افعال يندى لها جبين الشياطين ولا تتحرك لها الضمائر البشرية الميته!

بقلم: أ. د. سامي الموسوي

اصبح الانسان لايشرفه ان ينتمي الى هذا العالم بجنسه البشري الذي يسفك الدماء ويقتل وكأنه في شريعة غاب يقتل فيها القوي الضعيف ويريده ان يبقى تحت هيمنته وسطوته مدى الحياة. تبا لهذه الحياة الدنيا التي تسيطر فيها بضعة دول وحكومات على تحديد مصير العالم والشعوب كلها وتحت بساطيل مرتزقتها. تبا لقانون دولي يطبق بقوة السلاح والاحتلال على شعوب دون غيرها. تبا وسحقا لزمن رديء تصبح به إسرائيل فوق القانون تفعل ما تشاء وتساندها في ذلك الحكومة الامريكية بكل شيء يسهل عليها قتل الأطفال والنساء وتدمير المستشفيات والمدارس والمباني وحتى الحيوانات. هذه الحيوانات التي لم ولن تفعل ما يفعله الجنس البشري من إبادة لبعضه البعض. هذا الجنس الذي فيه الصهاينة يبيدون غيرهم وخاصة العرب باعتبارهم حيوانات او افاعي سامة او صراصر يجب سحقها وذلك حسب اقوالهم وفتاوي حاخاماتهم. تلك الفتاوي اليهودية التي تجيز لجنودهم قتل الأطفال الرضع وتدمير كل شيء بل تشجع عليه حسب توراتهم المحرفة. افعالهم يندى لها جبين الشياطين ولكن لاتحرك العديد من الضمائر البشرية لانها قد ماتت منذ زمن بعيد. الشياطين تخجل من أفعال بعض البشر خاصة أولئك الذين يتصورون انهم الاعلون في الأرض ولا بأس عليهم ان يعيثوا فيها فسادا وغيرهم عبيد ليس لله ولكن لهم.

مَنْ الذي يشرفه ان ينتمي لهذه البشرية المارقة التي أصبحت وامست همها الوحيد بطونها وشهواتها ودينارها ودنياها معدومة الاخلاق والقيم قد باعت شرفها وماتت ضمائرها. بالأمس كذبوا على انفسهم وكذبوا على العالم كله واحتلوا العراق واسقطوا حكومته واعدموا رئيسها رغم انه حسب المقاييس اسير حرب لايجب قتله. وانفسهم بعد حين اعترفوا بذلك. بالأمس قتلوا بحصارهم الأمريكي الصهيوني مليون طفل عراقي نعم مليون طفل وبررته الصهيونية اليهودية ما دلين البرايت واليوم يقتلون الاطفال في غزة فاطفال مَنْ سيقتلون غدا؟! مَنْ الذي يشرفه ان ينتمي الى هذا العالم القبيح السيء الجبان. مَنْ؟! لاتزال أمريكا تتحمل قتل أطفال العراق طال الزمن ام قصر فأنها قتلت أطفال العراق منذ عام ١٩٩١ ثم الحصار الشيطاني ثم حرب غزو العراق ٢٠٠٣ ثم الإرهاب الذي اسسته والنظام الطائفي الذي سلطته على العراق. جرائم أمريكا وذيولها في العراق لاتسقط بالتقادم ولعنات تلك الجرائم ستظل تلاحقهم مدى الدهر فليلملموا حاجاتهم وليغادروا العراق لسنا بحاجة لهم ولانريد أمريكا ان تبقي قواعد لها في العراق وعلى السفيرة الامريكية ان تقدم اعتذارا للشعب العراقي وتغادر فورا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here