لـ”غياب الصدريين” .. حركة سياسية تقترح تأجيل الانتخابات المحلية ودمجها بالتشريعية


2023-11-18
اقترح رئيس حركة “إنجاز” باقر جبر الزبيدي، يوم السبت، تأجيل الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها نهاية العام 2023 لموعد آخر، ودمجها مع الانتخابات التشريعية المقبلة بسبب مقاطعة التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر.

وقال الزبيدي في بيان اليوم، إنه “مع ما يتردد من أخبار حول مقترحات قدمها بعض الأحزاب لتأجيل انتخابات مجالس المحافظات ومع غياب التيار الصدري عن المشهد السياسي الحالي، فإن أفضل الحلول التي تقترحها حركة إنجاز هو دمج انتخابات مجالس المحافظات مع الانتخابات النيابية”.

وأضاف أن “هذا المقترح نابع من رغبتنا بمشاركة الجميع حتى لو كان ذلك يعني زيادة عدد المنافسين لأننا نؤمن أن العملية الديمقراطية لا بد أن تبنى على الشراكة الحقيقية”.

وأردف الزبيدي بالقول: قد شهدنا للأسف في دورات عديدة نهجا إقصائيا مورس بحق العديد من الشخصيات والأحزاب وتعرضنا له في حركة إنجاز والراغبين اليوم بإجراء الانتخابات رغم تطورات الشارع العراقي لا بد أن يعلموا أن الانتخابات وسيلة وليست غاية”.

واعتبر رئيس حركة “إنجاز”، أن “دمج الانتخابات سوف يقلل كلفة إجراءات الانتخابات على مرتين ويضع الكثير من القوى أمام واقع جديد ويأتي بمجلس نواب نأمل أن يكون معبر بشكل حقيقي عن رغبة الشعب.

ورأى الزبيدي أن “الانتخابات النيابية الماضية شابها الكثير من الاتهامات، وقد كانت إنجاز أحد المتضررين من شبهات التلاعب التي وقعت فيها، ورغم ذلك أعلنا عن دعمنا الكامل لنتائجها من أجل المصلحة العامة”.

وأكد أن “انسحاب نواب التيار الصدري أربك عمل مجلس النواب لفترة وأشعر المواطن أن من وصلوا للمقعد النيابي عبر التعويض لا يمثلون الفائز الحقيقي الذي منحوه أصواتهم”.

ودعا الزبيدي “جميع القوى السياسية إلى دراسة هذا المقترح بشكل مستفيض من اجل مصلحة العملية السياسية والشارع العراقي”.

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الإثنين الـ13 من شهر تشرين الثاني الجاري، انصاره الى مقاطعة انتخابات مجالس المحافظات المزمع إجراؤها نهاية العام الحالي، وعدّ ذلك بأنه سيقلل من شرعيتها خارجياً وداخلياً.

وقال الصدر في رده على سؤال من انصاره حول المشاركة في الانتخابات، إن “مشاركتكم للفاسدين تحزنني كثيراً .. ومقاطعتكم للإنتخابات أمر يفرحني ويغيض العدا … ويقلل من شرعية الانتخابات دولياً وداخلياً ويقلص من هيمنة الفاسدين والتبعيين على عراقنا الحبيب حماه الله تعالى من كل سوء ومن كل فاسد وظالم”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here