بانتظار نهاية حقبة تكسير الكراسي.. هل تطبّق تقنية “الفار” في العراق؟


“سئمت من مشاهدة تكسير الكراسي وأيضًا رمي قناني المياه”، يقول سيف محمد، وهو مشجع لنادي القوة الجوية، متحدثًا عن أعمال الشغب التي ترافق بعض القرارات التحكيمية في الدوري العراقي الممتاز، متأملًا بأن يفضي تطبيق تقنية “الفار” في العراق إلى إنهاء حقبة تكسير الكراسي.

يأمل رياضيون عراقيون انتهاء أعمال الشغب بعد تطبيق تقنية الفار في العراق
على مدى عشرين عامًا دأب محمد على التواجد في المدرجات وتشجيع ناديه؛ لكنه يعرب في حديث لـ”ألترا عراق”، عن غضبه من بعض الحالات التي تحصل في الملاعب، ويقول: “كنت شاهدًا على ضرب حكام وأيضًا إطلاق ألفاظ نابية”، معربًا عن أمنياته بأن تختفي هذه الظاهرة “نهائيًا” مع تطبيق “الفار”.

يتفق معه عامر أحمد، وهو مشجّع في الأربعينيات من عمره، ترك مدرجات الملاعب العراقية بسبب “أعمال الشغب التي زادت عن حدها المعروف”، والتي غالبًا ما تحدث نتيجة عدم الرضا عن القرارات التحكيمية، وفق أحمد، الذي يقول لـ”ألترا عراق”، إن الملاعب لا تحتاج فقط إلى تقنية “الفار” المهمة، بل إلى تطبيق القانون.

ومع انتظار “الفار” وتطبيق تقنية الفيديو في العودة إلى التلفزيون في بعض حالات اللعب، يتحدث متخصصون ومشجعون عن دور كبير يقع على عاتق الجماهير في التزامهم بالتشجيع المثالي والابتعاد عن الألفاظ المسيئة بحق الحكام أو الاعتداء عليهم جسديًا.

وينتظر الشارع الرياضي تطبيق تقنية “الفار” في الدوري الممتاز الموسم المقبل والذي بات قريبًا وفق المؤشرات والدورات التأهيلية التي عقدها اتحاد كرة القدم، على أمل أن تنتهي حقبة تكسير الكراسي في الملاعب العراقية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here