عار على جبين البشرية ابد الابدين

بقلم: أ. د. سامي الموسوي

ان ما يجري في غزة هو عار في جبين البشرية جمعاء وبالخصوص عار في جبين الغرب وامريكا الذين يؤيدون أفعال الكيان الصهيوني باستهداف جميع مقومات الحياة للإنسان المدني الأعزل ودون اشتباك مباشر. ما هو ذنب الأطفال الرضع والمرضى الذين يموتون لان إسرائيل قد ضربت وخربت وفجرت مستشفياتهم ومنعت عنهم الغذاء والدواء وضربت منازلهم فخربتها وتركتهم يسكنون العراء؟ أيها الصهاينة العنصريون الحمقى ما ذا فعل لكم طفل رضيع تقتلونه بدم بارد؟ هل هو ربكم يقول لكم اقتلوهم فأنهم حيوانات وحتى لو كانوا حيوانات فبأي حق يجيز لكم هذا الرب ان تقتلونهم؟ وانتم يا أيها المجرمون والظالمون الاوغاد من حكومات الغرب المتصهينين اليست هي قوانين حروبكم في جنيف التي لا تجيز قتل المدنيين ولايجوز تدمير المستشفيات ولا قطع الغذاء والماء والدواء؟ أيها الغرب الحاقد المستعمر قد فعلتها من قبل وقتلت أطفال العراق باليورانيوم ومنع الدواء والغذاء فاطفال مَنْ في جعبتك غدا؟ عار عليكم سيخلده التأريخ ما بقي بشر على وجه الأرض. ايديكم ملطخة بدماء الأطفال الرضع. بالامس تلطخت ايديكم بدماء الرضع العراقيين واليوم في غزة وغدا في مكان اخر لا يعلمه احد سواكم؟ فلينظر المدعو جو بايدن والمدعو ما كرون وغيرهم من ارباب السياسة الغربية الى أيديهم ليروا كم طفل قتلوا وكم هي الدماء التي تلطخت بها أيديهم؟ اغسلوا وجوهكم بدماء أطفال غزة فلن ينفعكم ذلك في شيء الا العار والشنار وانتم في النار مخلدون ورب الكعبة نقسم صادقين. اصمتوا هنيهة، واصبروا او لاتصبروا فغدا سيحل الصباح وينجلي ليلكم وينتصر الدم على البارود. انتم المفجوعون وليس العرب ولا المسلمين لانكم الظالمون المحتلون المفسدون في الأرض فقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. غدا عندما تتبدل الأحوال وتدور الدوائر سوف تبعث أرواح الأطفال الذين قتلتموهم في العراق وفي غزة وغيرهما وسوف تقاضيكم امام رب الارباب.

عجبا كيف يتكلم اليهود الصهاينة عن محرقة اسموها هولوكوست وهم الان وبالامس يرتكبون اشنع منها مجازرا؟ ان دل ذلك على شيء فانما يدل على ان تلك المجزرة المسماة هولوكوست انما هي كذب ومحض افتراء والدليل ان الذي عانى منها يجب ان يكون ضد كل شيء مشابه لها. الذي تعرض الى ظلم لايمكن له ان يظلم الاخرين بسهولة. كان الاجدر بكم أيها الإسرائيليون الصهاينة ان تحاسبوا نتنياهو وحكومته لانها عرضتكم لما صرتم اليه وهو غيض من فيض مما عاناه الفلسطينيون والعرب من حكوماتكم المتتالية. كان الاجدر بهذه الحكومات ان تنتهج نهج السلام وتحترم قرارات هذا السلام الزائف وتعيد للفلسطينيين حقوقهم حسب حدود ١٩٦٧ على اقل تقدير وتحترم إعادة القدس لاهله كعاصمة لتلك الدولة بذلك فقط تستطيعون العيش مع بحر من الأعداء من حولكم. اليوم وحكومتكم تصر على نهج الحرب فانكم سوف لن تحصدوا الا المزيد من العداء والاعداء والحروب وعدم العيش بسلام. عليكم أولا اسقاط هذه الحكومة الظالمة ثم احترام قرارات مؤيديكم من الغرب بخصوص حل الدولتين وهذا امر لايمكن ان تقوم به حكومة حرب. تعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن توليتم فنحن نشهدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُون و نَبْتَهِلْ الى الله لنَجْعَل لَّعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ الظالمين المجرمين قاتلي الاطفال.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here