الأقوياء يتوحدون والضعفاء يتفرقون!!

التصريحات المتكررة في إجتماعات أعضاء حلف الناتو ملخصها , بأن الرئيس الروسي يسعى لتفرقتنا وعلينا أن نتماسك , ونؤكد وحدتنا ونعبر عن تضامننا الجماعي , فلن يفلح الرئيس الروسي فيما يعول عليه من فرقة وشقاق بيننا.
إنهم يضعون مشروع وحدتهم وتضامنهم في أولويات رؤاهم وتصوراتهم , وينتهجون أسلوب تفرقة الآخرين لإفتراسهم , ومن بين الدول التي تواصل الإمعان بتفرقتها دول الأمة , التي أصبحت تعاني من أوجاعها الداخلية , بعد أن فشلت في إنجاز أدنى درجات التضامن والتكامل.
وبسبب مناهج التفرقة , صار الإنفراد بالدول العربية سهلا , وبمساندة دول عربية أخرى , كما حصل للدول التي تحقق إسقاط أنظمة حكمها , وتحويل شعوبها إلى كينونات متعادية تتفانى , وفقا لمنطلقات هرائية تؤجج عواطفها العدوانية ومشاعرها السلبية.
فلماذا لا تفكر الكراسي في دول الأمة بالتضامن والتكامل والتقارب لتأمين المصالح المشتركة , وتندفع معظمها نحو الطامع فيها , وهي متيقنة بأنها ستؤكل بعد أن يؤكل الثور الأبيض.
وكان العراق بلد الأمة الأبيض , ولاتزال الأسود تتحين الفرص لأكل ما تبقى من البلدان المنبطحة تحت سنابك المفترسين , ولا من يقظة وقدرة على الإعتصام بإرادة الأمة وحبلها المتين.
إن دولنا لن تنجز شيئا ولن تحافظ على مصالحها وثرواتها , ولن تصون سيادتها وتعزز أمنها الغذائي والصحي دون التفاعل الإيجابي فيما بينها , وتأكيد أسس وتطلعات التضامن الذي ينفع الجميع ويحافظ على كرامة الأمة وعزتها.
أما القول بغير ذلك فتضليل وتمرير لمخططات الآخرين.
فاتحدوا يا أبناء أمة الضاد المكين!!
د-صادق السامرائي
27\6\2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here