احياء عاشوراء تسبب غثيان لدى اراذل البعثيين

احياء عاشوراء تسبب غثيان لدى اراذل البعثيين، نعيم الهاشمي الخفاجي

من المؤسف ان ندخل في مهاترات في كتابة ردود على أكاذيب وافتراءات تنطلق من ناس فاقدين للضمير، هذا قدرنا للاسف يكون أعدائنا فاقدين للقيم والشرف، في كل عام نسمع القوانة المشروخة من فلول البعث وهابي في إعادة اكاذيبهم حول إحياء عاشوراء الإمام الحسين ع من قبل شيعة ال البيت ع، يكررون نفس الأكاذيب بأشكال مختلفة لكنها بمضمون طائفي تكفيري استئصالي قذر، لافرق بين من يكتب لأجل تشويه سمعة الشيعية، وبين من يرتدي حزام ناسف يفجر نفسه وسط حشود الشيعة الذين يواسون رسول الله ص بذكرى غدر الأمة في ال بيته وقتلهم إلى الأمام الحسين عليه السلام وال بيته وسبي حفيدات رسول الله ص.
ِ في كل عام نقرأ كتابات يكتبها اراذل البعث من شركاء الوطن، يطرحون أكاذيب على شكل إشكالات وبسوءِ نيةٍ، ومن منطلق طائفي إقصائي، وتراهم مصابين في مرض زحار مع إسهال دموي من شدة الألم، هؤلاء الأراذل يتساءلون عن سببِ هذا الإصرار العجيب من الجماهير المليونية الشيعية بكل أصقاع العالم على إحياءِ ذكرى عاشوراء، أعجبني شيخ فلسطيني من القدس اسمه صلاح الدين، هذا الرجل كان متطرف في احد خطبه أساء إلى الإمامين الحسن والحسين عليهم السلام، لكنه راجع نفسه وألقى خطبة اعتذر عن كلامه وبكى أمام جمع من المصلين في مسجد بيت المقدس، وأعلن عن تشيعه، في ذكرى عاشوراء قال يبكي الشيعة على الحسين ع ونحن نبكي على عمر قتله ابو لؤلؤة ونبكي على عثمان ونبكي على ابن حنبل جلده وسجنه المأمون، ثم قال تبكون على أفلام الدعارة في التعاطف مع فلانة داعرة في مسرحية داعرة، ثم قال من بكى الحسين ع هو رسول الله ص ومن لايبكي الحسين ع فهو مضلل ساذج جاهل.
لذلك إحياء الجماهير المليونية الشيعية الى عاشوراء الحسين ع فهؤلاء الشيعة ليسوا مبتدعين بل يتبعون سنة رسول الله محمد ص، نعم أن خاتم النبيين ص سبقهم في البكاء على ولده الحسين ع، قبل أن تقع فاجعة كربلاء، لذلك لاداعي الى الكذب والافتراء على الشيعة، الشيعة لديهم ادلة في إثباتِ مشروعية إظهار حزنهم على الإمام الحسين ع وال بيته، وليس من واجب الشيعة إقناع مخاليفهم في مشروعية إقامتهم شعائر الحزن على ال رسول الله الذين استشهدوا في كربلاء، يفترض بالطرف المخالف أيضا يكف عن الكذب، في البحث العلمي لايصح أن تستدل إلا بما يكون حجةً عند مخالفيك، لذلك سفهاء فلول البعث الوهابي وخاصة المهتوك البعثي الذي فضح نفسه انه على علاقة مع أشخاص مقربين عند سيده صدام الجرذ الهالك بإعترافه وليس افتراء مني ضده، هو من اعترف بذلك، يريدون يلزموننا في اقوال إلى مشايخهم وهؤلاء ليسوا حجة علينا، وحتى نكون نحن أصحاب الدليل نورد مصدرين من كتب سنية وليست شيعية، المصدر الأول، روي في المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي [3/ 200]، عن أنس بن مالك قال، استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم فأذن له؛ وكان في يوم أم سلمة فقال النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم، يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد، بينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم الباب فجعل النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم يلتزمه ويقبله، فقال الملك، أتحبه؟ قال: نعم. قال، إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه.قال، نعم، قال، فقبض قبضةً من المكان الذي قُتِل به فأراه؛ فجاء سهلةً أو تراباً أحمر، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها. قال، ثابت: فكنا نقول: إنها كربلاء».
المصدر الثاني، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه: أنه سار مع علي؛ وكان صاحب مطهرته؛ فلما حاذى نينوى؛ وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي: اصبر أبا عبد الله. اصبر أبا عبد الله. بشط الفرات. قلت : وماذا يا أبا عبد الله؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: «بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات»، قال: فقال: «هل لك إلى أن أُشِمَّكَ من تربته؟»، قال: قلت: نعم، فمد يده، فقبض قبضة من تراب، فأعطانيها، فلم أملك عينيَّ أن فاضتا» ذكرنا دليلين تثبت صحة قيام الشيعة في إحياء عاشوراء، النصان يشكلان وثيقتين تاريخيتين. نذكر آيات قرآنية تلزمنا كمسلمين أتباع الرسول محمد ص، { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾
[ سورة الأحزاب: 21] الآية الثانية
وايضا إليكم الآية القرآنية الكريمة التالية {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران/ 31
أن إحياء مراسم عاشوراء فعل مشروعٌ لا غبار عليه، فعل ذلك رسول الله ص وفعلها ال البيت ع قبل استشهاد الامام الحسين ع وفعلوها بعد استشهاد الإمام الحسين ع في عصر أئمة آل البيت الائمة التسعة من ذرية الإمام الحسين ع، وردت أحاديث كثيرة عن رسول الله ص حول ذلك لا يمكن ذكرها كلها، نحتاج كتاب لنحصي كل الأحاديث النبوية الشريفة التي تحدثت عن واقعة كربلاء.
لذلك محاولة بعض اراذل البعثيين من الذين لهم تاريخ اسود طائفي في الكتابة للطعن بالشيعة دينيا وقوميا، ومذهبيا، أحد هؤلاء الأراذل، ألف كتاب قبل عدة سنوات، جمع كل الأكاذيب التي كتبت ضد الشيعة في كتاب واحد، هاجم العشائر العربية الشيعية مثل قبيلة البو محمد العربية العزاوية الأصيلة التي تقطن بجنوب العراق وقال عنهم أنهم من أصول فارسية، خصص صفحتين من كتابة حول الاكراد الفيليون وقال هؤلاء اصلهم فارسي ومن جنوب شرق آسيا، لذلك صدام قام بتهجيرهم لكونهم فرس وليسوا من أبناء العراق الأصليين.

