه لإسقاط النظام وإقامة دولة حرة وديمقراطية، بينما تحاول حكومة الملالي الحاكمة وأجهزتها الأمنية الواسعة لاحتواء الانتفاضة بإستخدام كل الإجراءات القمعية والوحشية ضدهم. الرد الشعبي أظهر تصميمًا على مواصلة الانتفاضة الحالية في مدن مختلفة في جميع أنحاء البلاد ودعى الموطنيين في جميع أنحاء إيران إلى حملة احتجاجات متصاعدة على مستوى البلاد بين ٥-٧ /كانون الاول. في مدينة‌ اصفهان شابة إيرانية شجاعة ( شاهد الفديو المرفق) تدافع عن نفسها ضد هجوم مجموعة من عناصر الحرس القمعي الإرهابي والنساء الباسیجيات المرتزقات وبهذا الشكل وبدون خوف وبتحدي المنتصر …. حقاً ان هذا الشعب بهذه المعنويات لن يقهر وانها ثورة حتى النصر.

الحراك العراقي يدعوا شعب العراق للاستمرار في مقاومة المحتل الملاوي الايراني وبكل الطرق التي شرعها الله والمنظمات الدولية وتصعيدها واخذ العبرة من ثورة الشعب الايراني البطل حتى النصر او الشهادة، وتذكروا دائماً ان الله معنا.
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٨ / ١٢ / ٢٠٢٢

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close