يوم المرأة من عام إلى عام محمّلا بمذابح و دماء !..

يوم المرأة من عام إلى عام محمّلا بمذابح و دماء !..

بقلم مهدي قاسم

بين عيد المرأة في العام الماضي و بين عيد المرأة اليوم من العام الجديد ، هناك جسر طويل و دام من جثث ضحايا لعشرات نساء وفتيات قُتلن عمدا أو غدرا :
قتلنّ ذبحا أو حرقا أو خنقا على شبهة أو بدافع الخلاص منهن لسبب من الأسباب ..
أو لأنهن يطالبن بحقوقهن المشروعة ..
هذا ما حدث في العراق ــ مثلا و ليس حصرا ……………..
كما إن ثمة عشرات من نساء وفتيات جامعيات أخريات قُتلن أيضا في دول عربية و بعض الدول الإسلامية مثل إيران و أفغانستان و باكستان و غيرها ، بسبب الخلاف مع الزوج أو رفض الزواج من شخص أو زميل جامعي غير مرغوب به ،..
فضلا عن الشك في ” سلامة ” العذرية أثناء ” الدخلة ” المشؤومه ..! ..
حيث بعد عملية قتل همجية و ما يتبعها من إجراء فحص روتيني للطب الشرعي ، يتضح بأن القتيلة المغدورة لم تفقد عذريتها في علاقة غرامية ” محرمة ” إنما إن طبيعة عذريتها مطاطية ورقيقة جدا وبالتالي فهي ــ أي العذرية ” تتمدد ولا تتمزق حتى تنزف قطرات دم كشهادة شرف منتظرة في كل الأحوال !!..
فأي عيد جديد مشؤوم و نحس هذا ؟ .
، وهو يأتي كما سابقه ، محملا بدماء و مذابح بحق المرأة ؟..
إلا إن حقيقة الأمر تقول إن المرأة ليست ضحية قاتلها المقرب فقط ، أنما هي ضحية بيئتها و عشائرها و عقائدها الصارمة في الدرجة الأولى ، و التي تحتقرها ، تحط من شأنها ، تشك بسلوكها و أخلاقها و عفتها مسبقا ، بل تعاملها مثل سلعة ، جارية سرير ، آلة أنجاب ، و عاملة مطبخ فحسب ..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here