تجهيزات لتأمين المصالح!!

هناك ثوابت راسخة لدى القوى الكبرى , أهمها تأمين المصالح والغايات الخفية والعلنية.
فالقول بأنها تتحرك لتأمين مصالح الآخرين , ضرب من الهذيان والإنحراف السلوكي!!
فالقوى الكبرى تحركت بثقلها الكامل لتأكيد سلامة مصالحها.
لننظر للموقف الحالي , وعلى مدى أكثر من عقدين , سنجده يخدم المصالح بآلية كفوءة مخلصة؟
فما يحصل يخدم المصالح بقوة , فكيف يكون التغيير؟
لا بد له أن يكون معزِّزا للمصالح , فهل وجدتم أروع منه لخدمة المصالح؟
فالتغيير لا يمكنه أن يكون لصالح أي شعب , والمطلوب أن يؤكد المصالح بكفاءة أفضل؟
الإقتراب النفسي يشير إلى أن أي تغيير في البنية القائمة بأنواعها , وفي كل مكان لن يتبدل , وإنما ستتعقد وتتطور وتدوم على مدى عقود قادمات.
المفكرون والمحللون يرون أن التغيير الحقيقي سيكون بحراك شعبي , وهذا مقبول إن وجد شعب , لكنه مرهون بأفراد يتبعهم ويخنع لإرادتهم.
فلا يوجد سلوك يشير إلى تغيير كبير ونوعي , فالكتابات والتحليلات تنطلق من الأمنيات , وربما من أحلام اليقظة , فما يجري في الواقع يخدم المصالح.
الشعب غير قادر على الدفاع عن نفسه , يقتلون ويخطفون ولا يستطيع أن ينبس ببنت شفة , وإن ثار أبادوه.
فكيف يغير الشعب؟
إن من أتى بهم قادر على الإتيان بغيرهم لضمان أفضل لمصالحه!!
فهل أن بلداننا محتلة بأبنائها؟!!
وهل أن الشعب مستعبد من قبل أفراد تأهلوا لأداء دور المُحتل؟!!
د-صادق السامرائي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here