ومن المؤسف هذا البعثي الطائفي يكتب في صحف عراقية بعض هذه الصحف يديرها أخوة لهم تاريخ نضالي ووطني في مقارعة نظام البعث، ما معقولة لم يقرأوا كلامه ضد الكورد الفيليون وسبق لي أن نشرت نص كلامه القذر، اتحدى كتاب البعث الذين يكتبون بالمواقع العراقية التي نحن نكتب بها أن يكتبون مقال واحد ينتقدون نظام صدام الجرذ الهالك، أو في كتابة مقال واحد عن محنة الكورد الفيليون وتعرضهم للابادة بحقبة حكم جرذهم صدام المقبور.

أقول إلى هذا البعثي الطائفي، إحياء الشيعة إلى مراسيم عاشوراء، لم تكن بدعة، بل تتوافق مع الدين الإسلامي و مع المنطق السليم، لأن رسول الله محمد ص فعل ذلك، يحاول اراذل فلول البعث تصوير أن الشيعة يعذبون انفسهم، هذا الكلام ساذج، الشيعة يحكمون إيران منذ قرون من الزمان ولايوجد سبب مقنع أنهم يعذبون أنفسهم جسديا.

وياليت فعلا توظف مراسيم عاشوراء بالعراق سياسيا، وهذه كذبة يروج لها فلول البعث، ويفترض بالشيعة بالعراق الاستفادة من زيارة الأربعين وأحياء عاشوراء، والاستفادة منها سياسيا في توحيد الخطاب الديني والسياسي.

