إذا ضَحِكَتْ روانُ!!

إذا ضَحِكَتْ روانُ!!
إذا ضَحِكتْ روانُ على دموعي
فقد سَمَعتْ ترانيمَ الجُموعِ
*
وحارَتْ كيفَ تشكوها لمَجْدٍ
وتطلقُها بدائرَةِ الرجوعِ
*
وتَسألها عن الويلاتِ جَهْراً
فتنهرُها بقاضيةِ الخُنوعِ
*
أ هذا الجيلُ مَجْهولٌ أبوهُ
ليُهْتكَ عِزّهُ بمُنى الطَموعِ؟!!
*
كأنّ ديارَنا سوحٌ لقَهْرٍ
وقادَتها عَقابيلَ الركوعِ
*
بَرايا في مَرابعها تردّتْ
وكمْ هَتفتْ ببرْهانِ الخُشوعِ
*
تُصفّدُها الكراسيُ رغمَ أنْفٍ
وما جَلبَتْ سِوى فِعْلِ الهُلوعِ
*
مُقلدةٌ مُدجّنةٌ وتَضرى
وتُرضِعُها مآثيمُ الضُروعِ
*
فحاولْ أنْ تُساكِنها بعَقلٍ
وتعْلِمُها بمانعَةِ الطلوعِ
*
روانٌ من تَضاحكِها اشْتكيْنا
لإنّ الضِحْكَ مَحْذورُ الذيوعِ
*
وإنّ الليلَ داجٍ مِنْ أساها
وإنّ النورَ مُمْتنعُ السُطوعِ
*
فهلْ تَبقى روانُ على هَواها
يُشاطرُ وعْيَها شرَرُ الوُلوعِ
*
ألا نُكِرَتْ روانُ كما اسْتضامَتْ
وما نُجِدَتْ بجَحْجاحٍ سَموعِ
*
كذا أممٌ بما فيها اسْتضاءَتْ
وأمّتُنا مُطفّأةُ الشموعِ!!

د-صادق السامرائي
5\10\2015

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close