على فكرة.. المَعْنَى في قَلب الشَّاعِر

فارس حامد عبد الكريم

اللُّؤْم والحِقْد والحَقارَة* عللٌ قَديمة تأباها النفُوس الطَيبة كَرِيمُة الأَصْلِ وَالْمَنْبِتِ.
واللَّئيم هو: الشَّحيح والدَّنيء النَّفس والمهين، واللُّؤْم ضدُّ الكَرَم.
والحِقد هو: سوء الظن في القلب على الخلائق لأجل العداوة.
الحَقارة: هي صِغَر الشَّأْن، وقِلَّة رِفْعة وخُلُوّ من السُّمُوّ.
وهذه العلل وجدت في كثير من البشر عبر التاريخ سواء من القادة او من عامة الناس، ومرجعها عقد نفسية لازمت الشخص منذ طفولته على الاغلب بسبب وقائع أسرية او اجتماعية
وهذه الصفات الرذيلة اثرت بشكل واضح على التاريخ البشري فهي الخلفية المُظلمة للنزاعات الدولية والأسرية والقبلية على حد سواء
وكم من لئيم حاقد وحَقير نصب نفسه قائداً وقاد شعبه للتهلكة وعبث بمقدراتهم وغير حياتهم الهانئة الوديعة الى تعاسة وكرب وبلاء … والتاريخ القديم والحديث يشهد بذلك
وكم من لئيم وحقير او لئيمة وحقيرة هدمت اسرة وشردت اطفالها بسبب رغبات عبثية آنية
وكم من هؤلاء سعى بالفتنة بين الناس واشعل نزاعات راح ضحيتها العشرات …
أولئك هم الفاسقون
وكم منهم مر بحياتنا
وأحدثَ الأذى غير المُبرر في حياتنا الاجتماعيَّة والشَّخصيّة بسبب اللؤم والحِقد والحَقارة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here