السبت وما ادراك ما السبت فيه الصهاينة يتحدون الله والبشرية جمعاء

بقلم: أ. د. سامي الموسوي

منذ دخول سبتهم الذي يسبتون فيه البارحة ولحد هذه اللحظات لم تنفك حكومة نتينياهو الصهيونية تدك قطاع غزة على مر الدقائق والثواني مستهدفة كافة مستلزمات الحياة من المستشفيات والدور السكنية والفارين من لهيب النيران الصهيونية وباسلحة أمريكية صبت عليهم كصب المطر الشديد بينما العالم يتفرج. حرب إبادة تامة وشاملة تشمل كل شيء وتتحدى ليس العالم والعرب والمسلمين بل تتحدى حتى الله. وضع كارثي لايعلمه الا الله ولايرى جرائم النتنياهو والذين يدعمون حربه ضد الأطفال والرضع والمستشفيات والطواقم الطبية والناس الفارين من جحيم الشيطان لايراها بشكل واضح الا الله.

حكومة نتنياهو ومن يؤيدها في الغرب هم مجرمو حرب وابادة جماعية قتلوا فيها حتى الأطفال الخدج في حاضنات المستشفيات. انها حرب الهولوكوست النازية الجديدة. ان نتنياهو هو هتلر العصر ويجب تقديمه للمحاكمة الدولية.

اين أولئك الذين يمتلكون آلة الحرب والقوة والذين خرجوا علينا قبل أيام من أمثال حسن نصر الله وهو يقول ان الامر يعتمد على تطورات الحرب في الارض فهل يوجد تطور اخطر من هذه المقابر الجماعية التي حتى لم تجد الجثث مكان وضرف لدفنها فتركت في الطرقات والشوارع وساحات المستشفيات وتحت الانقاض؟! انه العار والخزي الذي تتحمله كافة الأقطار العربية والإسلامية بل والعالم الرديء والوقوف بوجوه أولئك الكالحون التي لعقها الشيطان بلعابه والذين يدعو الى عدم وقف الحرب.

عار قد لحق بالبشرية كلها ان يصمتون على جرائم نتنياهو والعار الأكبر على أولئك الذين يمتلكون القوة والامكانيات ولايستخدموها في إيقاف الحرب ضد الأبرياء والأطفال وجرائم الإبادة الجماعية تلك. ماذا تنتظرون، حتى يقتل جميع من في غزة من أطفال ثم يتفرغ نتنياهو عليكم وعلى اطفالكم؟! لقد تمادى الكيان النازي الصهيوني بجرائمه والعالم يعاني من الشلل التام امام ذلك. عار على الذين يؤيدون قتل الأطفال وعار على الذين يصمتون وعار على من بيديه ان يفعل شيئا ولكنه لايفعل.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here