منزل يقف صامدًا أمام إعصار ليبيا، ونشطاء يفسرون: صاحبه إمام مسجد ويكفل الأيتام


المنزل المعجزة، بينما لم يستطع أي شيء الصمود أمام عاصفة دانيال في درنة الليبية، والتي تسببت في كارثة كبيرة، بقي أحد المنازل قائمًا على أصوله، صامدا أمام هذا الطوفان، وهو ما جعل الأمر أشبه بلغز حول سر ذلك المنزل.

رواد منصات التواصل الاجتماعي، أطلقوا عليه اسم “المنزل المعجزة”، محاولين تفسير السبب من وجهة نظرهم، فبحثوا عن صاحبه وهنا “إذا عرف السبب بطل العجب” كما يقولون.

صاحب المنزل المعجزة في ليبيا
وقال العديد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا إن هذا المنزل تعود ملكيته إلى الشيخ عادل بو دراعة الذي كان يكفل عددا من الأيتام، كما كان يحفظهم القرآن الكريم.

حيث كتب حساب باسم «نويد بدري» يقول: «یقال إن صاحب هذا المنزل هو الشيخ عادل بو دراعة، إمام مسجد وكافل للأيتام في مدينة درنة في ليبيا».

المنزل المعجزة: من هنا مر الطوفان
تفاصيل المنزل بسيطة، فهو يتكون من طابقين اثنين فقط، لكن العجيب في الأمر برمته أن المنزل ظل صامدا في مواجهة الفيضان، وكأنه أبى إلا أن يكون شاهدا على ما حدث ليروي للعالم بأسره حكاية الكارثة وينبؤهم بأنه من هنا مر الطوفان.

تعليقات رواد السوشيال ميديا حول صاحب المنزل المعجزة بليبيا
وكتب حساب آخر: «هو المنزل الوحيد الذي بقي تابثا في مكانه لم يجرفه السيل أو يتأذى من الخارج».

وتابع: «وصلت ارتفاع الأمواج في درنة إلى 30 متر وأزيلت عمارات وشوارع ومنازل وظل منزل بو دراعة في درنة كافل اليتيم».

نجاة منزل من السيول الجارفة في مدينة درنة
وكتب ريان المصري: «تفاعل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول كيفية نجاة منزل من السيول الجارفة التي ضربت درنة الليبية، وكأن السيول لم تدركه في منتصف منطقة أدركتها السيول وتسببت في هدم العديد من المباني المحيطة به، فقمت بالبحث عن السبب لأجد أن صاحب هذا المنزل الشيخ عادل بو دراعة إمام مسجد وكافل يتيم».

وكتب مطلق الجلعود: «صاحب هذا المنزل الشيخ عادل بو دراعة إمام مسجد وكافل للأيتام في مدينة درنة في ليبيا، هو المنزل الوحيد الذي بقي تابثا في مكانه لم يجرفه السيل أو يتأذى من الخارج».

وأضاف: «وصلت ارتفاع الأمواج فى درنة إلى 30 مترا، وأزيلت عمارات وشوارع ومنازل وظل منزل بو دراعة في درنة كافل الأيتام شامخا وسط السيول والأمواج العاتية، هذا المنزل كان فيه أكثر من 21 يتيما قد كفلهم صاحبه، وهذا مارواه أهل المدينة عن هذا الشيخ».

صنائع المعروف تقي مصارع السوء
وتابع: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء والأفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الأخرة».

وكتب محمود جميل نايل: «هل جزاء الإحسان إلا الإحسان.. منزل بو دراعة في درنة كافل الأيتام».

وأضاف: «خيرا تعمل أجرا تلقى.. ما عندكم ينفد وما عند الله باق.. ملجأ الأيتام بقي وكل من حوله هُدم».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here