من حكومة فاشية إلى حكومة فاشية أكثر ضراوة

وفاء حميد

مجموعة من الخارجين عن القانون يتسلمون الحكومة من رئيس الوزراء المكلف نتنياهو المثقل بملفات فساد ، وبن غفير الذي رفعت ضده 50 قضية جنائية ، و ارييه درعي زعيم حركة شاس فقد سجن ثلاثة أعوام بتهمة اختلاس المال ، واما سموتريتش الهارب من الجيش والمتشدد اتجاه الفلسطينيين ولم يؤد سوى خدمة عسكرية بسيطة ،سجنه الشاباك لمدة ثلاث اسابيع عام 2005عندما اشتبه في أنه كان يخطط نشاط ارهابي للاحتجاج على فك الارتباط عن غزة ، حيث منح رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو زعيم اليمين المتطرف بتسئليل سموتريتش سلطات واسعة على المستوطنات و اتفق على حل “الإدارة المدنية ” بحلول 2024 وبذلك ستكون الإدارة تحت مسؤلية حزب الصهيونية الدينية ، وبهذا يمنح له اصدار هدم المنازل والمنشآت الزراعية الفلسطينية في مناطق الضفة (ج) وتشمل نحو ٦٠% من الضفة الغربية ومايعني أن أوامر الهدم بعد الآن لن تحتاج إلى موافقة وزير جيش الاحتلال ، وبموجب الاتفاق سيتولى وزارة المالية بتسلئيل سموتريتش بالتناوب مع زعيم حزب “شاس” الحاخام ارييه درعي ، كما سيحصل حزب الصهيونية الدينية على الحقائب الوزارية الهجرة والاستيعاب ووزارة المهام الوطنية ، وأكد سموتريتش قائلا : ” اليوم ناخذ خطوة تاريخية أخرى لإقامة حكومة يهودية وصهيونية يتطور المشروع الاستيطاني ” وضمن الائتلاف بين حزب الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش وحزب الليكود بزعامة نتنياهو سيؤدي إلى تغيير إجراءات في تسجيل الأراضي في الضفة الغربية وسيمنح حزب الصهيونية الدينية التحكم على جوانب رئيسية من الحياة المدنية في المنطق cبالضفة الغربية ، بالإضافة إلى سيطرة حزبه على البناء اليهودي وهدم البناء الفلسطيني غير القانوني في الضفة ، وبهذا سيزيد من عمليات هدم المنازل الفلسطينية في الضفة المحتلة والحد من البناء الفلسطيني في مناطق ج لصالح تشريع البؤر الاستيطانية غير المرخصة ، التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية وفق اتفاق أوسلو ، حيث أن ” الإدارة المدنية ” التابعة لجيش الاحتلال نفذت٧0% من أوامر الهدم الصادرة بحق الفلسطينيين مقابل 30% من أوامر الهدم الصادرة لمباني شيدها المستوطنون بين فترة أيار 2019و نهاية 2021، ويهدف الاحتلال إلى تعميق السيطرة على الفلسطينيين والتضييق عليهم في المجالات المدنية والتخطيط والبناء وهدم البيوت ، في كل عام تنتهج إسرائيل سياسات هدم وتشريد ، رمز للسلب المستمر للفلسطينيين الذي يتعرضون له .

فلسطين تنزف ودول تطبع وهانحن نترك عدونا الصهيوني يغتصب أرضنا ومقدساتنا فقد بات الرد واجب وليس خيارا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close