قاطعوا الشركات والمنتجات السويدية كافة

بقلم: الدكتور سامي الموسوي

قال تعالى: الم. ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ. الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ. وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ. أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.

يشكل المسلمون اكثر من ربع سكان العالم بحوالي ملياري مسلم وجميعهم يؤمنون بأن القران الكريم هو كتاب الله الذي انزله على رسوله محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وانه أي القران الكريم هو كلام الله الذي يخاطب به جل وعلا البشر الى يوم الدين. وكلام الله هذا أي القران المجيد هو اقدس كتاب سماوي لدى المسلمين والاعتداء عليه بأي شكل من الاشكال او على الرموز الإسلامية الأخرى والذات الإلهية انما هو اعتداء مباشر ضد كل مسلم ومسلمة وهو لدينا جريمة لا تغتفر. ان الغرب بشكل عام والسويد بشكل خاص قد انسلخ شيئا فشيئا عن القيم والمبادئ التي جاءت في الكتب المقدسة الأولى مثل الانجيل والتوراة والتي تعرضت للتحريف المستمر حتى صار الذي احتفظ منها بقيمه القديمة وآياته الاصلية يعد (كتاب مشكوك في صحته) Apocrypha مثل انجيل (برنابا). المهم ان السنوات الأخيرة شهدت قلب للموازين والقيم التي ينادي بها حتى الانجيل المحرف بحيث صارت القيم عندهم مقلوبة رأسا على عقب فالذي تعتبره الاناجيل خطايا وذنوب كبيرة أصبحت الكنائس الغربية تعتبرها قيم حضارية وحقوق انسان لا لشيء بل لكسب ود الناس وليس القيم الدينية الصحيحة حتى وان كان ذلك لا يتماشى مع الفطرة البشرية. ان السويد تعتبر من اكبر الدول معدلا في عدد حالات الانتحار رغم رفاهية العيش فيها وتشير الإحصاءات الصحية الى انها أي السويد من اكثر البلدان انتشارا للأمراض النفسية كالقلق والكآبة وغير ذلك.

ان الشخص المنحرف الذي سمحت له سلطات دولة السويد بحرق وركل القران الكريم امام المسجد المركزي في ستوكهولم وتحت حماية الشرطة السويدية هو شخص من أصول عراقية وعليه فان هذه السلطات مطالبة بتسليمه للقضاء العراقي ليس لنيل جزائه فقط بل لكشف المنظمات التي تقف ورائه في السويد وغيرها. وعلى القضاء العراقي عدم اسقاط الجنسية عنه لكي يتسنى لهذا القضاء لمطالبة شرطة الانتربول بتسليمه للقضاء العراقي ليس فقط لحادثة واحدة بل لأنه مطلوب لقضايا وسوابق عدة عندما كان في العراق في سهل نينوى.

وعلى المسلمين كافة الدفاع عن كتابهم المقدس بأبسط الطرق الا وهي مقاطعة كافة البضائع السويدية والشركات السويدية ومنها الأجهزة الالكترونية والسيارات السويدية ومستحضرات التجميل خاصة شركة Oriflame وشركة الكترولوكس المختصة بصناعة الأجهزة المنزلية كالأقران والمجمدات وشركة اريكسون للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة تتراباك السويدية المختصة بمعالجة الأغذية وتعبئتها وتغليفها مثل الأغذية والالبان والاجبان وشركة استرازينكا السويدية للأدوية واللقاحات وشركة سكانيا للسيارات والمكائن. كما ويمكن قبل شراء الأشياء قراءة البلد المصنع فاذا كانت من السويد يجدر بكل مسلم يدافع عن دينه وكتابه المقدس الامتناع عن شرائها.

ان دولة السويد مطالبة بتقديم اعتذار للمسلمين كافة وعدم السماح لتكرار مثل هذه الأمور وعليها ان تقدم الشاذ الذي اهان القران في يوم عيد الأضحى الى بلده الأول لينال محاكمة عادلة. كما وعلى الحكومة العراقية باقل تقدير ان تستدعي السفير السويدي وتسليمه اقوى عبارات الاستنكار والاحتجاج الشديدين ومطالبة شرطة الانتربول بتسليم ذلك المعتدي على مقدسات ربع سكان الأرض لغرض محاكمته في بلده الأول العراق. اما اعتدائه على الذات الإلهية فان الله سيأتيه من حيث لا يحتسب ولو شاء لمسخه ولو شاء فعل به ما يشاء وعذبه كيفما يشاء وله سبحانه ذلك حيث يشاء وانى شاء.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here