الهمجية الامريكية في الإرهاب: لكي لا ننسى جرائم أبو غريب

بقلم: أ. د. سامي الموسوي

ما فعلته أمريكا منذ عام ١٩٩١ ولحد هذه اللحظات في العراق لايمكن لعاقل ان ينساه ويجب ان يعاد ويعاد حتى يبقى شاهدا للأجيال القادمة ليس لأننا لانسامح ولكن بسبب حجم الجرائم ومدى تأثيرها على أجيال قادمة الى ما لايعلمه الا الله. والسبب الاخر هو ان هذه الجرائم لم تحاكم كما ينبغي بل وقد افرج عن معظم شخوصها بل وكان الذين قد امروا بها هم السلطات العليا العسكرية في امريكا مثل المقبور رامسفيلد.

أبو غريب هو حالة لايمكن وصفها من الإرهاب الأمريكي القذر والذي لايمت للإنسانية ولا لحقوق الانسان ولا حتى حقوق الحيوان بصلة ولا حتى تفعله الشياطين بل هو اقسى وامر من افعال الشياطين. ولعل افضل طريقة لكشف ذلك هو ان نترك بعض من الضحايا يتكلمون عما جرى لهم وسوف اترك لكم الرابط في اسفل المقال لبعض الضحايا الذين تم تصويرهم من قبل كامرات السجن وبعض المرتزقة والمرتزقات هؤلاء المرتزقة الذين لم تعرف أجسادهم الطهارة منذ ولادتهم. قام هؤلاء الشياطين (والشياطين تتشرف منهم) بالاعتداءات المختلفة وكان منها شتم الدين الإسلامي والقران والرسول او اجبار السجناء والضحايا على فعل ذلك. او اجبارهم على اكل لحم الخنزير وشرب الكحول واكل الغائط وشرب البول. اما الاعتداءات الجنسية والاغتصاب او اجبار الضحايا على التعري والاستمناء او مداعبة اعضائهم الجنسية من قبل قطعان المرتزقة او اجبارهم على ممارسات …….. مع بعضهم البعض او جعلهم عراة ويعملون منهم ما يشبه الاهرامات او شد اسلاك كهرباء في اطرافهم او اعضائهم واجبارهم على الوقوف لساعات وهؤلاء القطعان المرتزقة يتسلون بساديتهم بالضحك عليهم وهم يحتسون المخدرات او الكحول. وخلال هذه الحفلات السادية كانوا يسمعون السجناء اغنية عن (بابيلون) وكأنهم يكرهون حضارة بابل وما جاؤوا الا لينتقموا من أهلها. كان الصعق الكهربائي والمثقاب وقلع الاظافر وتكسير العظام وإدخال القازوق والتعليق في السقف والتمتع بصرخات النساء والأطفال شيء سائد ويومي. والادهى من ذلك ان الأوامر بالتعذيب كانت تأتيهم من قياداتهم العليا كما أظهرت التحقيقات مثل المقبور رامسفيلد. كانوا يعصبون العيون لمدد طويلة ثم يعرضون الضحايا بشكل مفاجيء لضوء قوي ويغرسون رؤوسهم في التواليت. كان هؤلاء القطعان المرتزقة الامريكان وحوش بكل معنى الكلمة يتمتعون باهانة السجناء وتعريضهم لما يخجل منه حتى الشيطان نفسه. كانوا يكسرون المصابيح ويسكبون المادة الفسفورية على رؤوس السجناء وكانوا يكتبون على جباههم عبارات سادية وشتائم مثل (كولن بأول) وهو اسم المقبور صاحب كذبة العار التي تلاحق أمريكا (أسلحة الدمار الشامل) او يكتبون كلمة (مغتصب) على السجين ويهددونهم بالكلاب وبعد الموت يربطونهم بالحبال ويجرونهم على الأرض او يبولون عليهم يجبورونهم على المشي على اربع او النباح والتهديد حدث ولاحرج.

وافضل من يتكلم عن ذلك هو بعض الذين كتبت لهم الحياة وخرجوا من السجن والإرهاب الأمريكي كما هو ادناه شاهدا على العصر الرديء والرذيل:

Shocking Stories of Abu Ghraib Prisoners

فهل توجد قطعان من الشر والإرهاب والنجاسة والقذارة والشيطانية اقذر من ذلك؟

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here