دراسة: الجيش الاميركي فقد ثقة الشعب والديمقراطية على وشك الانهيار

تقارير مترجمة

كشفت صحيفة “ذا هل الأمريكية” عبر تحليل نشرته اليوم الجمعة، عن “أكبر انخفاض” لشعبية مؤسسة في التاريخ الأمريكي.

وأكدت الصحيفة أن “شعبية القوات المسلحة الامريكية انخفضت بشكل كبير منذ عام 2016 وحتى اليوم”.

وقالت الصحيفة خلال دراسة قام بها معهد (رونالد ريغن) الأمريكي للدراسات والبحوث، وترجمتها (بغداد اليوم) إن “شعبية الجيش الأمريكي انخفضت لدى العامة من نسبة 70% الى نحو 48%”.

وأكدت أنه “لم تشهد مؤسسة أمريكية عبر التاريخ انخفاضا حادا في الشعبية كما هي المؤسسة العسكرية الامريكية اليوم”.

وأوردت (ذا هل) تصريحات للضابط السابق في (السي أي أي) الامريكية والباحث السياسي (ايليوت اكرمان)، أكد خلالها أنه “منذ أيام قيصر روما ونابليون فرنسا، حين ترتبط الجمهوريات بجيوش كبيرة ونظام سياسي مفكك، فإنها تنهار، الأمر الذي ينطبق الان على الولايات المتحدة، والديمقراطية الامريكية اقتربت من الانهيار”، على حد وصفه.

وأشارت الصحيفة إلى أسباب فقد الجيش الأمريكي “احترام عامة الشعب”، بأنها تتمحور حول تسيس قادة الجيش المتقاعدين ودخولهم الى الساحة السياسية الأمريكية، الأمر الذي قاد الشعب الأمريكي لفقدان الثقة والاحترام للمؤسسة العسكرية، والنظر اليها على انها جزء من المشاكل، الخلافات والقرارات السياسية التي تتخذها السلطة في واشنطن”.

وتابعت بأن “نسبة 62% من الباحثين أكدوا أنهم يرون في المؤسسة العسكرية الأمريكية جزء من المنظومة السياسية، فيما قال 59% آخرين، انهم فقدوا الثقة بالأداء الرئاسي الأمريكي وبالتالي باداء القوات العسكرية الامريكية بشكل مباشر”.

ويشار إلى أن الدراسة أثبتت أيضا ان ما نسبته 34% من الأمريكيين يؤكدون ان جيش بلادهم تحول الى مؤسسة سياسية بسبب نهضة الحركات المتعصبة الموجهة ايدلوجيا داخل الجيش الأمريكي وسيطرتهم على مركز القرار” بحسب الصحيفة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close