لدى الطرف السني تصرفات يفعلها الغالبية الساحقة من الجماهير السنية واعدادهم مئات الملايين من أصحاب التكيات الصوفية المنتشرة بكل العالم الإسلامي بضرب أنفسهم بالسيف واكل اقداح الزجاج وادخال السكاكين في الجماجم بطرق تثير الخوف لدى الاطفال وقريبة إلى السحر، رغم ان ذلك لايهمني وليس من حقي أن أنتقدهم فهم احرار، لولا سفالة هذا البعثي الطائفي القذر الذي ينتقد احياء مراسيم عاشوراء، لما تطرقت إليهم، مجالس التكيا كانت مدعومة من حكومة البعث، المقبور عزت الدوري كان يحضر المجالس، ولديه تكية، رغم حضوره لتلك المجالس، لم يقل له أحد انت تؤمن بالخرافات.

رحم الله الوزير فليج جاسم التميمي عندما تم وضعه مع عزت مصطفى على رأس محكمة صورية لإصدار إعدامات بحق زوار الامام الحسين ع في أحداث زيارة صفر في عام ١٩٧٧، رفض التوقيع على قرارات إعدام ظالمة، وتم طرده من وظيفته كوزير ومن البعث كعضو قيادة قومية، وبعد عام، صدام الجرذ قال له لماذا رفضت أوامر البعث، قال له قرارات ظالمة، لا توجب إصدار أحكام بالإعدام، صدام الجرذ قال له لأن زوار الإمام الحسين يؤمنون بالخرافات، رد عليه فليح جاسم بالقول أن الرفيق عزت الدوري يحضر مجالس الدروشة فلماذا لايتهم أنه يحضر مجالس تؤمن بالخرافة، بسبب هذا الكلام تم اغتيال فليج جاسم التميمي في محطة تعبئة وقود في مدينة بعقوبة.

اذا كان الشيعة أو قسم من الشيعة في احياؤهم مراسيم عاشوراء يضربون أنفسهم بالقامات، فهؤلاء لايؤذون احد حالهم حال الدراويش بالطرق الصوفية السنية يؤدون انفسهم، ولايؤذون الاخرين، ليس كل الشيعة يضربون أنفسهم في القامات، لدينا دولة إسلامية شيعية اسمها ايران، السلطات الإيرانية منعت مظاهر ضرب القامات، ليس كل من يشارك في المجالس الحسينية، يضربون انفسهم قامات، بل هناك نسبة جدا قليلة لاتصل إلى واحد بالمائة فقط، يواسون رسول الله ص وآل بيته بطريقة ضرب أنفسهم بالقامات حزنا على جريمة قتل الحسين ع وآل بيته بطريقة وحشية قل نظيرها بالتاريخ، وهم أن شاء الله مثابون.

مراسيم عاشوراء يغلب على معظمها إلقاء محاضرات وعظ، من قبل آلاف الخطباء والرواديد، والغاية بث روح التعاون والأخوة وإطعام الفقير ومساعدة المحتاج، واستذكار موقف ثورة الإمام الحسين ع على الظلم والطغيان ومقاومة الانحراف، القوى البعثية الوهابية تعجز عن جمع حشد من الناس لايتجاوز بضع آلاف من الناس، بينما يتجمع ملايين الشيعة بشكل تلقائي ويبذلون أموالهم لإطعام ملايين البشر واسكان الملايين بطرق شعبية وتلقائية، وبشكل مجاني، قبل سنتين لأول مرة في حياتي اكون بالعراق واشارك في مسيرة زيارة الأربعين، من الأمور التي رأيتها تجد أهالي البيوت يتوسلون بالناس لكي يقومون بضيافتهم في بيوتهم وبشكل مجاني وهذا ناتج من طيب وكرم هؤلاء الناس وحبهم إلى نبيهم محمد ص وال بيته الاطهار الكرام .

تعرض الشيعة للظلم والقتل والاضطهاد، عبر تاريخ مظلم، ومتى اعطي للشيعة حرية زيارة قبور الأئمة عليهم السلام، حتى تقول يا أيها البعثي الرذيل أن الشيعة سابقا لم يتجمعوا حول قبور الأئمة عليهم السلام، كل مراجع الشيعة مع إقامة مراسيم عاشوراء، ولم نجد ولامرجع من مراجع الشيعة ضد إقامة عاشوراء، ومن ينسب لهم غير ذلك فهو مفتري، نعم هناك مرجعيات اصدروا فتاوى ضد عمليات التطبير ولهم وجهة نظر حتى لا تستغل قضايا التطبير من قبل الاعداء ومنهم هذا القذر البعثي النتن في تشويه سمعة مذهب آل البيت عليهم السلام.

