على السلطات الامريكية ان تفعل قانون حماية الافراد من العنصرية والتهديد خاصة كراهية العرب والمسلمين والاسلام

بقلم: أ. د. سامي الموسوي

انتشر فيدو في مواقع التواصل يظهر فيه المدعو (ستيوارت سيلدويتز) Stuart Seldowitz، وهو موظف سابق في وزارة الخارجية ومسؤول في الأمن القومي، في عهد (باراك أوباما) الرئيس الأمريكي السابق. ويظهر هذا الشخص بمجموعة من مقاطع الفيديو وهو يضايق بائع الأغذية العربي، ويوبخه ويتهجم عليه مهددا إياه بتعليقات معادية للعرب و للإسلام وللنبي محمد. و ظهر في الفديو (رابطه ادناه) هذا المتعجرف العنصري الأمريكي وهو يهين ليس ذلك البائع العربي المصري فقط بل و يوجه اهانات للقران والإسلام والعرب ويتهم العرب على انهم ارهابيون. وكان كلام هذا العنصري مليء بالإهانات والتحدي والإساءة اللفظية والتهديد وجميع ذلك يعتبر إساءة عنصرية ودينية لجميع العرب وكافة المسلمين كما ويعتبر تهديدا مباشرا لشخص مسلم امريكي من أصول عربية وهو مولود في أمريكا كما يقول له الشخص العربي. ولم يتلفظ هذا العربي بألفاظ جارحة او عنصرية او مهددة كما أراد ان يستدرجه لذلك هذا الشخص الصهيوني المتعجرف العنصري. انها الكراهية ضد العرب والمسلمين وهذا الشخص الأمريكي الصهيوني يجب ان توقفه السلطات الامريكية وتحقق معه لأنه يثير حالة من الكراهية والتهجم العنصري ضد الإسلام والقران. ان جميع هذا موثق بالصوت والصورة واننا ندعو الجمعيات الإسلامية الامريكية ان تقيم دعوى ضد هذا العنصري المتعجرف لينال جزاءه ولمنع حدوث اعتداءات مشابهة في المستقبل باعتبار ذلك يهدد الامن القومي الأمريكي والسلم الأهلي وبالخصوص ان ذلك يأتي من شخص كان يشغل موقع في الحكومة الامريكية. ادناه هو الرابط

لقد استخدم هذا الشخص شتائم اقل ما يقال عنها انها عنصرية ضد المسلمين والعرب والدين الإسلامي وانه يتفق مع إسرائيل في قتل الأطفال وان قتل ٤٠٠٠ طفل لا يكفي حسب رأيه العنصري الإرهابي. بل انه اهان وأتهم جهاز المخابرات المصري بانه يلاحق هذا البائع وانه أي جهاز المخابرات المصري سوف يعتقل والديه. وقد اهان الرسول محمد عدة مرات وكذلك القران الكريم. ويعمل هذا العنصري الصهيوني المعادي للإسلام والعرب في Gotham Government Relations في نيويورك حيث تم طرده منها ولكن هذا لا يكفي لان على السلطات المحلية والفيدرالية الامريكية ان تحقق معه وتحاسبه. كما وعلى الجمعيات الإسلامية التقدم بشكوى ضده باعتباره يهدد السلم والمجتمع الأمريكي ويعرضه للخطر ويثير الكراهية والعنصرية. كم ويجب بناءً علـي ذلك منعه في المستقبل من تبوأ أي عمل مع منتسبين مسلمين وعرب لانه يشكل خطرا عليهم.

ان على السلطات الامريكية ان تفعل قوانين الكراهية والعنصرية ضد العرب والمسلمين بشكل لا يقبل الشك ويشكل تهديدا للأمن القومي والمجتمعي ويثير الكراهية ضدها من قبل المسلمين والعرب كافة. وعليها منع ذلك والتحقيق مع كل من يتسبب بالعنصرية والكراهية والتهديد وعدم تركهم بدون عقوبة لانهم ان فعلوا ذلك فسيكونون مشجعين بل ومشاركين فيه.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here