الحلبوسي يرشح أربعة أسماء لمنصب رئيس البرلمان

يعقد البرلمان العراقي، اليوم الأربعاء، جلسة استثنائية، لانتخاب شخصية جديدة تتولى رئاسة البرلمان بعد قرار المحكمة الاتحادية بإنهاء عضوية محمد الحلبوسي.

يكشف الباحث في الشأن السياسي، الدكتور علاء مصطفى، في حديث لـ(المدى)، أن “رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي حصل على ضمانات تتيح له مزاولة العمل السياسي وتفتت مخاوفه من الملاحقات القضائية وبالمقابل يتعهد بدعم العملية السياسية ويرشح شخصية جديدة لمنصب رئيس البرلمان”.

ويضيف مصطفى، أن “الحلبوسي رشح للقوى السياسية، أربعة أسماء من حزب تقدم لخلافته في رئاسة مجلس النواب، ومن بينها شعلان الكريم، ومزاحم الخياط، وعبد الكريم عبطان”. في حين يقول الكاتب والمحلل السياسي أحمد المياحي، في حديث لـ(المدى)، إن “هناك حواراً سياسياً يهدف الى (لجم طموحات الحلبوسي) وهذا هو الهدف الأهم والأكبر للقوى الشيعية”.

ويضيف أن “هناك خطوط حمراء لدى القوى الشيعية، تتضمن: (أنا شريك لك في الحكم وأنت شريك لي في الحكم)، ولكن ضمن حدود المعقول والمنطق وحسب النسب السكانية وهذه هي مبادئ الديمقراطية”.

ويتابع: “لا يمكن إعادة حقبة نظام البعث والحكم القومي والملكي، ومن ثم إعادة التنظيمات الإرهابية، وأن أغلب القوى السياسية السنية لكي تضع لها قدر في العملية السياسية دائماً ما تلوح بإعادة الإرهاب”.

ويكمل المياحي حديثه عبر (المدى) أن “القوى السياسية الشيعية تبحث عن توازن سياسي، ومن الممكن التغاضي عن الكثير من القضايا ويكون الحلبوسي مشاركا في العملية السياسية ولكن في الخطوط الخلفية”.

وبشان منصب رئيس البرلمان، يردف، أن “هناك قيادات داخل المكون السني تريد إبراز شخصيات مهمة ومن ضمنها رافع العيساوي وجمال الكربولي”. وبحسب وثيقة تعود لدائرة الشؤون النيابية التابعة للأمانة العامة لمجلس النواب، والتي حصلت عليها (المدى)، في وقت سابق من يوم الثلاثاء، فقد أصدر النائب الأول لرئيس البرلمان محسن المندلاوي أمراً نيابياً يتضمن انهاء عضوية الحلبوسي بشكل رسمي من مجلس النواب.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here