قالها الحسين عليه السلام … كونوا احرارا

سامي جواد كاظم

بداية اقول لفلسطين لكم الله عز وجل بلا منازع ومن بعده لكم محور المقاومة ومن بعدهم احرار العالم ، واياكم ثم اياكم ان تعولوا على قادة العرب والمسلمين .

الله عز وجل هوامل كل مظلوم امر لا يحتاج الى توضيح ، ورجال المقاومة هم رجال العقيدة والشجاعة وهذا ما اثبته محور المقاومة في طوفان الاقصى .

بقي احرار العالم وهؤلاء كانهم سمعوا خطاب الحسين عليه السلام يوم عاشوراء عندما خاطب شيعة ابي سفيان ان لم يكن لكم دين فكونوا احرارا في دنياكم … هذه العبارة التي تهز الانسان الحر من الاعماق .

اكتملت الصورة الاجرامية مع بدء اطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين وبدات تظهر للعلن خصالهم الذميمة ، هذا من جانب ومن جانب اخر حقيقة تستحق قناة الجزيرة الاشادة والثناء وهي تعرض حجم الدمار الشامل الذي تسببه القصف الصهيوني الوحشي على احياء سكنية وتظهر الافلام عمارات سكنية شاهقة مهدمة ، وكذلك اظهرت لقاءات مع الفلسطينيات المحررات .. والله دمعت عيني وانا ارى لهفة الامهات للقاء بناتهن والابناء للقاء امهاتهم .

المعتقلون الصهاينة كلهم مزدوجو الجنسية ، فكنت اتمنى ان يسلموا الى بلدانهم التي جاءوا منها الى الارض المحتلة ، لا اعلم هل سالوهم المقاومة لماذا جئتم الى فلسطين ؟

اعلموا ان الشخصيات اليهودية المتدينة والمثقفة واصحاب المراكز الاجتماعية او التجارية لم تات الى فلسطين ، جاء فقط من هم بلا دين بلا ثقافة وقد يكونوا اصحاب سوابق قامت الحكومات الاوربية والامريكية بتهجيرهم الى فلسطين واغرائهم بامتيازات مالية وبعضهم تم تهديدهم بالقتل ، جاءوا ليقال عنهم انهم شعب . نتن ياهو واقزامه جاء من بولندا لكي يقتل ابناء البلد ويصدر اوامره بالقبض او القتل بحقهم من انت ومن منحك هذه السلطة ؟

اعود الى احرار العالم وحقيقة اثبتت اغلب شعوب العالم مع القلة من الحكومات الغربية بانهم بحق احرار وقد قالوا كلمتهم من اجل الانسان وليس الديانة او القومية او ما شابه ذلك ، ونقول لمن لم يهتز ضميره لابناء فلسطين وهم يعانون شتى انواع الاجرام والارهاب الصهيوني طوال عقود من السنين كن حرا في رايك … معتقلون سبعة اسابيع من الصهاينة قامت وسائل الاعلام ولم تقعد ياقبلهم معتقلات من الفلسطينيات سبع سنوات واكثر واقل مع التعامل السيء من قبل الصهاينة ، انظروا لهم الا تهتز ضمائركم وانتم المنادون بحقوق الانسان ؟ وقد لفت انتباهي من بين المحررات زوجة مروان البرغوثي اقدم معتقل في السجون الصهيونية ، لماذا اعتقلت هل لانها زوجته ؟ هل هذه العدالة البشرية التي ينادي بها العالم المتحضر ؟

من المؤكد هنالك سيناريوهات جديدة ستفرض نفسها على العالم بخصوص فلسطين ، ولكن من بيدهم مراكز القوى والقرار وهم بلا ضمير ان لم يعودوا الى رشدهم فان سفك الدماء سيبقى وقد يكون اشد .

قتل رجل اسود واحد احترق الشارع الامريكي بالمظاهرات ، قتلت الشرطة الفرنسية شاب فرنسي من اصل عربي احترقت باريس، الصهيونية قتلت 15 الف فلسطيني واكثر من 200 الف جريح وهدم احياء سكنية بالكامل ، ننتظر ردة فعل الحكومات على مظاهرات شعوبها وهنا نامل الاقتداء بحكومتي بلجيكا وفرنسا والدول الثلاث في امريكا اللاتينية ودولة جنوب افريقيا .

اخيرا وكانه اختفى الرجل الامين العام للامم المتحدة منذ ان قال كلمة الحق بحق فلسطين …. نامل ان يكون السبب خيرا

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here