التلوث في دجلة يصل إلى 90% ويهدد حياة العراقيين

نهر دجلة، لم تعد مياهه صالحة للشرب والاستخدام، بعد أن وصلت نسبة التلوث فيه إلى 90% بحسب وزارة البيئة، ما يشكل خطراً وتهديداً لحياة المواطنين.

الحاج عدنان جاسم، يعمل في صيد الأسماك، ويتحدث عن معاناة كبيرة وروائح كريهة بسبب إلقاء النفايات ومياه الصرف الصحي في النهر دون حسيب ولا رقيب.

يقول المتقاعد وصياد السمك: “في السابق كانت المياه متوفرة تدفع هذه النفايات والملوثات، لكن الآن لا توجد مياه كافية لذلك تزداد الملوثات”.

وتابع: “سابقاً عند رمي قنينة ماء في النهر تكون واضحة في وقت كان الماء 30 ضعفاً عما موجود اليوم، لأنه يجرف الأوساخ والملوثات، أما مناطقنا اليوم فكلها معاناة وأمراض وهذا الحال ينطبق على المجتمع العراقي”.

توجد في بغداد 18 محطة للمجاري تلقي المياه الثقيلة من دون معالجة في مجرى النهر بمعدل 700 ألف متر مكعب يومياً، فيما تقف وزارة الموارد المائية عاجزة عن إيجاد حلول لتقليل المخاطر الصحية في النهر.

من جانبه، ذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائي، خالد شمال، أن الوزارة كانت تتخذ سابقاً “اجراءات فاعلة عند ملاحظة ارتفاع تراكيز الملوثات في الأنهر، من خلال إطلاقات إضافية من الخزين الستراتيجي والبحيرات الطبيعية وبحيرات الخزن المرتبطة بالسدود”.

واستدرك أنهم الآن يواجهون صعوبة واستحالة في التضحية بمياه الشرب والاستخدامات المنزلية لتخفيف ضرر الملوثات الذي تقوم به مؤسسات أخرى.

تناسب عكسي بين مياه النهر والملوثات، ففي نهر دجلة ينخفض مستوى الماء كل يوم بينما يزداد حجم النفايات والمياه الآسنة وتزداد معها الأمراض والأوبئة دون أي اكتراث من الجهات المعنية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here