أمريكا كانت شرا لابد منه

احمد كاظم

أمريكا تحولت من شر لابد منه الى شر يمكن الخلاص منه و الأسباب:
أولا: نفوذها العسكري في العالم يضعف و ينخفض تدريجيا بسبب تخبطها و تهورها و عدم كفاءتها.
ثانيا: تصاعد القوة العسكرية الروسية و الصينية و نمو القوة العسكرية لكوريا الشمالية و ايران و فنزويلا.
ثالثا: نفوذها الصناعي و التجاري يضعف و ينخفض تدريجيا مع تصاعد و نمو الاقتصاد الصيني السريع و نمو الاقتصاد الروسي.
رابعا: معاناة دول العالم الغنية و الفقيرة من غطرسة و تهور أمريكا دفعها الى تأييد و تشجيع النفوذ الروسي و الصيني العسكري و الاقتصادي.
خامسا و هو الأهم: حروب أمريكا التي قتلت الأبرياء بالأسلحة المشعّة و الكيمائية و دمرت العراق و سوريا و ليبيا و اليمن و لا زالت تنهب النفط لا يمكن ان تنساها شعوب هذه الدول.
الساسة و العسكر الامريكان يتذمرون من تدهور نفوذ أمريكا غير مدركين انهم سبب التدهور و يلقون اللوم على الصين و روسيا و على الدول التي تؤيدهما بدلا من تصحيح اخطاءهم.
أمريكا لديها العشرات من معاهد و مراكز الدراسات السياسية و الاقتصادية و العسكرية و مع ذلك يستمر الساسة و العسكر بسياستهم الخاطئة لان اغلب المعاهد و المراكز بديرها ساسة و عسكر كانوا فاشلين في وظائفهم.
باختصار: زيارة الرئيس الصيني للسعودية و الاحتفاء الرسمي المهيب به لخصه وزير الطاقة السعودي بقوله (السعودية ستظل شريك الصين الموثوق به والمعوّل عليه في مجالات الطاقة والعلاقات السعودية الصينية تشهد نقلة نوعية وترتكز على المصالح المشتركة).
هل ستتعظ أمريكا من اخطائها بدلا من تكرارها بأسوأ منها؟
.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here