المرجع الخالصي يبارك للامة نصر المجاهدين على “أساطيل المجرمين وقنابر الحاقدين”

كتب المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) قبل قليل على صفحته الشخصية في منصة (اكس):

وانتصرت دماء الشهداء وإرادة المجاهدين على أساطيل المجرمين وقنابر الحاقدين وتخذيل الجبناء والمطبعين.

انتصرت الشجاعة والصبر والإيمان مع الحكمة في إدارة المعركة، ومع البطولة والصدق والثبات من غزة باب الأمة الى النصر، وباب الله إلى الجنان مع الضفة وكل فلسطين إلى لبنان وجنوبه الابي الشامخ، والى العراق العظيم بإيمانه وصدقه ووحدته، وإلى اليمن وموقفه الأسطوري، وسوريا بكل جراحاتها، وإيران مع الحصار والمؤامرات، وإلى أفغانستان وباكستان والعالم الاسلامي شرقاً، وإلى البحرين والجزيرة العربية الاصيلة الشامخة، والى الجزائر وكل جماهير امتنا في مصر والدول العربية وتركيا، والى السودان وكل دول أفريقيا العربية والاسلامية والصديقة ودولة جنوب أفريقيا الشامخة بمواقفها ومعهم كل الأحرار في العالم.

انتصروا بصورة خالدة جديدة من معادلة التاريخ الإيماني العظيم؛ معادلة انتصار الدم على السيف، وانتصار الإنسان على الوحش القاتل، وانتصار السجناء والمضطهدين على الجلادين والمستكبرين في معركة شريفة شجاعة جمعت كل المعاني والقيم السامية عبر التاريخ ومعارك البطولة من بدر والخندق وخيبر وحنين الى الفتح العظيم وكربلاء وعين جالوت وحطين إلى كل نهضات الأمة المعاصرة من الجهاد وثورة العشرين في العراق، والى جهاد المغرب العربي وثورة الجزائر وحتى الثورة الإسلامية الكبرى في إيران، وإلى حرب تموز العظيمة بعد الجهاد الطويل وهزيمة الصهاينة من لبنان لتبدأ بعدها هزيمتهم في فلسطين، وهي التي نعيش ثمار نصرها في غزة العظيمة التي قدمت أروع أمثلة الإيمان والتضحية والشجاعة في سبيل الله ولإنقاذ المستضعفين في كل مكان.

انه نصر عظيم بدأ بمعركة بطولية خارقة أظهرت العدو الصهيوني وأسياده المستعمرين على حقيقتهم حقراء جبناء اعداءاً لله وللإنسان…

نعم انه نصر عظيم فقد اخزى الصهاينة ومن معهم ونصرنا عليهم (وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ) (التوبة:14).

نعم انه نصر الله جاء من العراق وإلى لبنان وفلسطين لتنهض امتنا وبكل قوة على ثوابت الايمان ومنطلقات التوحيد والرسالة ولما تركه الله لامة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى يوم القيامة.

نعم انه نصر عظيم ولكن مع كل الوعي والحذر والاستعداد (وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً..) انها نصيحة قرآنية عظيمة لا يغفل عنها المجاهدون المخلصون الواعون، ولكنها ذكرى تنفع المؤمنين.

ونحن كأفراد وجماعات وعلى الأمة كلها ان تكون على اتم الاستعداد لإتمام النصر وتحرير كل فلسطين وتخليص بلادنا من بقايا الاحتلال الأمريكي وافرازاته في العراق وكل بلاد العرب والمسلمين، بل وفي كل بلاد العالم. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here