ماثيو زايس : استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان يمكن أن يكون بديلاً عن مضيق هرمز


رأت مؤسسة أتلانتك للطاقة، إن لصادرات نفط إقليم كوردستان أهمية كبيرة لسوق الطاقة العالمية، وتعليق صادرات الإقليم النفطية قضية سياسية، مشيراً إلى ملتقى MEPS، بإنه: ” يظهر أهمية إقليم كوردستان”.

وقال نائب رئيس مؤسسة أتلانتك للطاقة، ماثيو زايس : “نأمل استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان، في أقرب وقت، الصادرات توقفت منذ آذار الماضي، ونحن كإحدى الشركات النفطية العاملة في إقليم كوردستان، ضمن أبيكور، مستعدون للبدء بتصدير نفط الإقليم، إلا أن المشكلة ليست تجارية، بل سياسية، ونأمل حلها في أقرب وقت”.

كما تأمل “استمرار الحوار بين بغداد وأربيل والشركات النفطية، حتى الوصول إلى اتفاق في أقرب وقت”.

وأضاف، “لطالما قلنا أن الإدارة الأمريكية، يمكنها أن تتخذ دوراً هاماً، في جمع الحكومتين حكومة إقليم كوردستان، والحكومة الاتحادية، حول ملف تصدير النفط”.

وعن منتدى ميبس في دهوك، قال: “عقد هذا المنتدى في مثل هذا الوقت مهم جدا ويظهر أهمية اقليم كوردستان الذي يعد من اكثر المناطق استقرارا في الشرق الاوسط، ويستقبل شخصيات من جميع انحاء العالم، ضمنهم، توني بلير، بوريس جونسون، وعدد من الأشخاص المؤثرين في العالم، لمناقشة التحديات التي لا يواجهها الكورد فقط ولكن العالم بأسره”.

وحول الحرب بين إسرائيل وحماس وتأثيرها على النفط، قال نائب رئيس مؤسسة أتلانتيك للطاقة: “الحرب بين حماس وإسرائيل يمكن أن يكون لها تأثير على النفط، لأنها تؤثر على دول الخليج، وآمل ألا يتوسع هذا الموضوع، واستئناف صادرات إقليم كوردستان النفطية إلى أوروبا أمر مهم للغاية، وهو مهم لسوق الطاقة العالمي، وهو خيار جيد ويمكن أن يحل محل مضيق هرمز، وأضاف أن “العالم والمنطقة بحاجة أيضا إلى إستئناف صادرات النفط من إقليم كوردستان والعراق عبر الأنابيب التركية”.

وأردف، “الولايات المتحدة، بلغت طهران رسالتها، بأنه إذا توسعت الحرب، فإن الميليشيات المدعومة من إيران وحزب الله مشاركة في الحرب، بالطبع ستكون المشكلة أكبر، لذلك قررت إيران التضحية بحماس وغزة من أجل أغراضها الخاصة، دون تعريض موقعها في العراق وسوريا للخطر”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here