الهبوط والتقدم

لماذا المحتوى الإعلامي هابطا؟
لماذا المستوى التعليمي هابطا ؟
لماذا المستوى الأخلاقي أو السلوك التربوي هابطا؟
لماذا العلاقات في العائلة الواحدة هابطة؟
لماذا مستوى الحكم هابطا ؟
لماذا الاحكام القضائية هابطة ؟
لماذا توقف تقدمنا واصبحتا في مستوى هابط جدا؟

اسئلة كثيرة بحاجة إلى دراسات معمقة في جميع المجالات العلمية والتربوية والتعليمية والعسكرية والتنموية والاقتصاديه والزراعية والمالية والرياضية والقانونية والقضائية والسياحية وغيرها في كثير من المجالات .

رغم أن العالم بأجمعه يمر في مرحلة انتقالية في عصر التقدم التكنولوجي ، الا أننا مع الاسف نجد وضعنا في تراجع وهبوط في مجالات كثيرة متعددة !

بالإمكان التحول من حالة الهبوط والانحدار بسهولة جدا لو استطعنا إعادة النظر في اساسيات التربية والتعليم وقلب معادلة العادات والتقاليد البالية واستثمار الأطفال والشباب بالتعليم والوعي العالي من خلال تخصيص ميزانية مالية عالية ترعى هذه الشريحة في المجتمع ، بحيث يمكن أن تنجز هذه المرحلة في عقد من الزمان.

ثم يتوازى معها تنفيذ الاستثمار في مجال الطب والسياحة والزراعة والصناعة والرياضة وبناء الأساسات الصحيحة من اجل استغلال تنفيذ هذه الاستثمارات في جميع المجالات .

إن صيانة البنى التحتية وادامة الخدمات وبناء شبكة المواصلات والاتصالات وتنظيم خدمة المواطنين والسهر على راحتهم بالتوازي مع البناء التربوي والعلمي سيعطي ثماره بسرعة تصاعدية .

العراق بلد فيه امكانيات هائلة بحاجة إلى طاقات وانجازات يقودها أناس يمتلكون خبرة ومؤهلات واخلاص وهمة وطنية .

نأمل أن ينهض العراق ويتخطى جميع مراحل الهبوط .

د. ضياء السورملي – لندن

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here