اقول لهذا البعثي النتن اختلق قصص عن جدتك صبحة طلفاح وعن سيدك صدام الجرذ لكن لا تختلق قصص عن مراجع وعلماء الشيعة ياكذاب، الشيء الذي يورق أعداء الشيعة، عشق الجماهير الحسينية للأمام الحسين ع لذلك تراهم يكذبون ويقولون مراجع الشيعة مع عاشوراء خوفا بالخمس، ههههه المؤمنون من الشيعة يعطون زكاة وفوقها خمس أموالهم للفقراء والمحتاجين ولطلاب العلم، موتوا بغيظكم.

يحضر ملايين الشيعة في زيارة اربعينية الإمام الحسين ع تصل اعدادهم إلى عشرين مليون شيعي، وهذا الرقم في ازدياد، وحتى لو كان العدد أقل تبقى الاعداد مليونية، ذكر الاعداد المليونية حقيقة وليست مغالاة ولا تضخيم، محطات البث الفضائي تنقل الصور بشكل مباشر وحي.

أثبتت الزيارة حقيقة ان العراق بلد التضحية والكرم والشرف، يكفي ملايين الزوار، عامة الناس تطعمهم وتوفر لهم السكن، وتنقلهم بالسيارات وبشكل مجاني، وأيضا الكرم الشيعي بالبصرة طال ملايين العرب من أهالي الخليج في بطولة الخليج التي نظمت بالبصرة، الشيعة أكرموهم بدون النظر للمذهب رغم الكثير من الضيوف العرب هم سنة ووهابية، لكن الكرم الشيعي استقبلهم بكل رحابة صدر.

اسأل نفسك يامن تتبع أقذر دكتاتور مجرم وهو صدام الجرذ واسأل نفسك ياتي اليوم الذي تقفون فيه أمام الله تعالى ويكون الحساب عسير عن دفاعك عن أقذر طاغية عرفه تاريخ العراق القديم والحديث وهو سيدك صدام الجرذ الهالك.

أكاذيب لاقيمة لها حول ان الشيعة أساؤوا إلى الإسلام، هذه كذبة كبرى، الذي أساء إلى الإسلام هم الخونة والعملاء أمثال زعيم العالم العربي السني مفتي مكة شريف حسين صاحب فتوى التعاون مع القوات البريطانية والفرنسية في إسقاط الدولة العثمانية، ومن وقف مع العثمانيين هم مراجع الشيعة وعشائرهم العربية بالعراق والجزيرة العربية وسوريا، اخسأ أيها الرذيل، عندما تتكلم عن الشيعة عليك أن توضأ يا حفيد الخونة والعملاء، كان شيخ المفخخين يكذب مثل ما يكتب هذا المهتوك…. ويقول الشيعة يتعاونون مع النصارى والمحتلين، اقول ياليت ابن تيمية ينهض من قبره ويرى الوهابية كيف فتحوا سفارات لبني صهيون في عواصمهم، ومن وقف ضد الانبطاح والذل هم الشيعة دون غيرهم وشرفاء السنة القليلون من بعض المشايخ الشرفاء والذين يعدون عدد أصابع اليد الواحدة.

كذب الاراذل على الشيعة ليس له حدود، من اعطى فرصة للنصارى والصهاينة في تشويه وإذلال المسلمين هم ملوك ومشايخ العرب السنة بشكل خاص ورئيسي.

الشيعة لايقولون بصحة كل أحاديث كتبهم، الأمام جعفر الصادق ع يقول اذا جائكم الحديث عنا اعرضوه على كتاب الله أن وافقه فخذوه وأن عارضه فاضربوا به عرض الحائط، على عكس السنة لديهم كل أحاديث البخاري صحيحة ورغم أن أحاديث البخاري بها أحاديث تقول بنقص القرآن وفي رضاعة الكبير منسوبة إلى عاىشة زوجة رسول الله ص التشريع منسوب إلى عائشة وليس إلى رسول الله محمد ص ، كان الأولى بهذا البعثي القذر أن يقرأ ماموجود في البخاري كيف رسول الله ص بجامع زوجاته التسعة بالليلة الواحدة بدون غسل، أحاديث الشيعة بها الصحيح والضعيف لذلك لا يمكن ان يتم الزامنا بحديث نحن لم نقل بصحة كل أحاديثنا، لكن على الطرف السني عليه أن يقر صحة كل أحاديث البخاري بدون لف ودوران.

