العراق يرسل مساعدات إلى غزة وتل أبيب ترغب بتمديد الهدنة مقابل الأسرى


حاملة طائرات أمريكية تصل خليج عدن عقب إحباط محاولة إختطاف سفينة إسرائيلية
بغداد – قصي منذر
حطت طائرة القوة الجوية العراقية في مطار العريش بمصر وعلى متنها حمولة 20 طنا من المساعدات الاغاثية والدوائية دعما لاهالي قطاع غزة الذي يعيش حاليا هدنة انسانية وسط ترقب بتمديدها بعد اعلان تل ابيب رغبتها بذلك شريطة استمرار تبادل الاسرى. وقال بيان امس ان (طائرات القوة الجوية نوع سي 130 انطلقت امس، محملة بشحنة من المواد الطبية وبحمولة 20 طنا، من قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية لتحط في مطار العريش في مصر لتسليم هذه المساعدات إلى الشعب الفلسطيني بقطاع غزة)، واضاف انه (سيتم تسليم المساعدات بأشراف الهلال الأحمر العراقي الى الهلال الأحمر المصري في العريش ليتم بعدها إدخالها الى الشعب الفلسطيني، وسيكون هناك دفعات أخرى من المواد الغذائية والدوائية ،حيث سيستمر هذا الجسر الجوي لنقل المساعدات بحسب توجيهات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني)، وتابع ان (هذه الدفعة هي الخامسة التي تنطلق من الأراضي العراقية إلى الأراضي المصرية وهي محملة بالمواد الطبية إلى أهلنا في فلسطين). وأفرجت حركة حماس ،بموجب اتفاق الهدنة عن 13 رهينة كانت تحتجزهم منذ هجومها غير المسبوق على إسرائيل، إضافة إلى أربع رهائن آخرين من خارج الاتفاق، فيما أطلقت الدولة العبرية 39 فلسطينيا من سجونها.في الوقت نفسه، قال مصدر قريب من حماس إن (الحركة أبلغت الوسطاء موافقتها على تمديد الهدنة الحالية التي بدأت الجمعة الماضية بين يومين وأربعة، ما يعني، حسب الاتفاق، الإفراج عن مزيد من الرهائن بمعدل عشرة كل يوم، بينما تفرج إسرائيل عن ثلاثة سجناء فلسطينيين مقابل كل رهينة). وأعلن الجيش الإسرائيلي وصول الرهائن الـ17 إلى إسرائيل. وقد نقل 13 منهم مباشرة من غزة إلى إسرائيل، بينما سلك الأربعة الآخرون وهم روسي إسرائيلي وثلاثة تايلانديين ، طريق معبر رفح، ثم دخلوا إسرائيل من مصر. فيما كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن أنه (يؤيد مقترحا لتسلم 10 مختطفين لدى حماس مقابل كل يوم هدنة إضافي)، معتبرا أن (هذا هو النحو المتفق عليه بموجب الاتفاق الأصلي، الذي توسطت فيه قطر).

وشهدت عواصم اوربية وافريقية ، تظاهرات منددة بالابادة الجماعية التي ارتكبتها اسرائيل في غزة . وطالب المتظاهرون بـ (ايقاف الحرب واغاثة الى ذلك ،اعلنت واشنطن ، افشال بحريتها محاولة استيلاء مسلحين على سفينة تديرها شركة مملوكة لاسرائليليين في خليج عدن. وقالت في بيان امس ان (الحوثين اطلقو صاروخين بالستيين باتجاه المدمرة الامريكية ماسون التي كانت في منطقة العملية ،وفشلا في اصابة الهدف)، واضافت ان (حاملة الطائرات ايزنهاور والمجموعة الضاربة المرافقة لها عبرت مضيق هرمز ووصلت الى مياه الخليج لدعم مهام القيادة وستقوم بدوريات في مياه الخليج العربي لضمان حرية الملاحة). وكان مسؤول امريكي ،قد اكد ان مسلحين مجهولي الهوية اعترضوا ناقلة نفط مرتبطة بشركة إسرائيلية في خليج عدن وسيطروا عليها. وقال ان (هناك مؤشرات إلى أن عددا غير معروف من المسلحين المجهولين سيطروا على الناقلة إم في سنترال بارك في خليج عدن ، وذلك بعد سلسلة حوادث مماثلة على طريق الشحن نفسه)،

مؤكدا ان (القوات الأمريكية والتحالف استجابت لحالة الطوارئ على متن الناقلة وبات طاقم إم في سنترال بارك في أمان حاليا). من جانبها ،افادت شركة إمبري للأمن البحري بإنه (تم اعتراض ناقلة نفط تابعة لشركة مرتبطة باسرائيل قبالة سواحل اليمن، بعد حوادث مماثلة على نفس طريق الشحن). على صعيد متصل ،خرج مطار دمشق الدولي عن الخدمة مُجدداً ،جراء تعرضه لقصف إسرائيلي بعد ساعات من استئناف عمله. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان (الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة جديدة استهدفت مطار دمشق الدولي ، حيث استهدفت مهابط المطار مما أدى لخروجه عن الخدمة مجدداً)،وأشار إلى (سماع دوي انفجار آخر من جهة مطار المزة في الجهة الأخرى من العاصمة دمشق)، مؤكدا (إصابة ضابط برتبة نقيب وعنصرين من قوات النظام، نتيجة القصف الذي استهدف قاعدة لقوات الدفاع الجوي في المنطقة نفسها).

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here