الكذب ديدن السياسة الامريكية والصهيونية فاحذروا انهم يكذبون عليكم جميعا

بقلم: أ. د. سامي الموسوي

الكذب هو الصفة الملازمة للسياسة الاستعمارية الامبريالية الصهيونية منذ عهد الإمبراطورية البريطانية وما قبلها كان ولايزال الكذب ديدنهم فهم يكذبون عليكم ويكذبون على شعوبهم (كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم حَتّى ذاقوا بَأسَنا). كذبوا علينا جميعا بانهم احتلوا بلداننا من اجل تحريرنا ولكنهم لم يقولوا من أي شيء يحرروننا هل من انفسنا ام من قيمنا او ديننا؟ كذبوا عليكم ولكن كذبهم كان مع الغباء دون غطاء. كذبوا علينا وعلى شعوبهم بأسلحة الدمار الشامل في العراق ليبرروا غزوهم عام ٢٠٠٣ وسرعان ما اكتشفوا ان كذبهم ما كان الا بغباء فسارع بعظهم للشعور بالمرض في قلبه ولكن فات الأوان (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ). نعم سينالهم عَذَابٌ أَلِيمٌ أي فيه الم شديد بسبب كذبهم. انهم كذبوا عليكم في حروبهم كلها ضد العراق وضد باقي البلدان وكذبوا عندما انكروا انهم لم يستخدموا الأسلحة المحرمة دوليا في ضرب العراق وأفغانستان. وكذبوا عندما قالوا انهم ينسحبون من أفغانستان والحقيقة هي هزيمة شنعاء. كذبوا علينا وعلى شعوبهم للتغطية على جرائم الحرب التي ارتكبوها في العراق في أبو غريب وفي ملجأ العامرية وغيرها من جرائم قتل واغتصاب ونهب وسرقات. ففي أبو غريب كذبوا ليخفوا الحقائق وفي العامرية كذبوا ليخفوا الجريمة المروعة بحرق أجساد الأطفال واذابتها مع جدران الملجأ. وكذبوا بان غزوهم للعراق هو من اجل الديمقراطية ولكن كذبهم سرعان ما انكشف لكافة الشعوب بما في ذلك شعوبهم بعد ان اصبح العراق واقعا تحت احتلالات متعددة ودكتاتوريات فاشلة وفاسدة وعميلة. كذبوا علينا قبيل دخول قواتنا الباسلة الكويت فقالوا لنا انها شأن داخلي لا يخصهم ففتكوا بنا بالحروب والحصار واستمرار الكذب. كذبوا علينا فنهبوا اموالنا بحجة تعويضات الكويت. وكذبوا على شعوبهم بخصوص (متلازمة الخليج) التي قتل وتعوق بها جنودهم وابنائنا عام ١٩٩١ فقالوا انها لا تتعلق بالأسلحة التي استخدموها خلاف ما اثبتته التقارير الطبية. كذبوا على الجميع فزرعوا الفتن بل ولايزالون يكذبون على شعوبهم لكي يحولوها الى شعوب غير قادرة على التفكير بأفعالهم ولا اخطائهم مما يسهل حكمها واخذ الضرائب منها ودفعها حيث هم شأوا لاهثين وراء الموضة والحياة دون قيم بل ويعكسون لهم القيم تماما. كذبوا على الجميع في (أوسلو و كامب ديفد) بسلام كاذب مزعوم ثم دفنوا كذبهم ضنا منهم انه قد عبر على الجميع واصبح واقع حال ولكنهم سرعان ما اكتشفوا انهم واهمون. واليوم يكذبون في حربهم ضد الفلسطينيين وإظهار جرائمهم بالصور على انها من فعل العرب ولكن سرعان ما انكشف كذبهم ولكنهم سيظلون يكذبون وعليكم ان لا تصدقوا شيء منهم بعد اليوم لانهم قد دمروا بلدان مثل العراق بكذبهم ثم كذبهم ثم كذبهم فهم كذابون.

قال تعالى: (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ* تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ* يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ)

وقال تعالى: (إِنّا قَد أوحِيَ إِلَينا أَنَّ العَذابَ عَلى مَن كَذَّبَ وَتَوَلّ).

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here