رئيس الوزراء يعلن المباشرة بتنفيذ ثلاثة مشاريع جديدة ويطلق اسم (غزّة) على جسر في بغداد

وجه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي حالة اعتداء ضد العملية الانتخابية …

2023/11/15 – 9:49 PM
حسين السعدي:
أعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، إطلاق الأعمال التنفيذية في ثلاثة مشاريع جديدة ضمن الحزمة الأولى لفكّ الاختناقات، بحضور نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، وفيما اطلق اسم غزة على احد الجسور الجديدة في بغداد، اكد ان ميزة هذه الحكومة عدم وجود مشروع متلكئ، في حين وجه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي حالة اعتداء ضد العملية الانتخابية.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان : إن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني أطلق الأعمال التنفيذية في ثلاثة مشاريع جديدة ضمن الحزمة الأولى لفكّ الاختناقات المرورية في بغداد”.
واضاف، أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أطلق اسم (غزّة) على الجسر الجديد الرابط بين الزعفرانية والطريق السريع (دورة – يوسفية)”.

وأضاف أن “الجسر الجديد دخل حيز التنفيذ ضمن الحزمة الأولى لمشاريع فكّ الاختناقات المرورية”.
وقال السوداني خلال اطلاق الأعمال التنفيذية في ثلاثة مشاريع جديدة ضمن الحزمة الأولى لمشاريع فكّ الاختناقات المرورية في بغداد تابعته “الزوراء”: ان “حكومتنا حكومة خدمات، وهو ليس شعاراً فقط بل ترجم إلى واقع ملموس، في عدة فعاليات، وواجهنا تركة من المشاريع الخدمية المتلكئة بعضها يعود إلى عام 2008، وصممنا على إكمالها، وقطعنا شوطاً كبيراً في التنفيذ”، مبينا “شرعنا بتنفيذ مشاريع خدمية جديدة في كل القطاعات الخدمية؛ المجاري ومياه الشرب والبلدية والطرق والجسور وغيرها”.
واضاف: ان “ميزة هذه الحكومة عدم وجود مشروع متلكئ، وعازمون على رفع هذا المصطلح من قاموس عمل الوزارات والمحافظات”، مؤكدا “وضعنا أولوية للعاصمة بغداد بسبب الاكتظاظ السكاني والنمو، ومشكلة الاختناقات المرورية.”
واشار الى ان “أكثر ما يعاني منه اليوم المواطن هو مشكلة المرور، التي لها تبعات قد تكون غير منظورة، من حيث صرفيات الوقود وتلوث البيئة، فضلاً عن هدر الوقت والحوادث”، منوها بانه “أطلقنا الحزمة الأولى من مشاريع فك الاختنافات المرورية وتألفت من 19 مشروعاً، بإشراف وزارة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة”.

ولفت الى ان “اختيار مشاريع المواقع لم يكن عشوائياً بل وفق دراسة أعدتها جهات استشارية فاعلة وخبراء مختصون”، مؤكدا ان “كل المشاريع الجديدة لا يوجد فيها تلكؤ، والعديد منها المنفذ أكثر من المخطط.”
ومضى بالقول: “حريصون على تنفيذ هذه المشاريع وفق المواصفات، والمكاتب الاستشارية، ودائرة المهندس المقيم لديها الصلاحيات لحل أية مشكلة تواجه الشركات المنفذة، وحاولنا الاستفادة من الأخطاء السابقة عندما كانت شركات القطاع الخاص تعاني من معالجة خلل قد يحصل في أثناء التنفيذ”، مبينا: “وجهنا الشركات المنفذة من القطاع الخاص، بإنجاز أعمالها بأسرع وقت ممكن، للتخفيف من حجم المضايقات التي يتعرض لها المواطن أثناء التنفيذ.”
واشار الى ان “المواطن شريك معنا في التنفيذ، ونتمنى أن بكون أكثر صبراً خلال هذه الفترة”، مضيفا: “وجهنا الشركات بوضع طرق بديلة للتخفيف من القطوعات التي ترافق تنفيذ المشاريع وأغلبها وسط العاصمة”.
