مطالبات بطرد مدرب مولودية الجزائر بعد دعوة للتعايش مع إسرائيل


واجه الفرنسي باتريس بوميل، مدرب مولودية الجزائر، هجوما شرسا ومطالبات بإقالته أو طرده من البلاد، بعد نشر صور تدعو للتعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ونشر بوميل، الذي تولى تدريب مولودية الجزائر في مارس/ آذار الماضي، صورة لطفل فلسطيني يعانق طفلا إسرائيليا، لكنها قوبلت باستنكار شديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي من الجماهير الجزائرية الرافضة للتطبيع.

واضطر بوميل (45 عاما) لحذف منشوراته بعد أن وصفها كثيرون بأنها مستفزة أو تتجاهل معاناة الفلسطينيين في ظل الهجمات الإسرائيلية العنيفة.
وبعد الانتقادات الواسعة، نشر المدرب الفرنسي رسالة أخرى تضمنت علم فلسطين وعبارة “أوقفوا الحرب في فلسطين”، قال فيها “لم تكن الرسالة السابقة سياسية بل كانت إنسانية.. عاش السلام، عاشت الإنسانية”.
يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه قطاع غزة قصفا إسرائيليا كثيفا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعدما أعلن القائد العام لـ”كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” الفلسطينية، محمد الضيف، بدء عملية “طوفان الأقصى” لوضع حد “للانتهاكات الإسرائيلية”، بحسب قوله. وقال الضيف في بيان: “الضربة الأولى والتي استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية قد تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة”.
وتمكنت حركة “حماس” من أسرِ عدد غير معروف من الإسرائيليين بينهم جنود وضباط، والعودة بهم إلى قطاع غزة.
وأعلن بعدها الجيش الإسرائيلي بدء عملية “السيوف الحديدية”، وشن غارات قوية على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي “حماس” داخل المستوطنات.
كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت)، صادق رسميا على بدء الحرب على قطاع غزة، ردا على إطلاق حركة “حماس” الفلسطينية عملية “طوفان الأقصى”.
وفي المقابل، تشن الطائرات الإسرائيلية غارات على مواقع “حماس” في قطاع غزة، فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية، يوم الأحد 8 أكتوبر الجاري، تفعيلها للمادة 40 من القانون الأساسي، ما يعني دخول البلاد رسميا في حالة حرب.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here