ما الضير إذا ذكر ابن شهراشوب حديث عن الامام الكاظم (ع) التين والزيتون: الحسن والحسين (ع)، وطور سينين: علي بن أبي طالب (ع)، وهذا البلد الأمين: محمد (صلى الله عليه وآله)”. (المناقب3/392).

هذه رواية ذكرها الشيعة مع آلاف الروايات أن كانت صحيحة لدى الشيعة فهم لايلزمزن الطرف السني في أخذها.

اغرب نكتة هذا العتل الزنيم البعثي الرذيل، يقول، إن مقولة، لعن الله أمة قتلتك في أول زيارة قام بها الرئيس العراقي السابق صدام حسين الى كربلاء، توقف عند بوابة العتبة، وقرأ لافتة مؤطرة بشكل جميل كتب عليها (لعن الله أمة قتلتك)، فسأل عنها فأجابة رجل دين شيعي كبير كان في إستقباله بأنها هدية جاءت مع الأقفاص الذهبية التي أهداها الشاه الى العتبات الشيعية. فقال ارفعوها فورا، وقال للمرجع هل تعرف لماذا أمرت برفعها؟ فأجاب: كلا سيدي الرئيس. فسأله من قتل الحسين العرب ام الفرس أم الروم؟ فقال بل العرب في الكوفة سيدي. فقال الرئيس: إذن هل يجوز لعن العرب؟
تلك الرواية التي ذكرها ليٌ احد أقرب المقربين لصدام حسين، هههه انتهى كلام هذا البعثي القذر، قصة اشبه في خيالية، وحتى لو صدام الجرذ قال الى الرجل الدين الشيعي، صدام الجرذ كان دكتاتور مجرم لو كان بوضع الحالي هل يستطيع صدام الجرذ يفتح فمه؟ هذه هي سنن البشرية تتغير من حال إلى حال، هذا الكاتب البعثي والسني الوهابي المعتقد، يهاجم الشيعة لكونهم شيعة وليس بسبب وجود اخطاء أو تصرفات لدى البعض، هؤلاء يعرفون الحقيقة، يعلمون الشيعة يحزنون لحزن رسول الله محمد ص، وصدق الإمام جعفر الصادق ع عندما قال، لا تجدون شخص يقول إني أبغض محمد وآل بيته، لكنهم يبغضونكم بغضا لنا، هذا الحديث اعطى حل لحقيقة كل هذا الحقد الأعمى وحملات الأكاذيب على الشيعة ومحاولة تشويه قيامهم في إحياء الذكرى الأليمة في استشهاد حفيد رسول الله ص وال بيته وسبي نساء وحفيدات نبي الإسلام والإنسانية محمد ص.

هنا نورد الأحاديث المتناقضة التي رواتها كتب السنة حول صيام عاشوراء وأنه يوم فرح، الذي يقرأ

الأحاديث المتضاربة، يفهم أنها موضوعة من مكذوبات بني أمية التي وضعوها نكاية في رسول الله وأهل بيته عليهم السلام ليحتفلوا بيوم مقتل أهل بيته كأن رسول الله لم يخبره الوحي بما سيحدث إلى ال بيته في ذلك اليوم الأسود والذي جعلوه يوم فرح وعيد واحتفال وصيام للجهلاء من هذه الأمة ممن أعمى الله قلوبهم و يؤكد هذه الكذبة أن الأحاديث ذكروا أن النبي قالها وهو داخل للمدينة في الهجرة ومكث في المدينة بعد دخوله إليه عليه السلام حوالى عشر سنوات لم يذكر عنه أنه صام فعلياً في هذه الأيام بل إن اليهود و المسيحيون أنفسهم لا يعرفون يوم عاشوراء ولا صومه ولا أي فضيلة ولا ذكر له عندهم لاختلاف أشهرهم مع الأشهر العربية، فلم يكن وقت هجرة رسول الله في هذا الشهر يعني شهر محرم وفقاً لتحليل ومقارنة بين التقويمات العبرية اليهودية والإسلامية، بل وردت روايات من مصادر سنية أن رسول الله محمد ص هاجر من مكة إلى المدينة في شهر ربيع الأول فكيف أصبحت هجرة النبي محمد ص في شهر محرم، هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت في ربيع الأول ولم تكن في المحرم، ولابأس لنذكر بعض الروايات حول هجرة النبي محمد ص بشهر ربيع ومن مصادر سنية ليكون لدينا دليل على صحة كلامنا، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الاثنين حين اشتد الضحى لاثني عشرة خلت من ربيع الأول .