وتابع: “وجهنا بثلاثة شفتات عمل وعلى مدار 24 ساعة، وستساعد الشفتات المسائية على سهولة التنفيذ، حيث تقل ذروة الحركة”، مؤكدا ان “قيمة المشروع بإنجازه وفق ما مخطط من ناحية التصميم وبالمواصفة الصحيحة”.
واكمل: “شددنا على الفحوصات المختبرية لكل المواد الأولية المستخدمة في البناء”.
من جانب اخر، ذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان، ان رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، ترأس الجلسة الحادية عشرة للهيأة العليا للتنسيق بين المحافظات، جرت خلالها مناقشة الأوضاع العامة في المحافظات، ومتابعة تنفيذ المشاريع الأساسية المندرجة ضمن أولويات البرنامج الحكومي، كما شهدت إصدار التوجيهات والقرارات الخاصة بالمواضيع المطروحة على جدول الأعمال.
وأكد رئيس مجلس الوزراء، خلال الجلسة، أهمية الاستحقاق الانتخابي الخاص بمجالس المحافظات، مشيراً إلى وضع الحكومة كل إمكانياتها؛ من أجل إنجاح هذا الحدث الديمقراطي المهم، وتوفير كل المتطلبات اللازمة لإقامة انتخابات نزيهة وعادلة وشفافة، فضلاً عن توفير الأجواء الآمنة للمواطنين لممارسة حقهم الدستوري في التصويت.
وبيّن أنّ الحكومة وفرت للمفوضية كل ما تحتاجه في الانتخابات التي ستُجرى في الشهر المقبل، وهو ما أسهم باكتمال الإجراءات وإنجاز جدول الأعمال المخطط له من قبل المفوضية، منوهاً بأنه تم تشكيل لجنة أمنية عليا لغرض ضمان الأجواء الآمنة المستقرة للبيئة الانتخابية للمرشحين وحملاتهم الانتخابية.
وأشار السوداني إلى وجود تجيير لموارد بعض المحافظات لصالح المحافظ وقائمته الانتخابية، وهو ما تسبب بانزعاج كل المرشحين، وستتم متابعة هذا الأمر إدارياً وقانونياً، مشدداً على ضرورة توفير العدالة وتكافؤ الفرص، وعدم استخدام الصلاحيات المالية والإدارية في التنافس الانتخابي وتجييرها لصالح القوائم التي يتزعمونها، كما وجه سيادته المحافظين كافة بالحفاظ على الأمن والاستقرار في محافظاتهم، وقيام الأجهزة الأمنية بملاحقة أية حالة تجاوز على العملية الانتخابية، بدءاً من مضايقة المرشحين والقوى السياسية، كونها أعمالاً منافية للقانون وسيتم التصدي لها وفق الإجراءات القانونية.
وواصلت الجلسة، بحسب البيان، النظر بالموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، فمن أجل دعم هيأة المنافذ الحدودية، تم التصويت على ما يأتي:
1- قيام المحافظات بتطوير البنى التحتية للمنافذ الحدودية التي تقع ضمن الرقعة الجغرافية للمحافظة من النسبة المخصصة البالغة (20‎%‎) للدوائر العاملة في تلك المنافذ وفقاً للمادة (21/ ثانياً) من قانون الموازنة الاتحادية رقم 13 لسنة 2023.
2- قيام محافظة بغداد بتخصيص مبلغ (3) مليارات دينار من موازنة تنمية الأقاليم لإنشاء بناية لهيأة المنافذ الحدودية.
3- قيام المحافظات بتوفير التخصيصات المالية اللازمة من موازناتها والتعاقد مع شركة مختصة بالتنظيف تتولى أعمال التنظيف في المنفذ الحدودي الواقع ضمن حدودها الإدارية.
وفي مسار الإصلاح الإداري والمالي، تقرر قيام وزارة المالية، ابتداءً من 2 كانون الثاني 2023، بفتح وحدة حسابية بكل قضاء تابع لكل محافظة، تطبيقاً لأحكام المادة (22) من قانون المحافظات غير المرتبطة في إقليم رقم (21 لسنة 2008)، المعدل، وابتداءً من السنة المالية 2024.
وفي إطار الدعم الحكومي المستمر للقطاع الرياضي، تقرر تشكيل لجنة من ممثلين عن وزارة الشباب والرياضة والهيأة التنسيقية وهيأة المستشارين، تتولى تقديم دراسة بشأن قيام المحافظات بإدارة الملاعب والمدن الرياضية المنشَأة فيها وإدامتها وتنظيفها بالتنسيق بينها وبين وزارة الشباب والرياضة.
