من هو الحاكم الفعلي في اوكرانيا اليوم؟

بقلم الدكتور نجم الدليمي

ليعلم الجميع من دعاة ما يسمى بحقوق الإنسان والديمقراطية… ذات المفهوم الغربي – الامريكي، ان السلطة الفعلية في النظام الديكتاتوري الفاشي في اوكرانيا اليوم على الصعيد الداخلي هو في يد القوى الدولية والاقليمية، وكذلك في يد داعش وأخواتها.. في اوكرانيا وهم:: البنديرين والقطاع الايمن والقوى القومية المتطرفة الاوكرانية والمليشيات النيونازية \ النيوفاشية المسلحة التابعة للاوليغارشية الاوكرانية ومنهم ازوف وايدار…. وهم متغلغلين في الجيش والامن والشرطة الاوكرانية وبنفس الوقت لديهم فصائلهم الارهابية المسلحة المستقلة. ان هذا القوى حظيت وتحضى بدعم واسناد حقيقي وفعلي من قبل اميركا وحلفائها في اوربا بالمال والسلاح..، وجميع هؤلاء يسعون لاطالة امد حربهم غير العادلة ضد جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك وروسيا الاتحادية.
. ان الجيش الروسي والجيش الشعبي في جمهورية دانيسك ولوكانسك هدفهم تحرير الدونباس من هيمنة النظام الحاكم في اوكرانيا بالدرجة الأولى. ان تقويض النظام الفاشي \ البنديري يعد مهمة رئيسة تخدم مصالح الشعبين الشقيقين الروسي والاوكرايني وكذلك الدونباسي وتشكيل حكومة وطنية شعبية من اجل تحقيق المطالب المشروعة للشعب الاوكرايني والدونباسي وبالتالي يتم تخليص الشعب الاوكرايني من داعش الاوكرانية وأخواتها ، والشعب الاوكرايني هو صاحب القرار النهائي في تقرير مصيره وبدون تدخل اقليمي ودولي. وان العملية العسكرية الروسية الخاصة سوف تحقق اهدافها وهي في خدمة الشعب الاوكرايني والروسي وشعب الدونباس. وان الجيش الروسي والجيش الشعبي في جمهورية لوغانسك ودونيتسك لم ولن يحارب الشعب الاوكرايني بل يحارب القوى البنديرية \ الارهابية في اوكرانيا والداعمة للنظام الحاكم في كييف وليس لروسيا الاتحادية اي اطماع سياسية واقتصادية.. في اوكرانيا….، وفي حالة تنفيذ اتفاقية مينسك الاولى او مينسك الثانية مثلاً لما حدثت الحرب الاميركية الاوكرانية ضد شعب الدونباس والشعب الروسي، وان جمهورية لوغانسك ودونيتسك بقيت في اطار اوكرانيا مع اعطاء بعض الحقوق المشروعة لشعب الدونباس ومنها، استخدام اللغة الروسية واعطاء الحكم الذاتي في اطار الدولة الاوكرانية ولكن واشنطن ولندن والناتو لديهم استراتيجية وهي العمل على تقويض النظام في موسكو وتفكيك روسيا الاتحادية الى دويلات على غرار سيناريو تفكيك الاتحاد السوفيتي للمدة 1985-1991،….. ولكن هذه الاستراتيجية مصيرها الفشل المؤكد.
ان الرئيس الاوكراني زيلينسكي المتهم بتعاطي المخدرات ما هو الا اداة طيعة ومنفذة ومخربة لصالح القوى الاقليمية والدولية والمؤسسات الدولية ومنها صندوق النقد والبنك الدوليين والناتو…، ان زيلينسكي اليوم تحت حماية وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والبريطانية وهو اسير عملياً للقوى الداعمة له وهي :: المليشيات النيونازية \ البنديرية، ازوف وايدار والقطاع الايمن والقوى القومية المتطرفة الاوكرانية والبنديرين بالدرجة الأولى، فهو اصبح رئيس اوكرانيا عبر دعم واسناد القوى الاقليمية والدولية ، وانيطت له مهمة رئيسة وهي اشعال الحرب بين الشعبين الشقيقين الروسي والاوكرايني وتعميق الكراهية بين البلدين والشعبين… وهو اليوم اصبح ملياردير تقدر ثروته بمليار و200 مليون دولار، وهو مخادع ومنافق ومدعي .. بدليل تخلي عن جميع شعاراته وقت الحملة الانتخابية للرئاسة… ومن اهم نفاقه وكذبه هو عدم تنفيذ اتفاقية مينسك، الثانية واستمرت هذه الحرب بعد الانقلاب الفاشي عام 2014 ولغاية 2021، وكانت الخسائر البشرية خلال المدة المذكورة هي اكثر من 15000 شهيد واكثر من 50000 جريح.. ناهيك عن الخراب والدمار للبنى التحتية في جمهورية لوغانسك ودنيتسك ؟!. والعالم الغربي (( الديمقراطي)) لم يحرك ساكناً واليوم يتباكى على قتل الدواعش الاوكرانين هذه القوى الداعمة للنظام البنديري \ الارهابي والتي تمت صناعتها في الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين…؟؟!! .
بدأت اميركا وحلفائها جميعهم ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية والبريطانية والبولونية…. بتجميع الدواعش الذين في اوربا… والبلدان العربية…، وكذلك تجنيد مرتزقة جدد وارسالهم لانقاذ النظام الحاكم في اوكرانيا، وبدأ الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية و((حلفائها – واصدقائها)) من الانظمة الرجعية الاخرى بتزويد النظام الحاكم في اوكرانيا بالسلاح والمال والخبراء العسكريين والارهابيين والمرتزقة الاجانب ويتم نقل كل ذلك عبر النظام البولوني الحاكم اليوم حليف واشنطن ولندن وباريس وبون والناتو.

ان النظام الحاكم في اوكرانيا يتبع سياسة الارض المحروقة اتجاه شعب الدونباس و قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على الاحياء السكنية والمدارس والمستشفيات ورياض الاطفال والجسور ومحطات الوقود والكهرباء وكذلك محطات تصفية المياه، وتخريب الطرق والمواصلات وسكك الحديد والاغتيالات والاغتصاب وسرقة السيارات والسلع المعمرة …..، انه اسلوب بنديري \ نيونازي قذر ومدان بامتياز.. النصر للشعب الاوكرايني والدونباسي والروسي في تقويض اسوأ نظام عرفه الشعب الاوكرايني منذ نهاية الحرب الوطنية العظمى والعادلة ولغاية الان.

شباط \ 2023

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here