قال ابن هشام : حتى هبط بهما بطن رئم ثم قدم بهما قباء على بني عمرو بن عوف لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول يوم الاثنين حين اشتد الضحاء وكادت الشمس تعتدل .

وقال ابن سعد: أنا محمد بن عمر، عن أبي بكر أبي سبرة وغيره قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل ربّه أن يريه الجنّة والنّار، فلمّا كان ليلة السبت لسبع عشرة خلت من رمضان، قبل الهجرة بثمانية عشر شهراً . (يعني في شهر ربيع الأول) قال ابن كثير : وقال أحمد: حدثنا روح بن عبادة ثنا زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار قال: إن أول من ورخ الكتب يعلى بن أمية باليمن، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في ربيع الأول وأن الناس أرخوا لأول السنة.

قال ابن كثير : فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين قريبا من الزوال وقد اشتد الضحاء.

قال الواقدي وغيره: وذلك لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول.

وحكاه ابن إسحاق إلا أنه لم يعرج عليه ورجح أنه لثنتي عشرة ليلة خلت منه، وهذا هو المشهور الذي عليه الجمهور.

فمن أين أتت بدعة وكذب وصول النبي ص إلى المدينة في يوم العاشر من محرم؟؟؟.

بل حتى هجرة أبي بكر وعمر حسب ماذكره ابن هشام بتاريخه أنهم هاجروا من مكة إلى المدينة قبل ثلاثة أشهر من هجرة رسول الله ص، ويثبت أن الشخص الذي كان مع رسول الله ص في الغار هو الدليل بكر بن اريقط وليس أبي بكر بن قحافة، تاريخ مزور لعب به معاوية ووضع آلاف الأحاديث الموضوعة لتشويه سمعة رسول الله ص والإسلام.

قضية اللعن، دائما الكتاب البعثيين وغالبية أتباع المذاهب السنية يبالغون في تصوير اللعنة، وفي الحقيقة في المعجم لمعنى لعنة في اللغة العربية، تعني دعاء سلبي، بالقول اللهم لاترحم فلان، أقول اذا أمة الإسلام تترضى ليل ونهار على فلان شخص وفلان شخص ضال مضل فلاقيمة لترضيهم عليه، ولاتنفعه كلمات الترضي المليارية شيئا أمام الله عز وجل، وإذا كانت أمة الإسلام تلعن شخص مثل مافعل الامويين في لعن الامام علي ع من على منابر المسلمين فلاقيمة الى اللعن بظل أن علي بن أبي طالب وحسب تفسير الآية الكريمة وقفوهم أنهم مسؤولون، حسب تفسير ابن تيمية الناصبي إلى ال البيت ع، يقول ان الله عز وجل يسأل العباد في يوم الحساب عن ولاية علي بن أبي طالب، هذا الكلام نفسه ابن تيمية قاله في كتبه.

نعم الامام علي ع منع جيشه في لعن أهل الشام في معركة صفين ليس لكون اللعنة حرام وإنما قال الى أصحابه حدثوا أهل الشام في أحاديث رسول الله محمد ص لتبيان الحقيقة لأنهم مغفلين خدعهم الضال معاوية والشرذمة المحيطة به أمثال عمرو بن العاص ومن لف لفهم.