الى ذلك، أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تفاصيل المشاريع الثلاثة الجديدة في بغداد.
وقال المكتب في بيان تلقته “الزوراء”: ان “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني اطلق، صباح اليوم، المباشرة بالأعمال التنفيذية في ثلاثة مشاريع جديدة لفكّ الاختناقات المرورية في العاصمة بغداد ضمن الحزمة الأولى، التي تضمنت إنشاء مجسّرات وجسور واستحداث طرق جديدة في جانب الكرخ”.
واضاف ان “رئيس الوزراء أطلق الأعمال التنفيذية لمشروع تنفيذ وإنشاء جسر الزعفرانية بطريق (دورة- يوسفية) للمرور السريع، وهو أول جسر يُشيّد على نهر دجلة منذ أكثر من ثلاثة عقود، كما أطلق اسم (غزّة) على الجسر الجديد، تيمناً بمدينة غزّة، لما تحمله من عناوين للبطولة والتضحية والصمود”.
وذكر ان “هذا الجسر سيكون منفذاً جديداً لفكّ الاختناق المروري للطريق الحالي على معسكر الرشيد، مروراً بسريع الدورة الذي يعاني زخماً مرورياً عالياً، إذ سيساهم في ربط العاصمة بالمحافظات الجنوبية والغربية عبر طريق المرور السريع رقم (1)، ويساعد في فكّ الاختناق وفي سرعة الوصول بوقت قصير”.
وتابع ان “رئيس الوزراء أطلق وعبر دائرة تلفزيونية، الأعمال التنفيذية لمشروع تطوير تقاطع الشالجية والطوبجي غرب ‏بغداد، الذي يعد من التقاطعات المهمة، ويشهد زخماً مرورياً كبيراً؛ كونه يربط مناطق حيوية في جانب الكرخ، منها (الطوبجي، والشالجية ‏والأعظمية وغيرها)”.
وبين المكتب ان “المشروع يشمل إنشاء مجسرين دوّارين للخلف بكلا الاتجاهين، في شارع 14 تموز بطول (1كم) لكل مجسر، لتيسير الحركة المرورية بين شارع 14 تموز وشارع 14 رمضان، كما يتضمن تطوير تقاطع الشالجية بإنشاء ‏مجسر بطول (280)م في شارع 14 تموز؛ لنقل حركة المرور المستقيمة بكلا الاتجاهين”.
وأشار إلى أن “رئيس الوزراء أطلق عبر دائرة تلفزيونية أيضاً، العمل بتنفيذ مشروع تصميم وتنفيذ مجسّر ‏الطلائع وربطه بشارع 80 في منطقة البيجية، ويتكون من مجسرين رئيسين، الأول في منطقة البيجية ويربط الطريق المؤدي إلى ساحة اللقاء، والآخر ‏يمتد من ساحة الطلائع مروراً فوق طريق 14 تموز (طريق مطار المثنى)، بالإضافة إلى عمل استدارات مجسرة عند ‏التقاطع مع شارع 14 تموز؛ لضمان حركة المركبات وانسيابية مرورها بكل الاتجاهات”.
وثمن رئيس الوزراء “جهود كل الجهات الساندة لتنفيذ مشاريع فكّ الاختناقات في بغداد، ومنها أمانة بغداد ووزارتا الداخلية والكهرباء ودوائر المرور ونقابة المهندسين، والقوات الأمنية، وفريق المتابعة بمكتب رئيس مجلس الوزراء، الذين عملوا جميعاً بروح الفريق الواحد في فكّ التعارضات التي تواجه المشاريع ومعالجتها بالطريقة التي تؤمن تنفيذ المشروع بدون تعطيل”.
ووجه “الشركات المنفذة من القطاع الخاص، بإنجاز أعمالها بأسرع وقت ممكن، من خلال العمل بثلاثة شفتات، وإيجاد طرق بديلة للتخفيف عن المواطنين”، مشددا “على الفحوصات المختبرية لكلّ المواد الأولية المستخدمة في البناء، بما يحقق المتانة والتنفيذ الأمثل للمشاريع”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here