بسبب انتهاك السيادة العراقية من قبل القوات الامريكية وفشل الحكومة في منع ذلك عليهم الاستقالة فورا

بقلم: أ.د. سامي الموسوي

انتشرت على المواقع العديدة تسجيل تحركات مريبة للقوات والاليات العسكرية الامريكية في مختلف انحاء العراق كالبصرة وبغداد والموصل واربيل وصلاح الدين والانبار والحدود العراقية السورية علاوة على القواعد العسكرية في داخل العراق. وقد تناقلت المواقع الإخبارية تحليلات وتوقعات عن ضربات عسكرية ضد اهداف معينة بشرية وغير بشرية بل وحتى اسقاط نظام المحاصصة العراقي الفاسد وحكومته. وربطت هذه المواقع ذلك أيضا مع الصراع على النفوذ بين روسيا وامريكا والحرب الأوكرانية واحتمالية اتساعها. وهذا كله حدث لا يستهان به ولا يمكن السكوت عنه وهو أولا واخرا انتهاك للسيادة العراقية واستهانة بحكومة الاطار واحزابه الحاكمة بل واذلال لهم. ان من اهم واجبات الحكومات في الدول هو حفظ وحماية سيادة دولها وحدودها من الانتهاكات. وعليه فان من اهم واجبات حكومة الاطار وكذلك احزابه الحاكمة هو على اقل تقدير اطلاع الشعب على ما يجري وذلك ببيان رسمي يوضح بشكل صريح وشفاف الإجابة على الأسئلة المطروحة حول هذه التحركات الامريكية. فهل هي بعلم حكومة بغداد ام لا؟ وما هو الهدف منها؟ وماذا عملت تلك الحكومة حول ذلك؟ هل فاتحت الامريكان وهل استدعت السفيرة للاحتجاج فيما لو انهم لم يكونوا على علم ولو كانوا على علم لماذا لم يطلعوا الشعب قبل ذلك عليه ولماذا بقي سرا بينما تتحرك ارتال طويلة في المدن العراقية وبمختلف الاتجاهات؟ أسئلة عديدة فشلت حكومة الإطار بالإجابة عليها وانتهكت سيادة العراق مرة أخرى بشكل سافر وهم نائمون او لعلهم هاربون مختبئون ومنهم من هرب الى دولة مجاورة. اين هي مقاومتهم وأين هم أبناء المقاومة؟ هذه هي حشود الامريكان قد أتت بنفسها اليكم وفي مدنكم فاين مقاومتكم الباسلة؟

الحكومة الاطارية بوزيرها محمد السوداني مطالبة بمصارحة الشعب وتحمل مسؤوليتها و الاجابة عن التحركات الامريكية التي لم تبلغ بها و قبل ان تقوم تلك القوات بضرباتها التي أتت من اجلها لان حينها لا ينفع التصريح كما وان فشل تلك الحكومة في حفظ امن وسيادة العرق يتحتم عليها الاستقالة فورا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here