في الختام لاتنتظر أن ناصبي بعثي طائفي متوهب تكفيري متورط في سفك دماء أطفالنا ونسائنا من خلال تأليفه كتب تكفر الشيعة أن يكتب مقال وينصف الشيعة، هذا البعثي القذر لازال يدافع عن سيده صدام الجرذ، ورغم أنه يكتب في مواقع يديرها أشخاص من عوائل شيعية، ومنهم شخص كوردي فيلي فقد المئات من ابناء عمونته واخوته شهداء في المقابر الجماعية، لكن هذا البعثي القذر في كتابه الذي كتبه قيل ١٢ سنة وطبع ووزع في الاسواق يقول ان الاكراد الفيليون ليسوا من ابناء العراق وإنما عجم فرس، وأيضا هاجم عشيرة البو محمد العربية الأصيلة ذات الأصول العزاوية العربية بالقول أنهم فرس وليس عرب لكونهم شيعة لا اكثر، سخم الله وجه كل بعثي يجمع بين سفالة البعث وطاىفية الفكر السني الوهابي.

هذا البعثي الوهابي التكفيري يختم مقاله القذر بالقول التالي،
نسأله تعالى ان يهديهم الى طريق الحق، وينور طريق الإيمان لهم، وينقذهم من ضلال مراجعهم ودجلهم، سيما خطباء المنبر الحسيني. فلان بن كلاش.

تبا وتعسا لك ياخسيس ياقذر يافاقد الضمير والانسانية، بكل الاحوال كتبت هذا المقال المتواضع ردا على هذا الطائفي، تطرقت لذكر تصرفات السنة الصوفية في ضرب السكاكين واكل اقداح الزجاج ليس للاساءة إلى معتقداتهم، هؤلاء أحرار في عمل اي شيء يروه يقربهم إلى الله عز وجل، بل عندما كنت شاب بالعراق، انا من مدينة قضاء الحي، كانت قوافل الدراويش السنة يمرون على مدينتنا ويذهبون إلى مزار السيد أحمد الرفاعي ليمارسون طقوسهم بضرب الدرباش، كنت شخصيا اذهب الى أماكنهم في ضريح سيد أحمد الرفاعي لمشاهدة طرق تعبدهم في اقامة مجالس الذكر والضرب بالسكاكين، في الختام، الآن توجد دولة صهيونية وتربط دول الخليج الوهابية وبقية الدول العربية السنية علاقات أخوية مع الصهاينة واسألوهم عن هل اليهود يصومون يوم العاشر من محرم أم لا؟ هههه شر البلية مايضحك، كل عام اليهود يصومون شهر تشرين اول ويسموهم شالوم، من جيلنا يتذكر حرب أكتوبر عام ١٩٧٣ وكيف عبرت الجيوش العربية من خلال الجيش المصري والسوري خط بارليف شرق قناة السويس وخط حدود الجولان وجدوا الجنود الصهاينة صيام، ولازال الشعب اليهودي يصومون كل عام شهر تشرين اول والذي يسمونه في اشهرهم وتقويمهم اليهودي في شهر شالوم اول، يوجد أكثر من مليون ونصف مليون عربي فلسطيني مسلم في ارضي فلسطين عام ١٩٤٨ ضمن حدود الخط الازرق، ويحملون جناسي إسرائيلية لم يشاركهم اليهود في صيام العاشر من محرم ابدا، الاحتفال بشهر محرم بدعة ابتدعها الامويون للتغطية على جريمتهم بقتل الحسين ع، في هذا العام خطيب مسجد تكريت الكبير لقبه الزيدي بخطبة الصلاة قال لم يحتفل رسول الله ص في عيد العاشر من محرم، هذه أحاديث مكذبوبة، بل الرسول محمد ص بكى على الحسين ع وقال انه يقتل في يوم العاشر من محرم في كربلاء بالعراق، كذلك الشيخ السني اللبناني ماهر حمود أصدر بيان بكذب احتفال النبي محمد ص في يوم العاشر من محرم، الشيخ العراقي السني خالد الملا أيضا أعلن كذب احتفال النبي محمد ص في يوم العاشر من محرم، الدكتور المغربي البحيري أعلن في خطب كذب من يقول ان رسول الله ص احتفل في يوم العاشر من محرم، الدكتور الداعية الفلسطيني عدنان ابراهيم قالها مرات عديدة بكذب فرح رسول الله ص في يوم العاشر من محرم الحرام، رب ضارة نافعة، هذا البعثي القذر كتب مقال مليء بالأكاذيب واعطاني فرصة ذهبية لكي ارد عليه وابين للقراء من الاخوة السنة كذب فرح الرسول محمد ص في يوم العاشر من محرم الحرام.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل

8/8/2023.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here