خلافات على أرض ومناصب يتحوّل إلى مشاجرة داخل أم الطبول


الإطاحة بإمرأة قتلت طفلها وألقت جثته في الشارع
تضاربت الانباء بشأن قيام قوة من حماية رئيس مجلس الافتاء باحتجاز رئيس ديوان الوقف السني او وكيله داخل جامع ام الطبول. وأفاد شهود عيان ، بحدوث مشاجرة بين وكيل الوقف السني ورئيس مجلس الإفتاء، داخل جامع ام الطبول في بغداد قبل تدخل قوة امنية لفض النزاع الذي شهد اطلاقات نارية في الهواء. وأبلغ الشهود بإن (المشاجرة حصلت داخل جامع أم الطبول ضمن منطقة اليرموك ببغداد، بين رئيس مجلس الافتاء مهدي الصميدعي ووكيل رئيس ديوان الوقف السني عمار أحمد السامرائي).

من جانبه ،عزا مصدر (سبب المشاجرة الى خلاف على ترشيح بعض الأسماء لإشغال مناصب ،فضلا عن خلاف على مساحة خضراء ضمن الجامع جرى طرحها فرصة استثمارية، مما أدى إلى إطلاق رصاص حي في الهواء من قبل حماية الطرفين)، وتابع ان (قوة امنية تدخلت وانهت المشاجرة بعد احتجاز حماية رئيس دائرة الإفتاء مهدي الصميدعي، مدير الوقف). بينما افاد مصدر ثان بإن (حماية رئيس داء الافتاء احتجزت رئيس الديوان مشعان الخزرجي خلال زيارة تفقدية الى الجامع). اطاحت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، بامرأة قتلت طفلها الرضيع ورمته في احد شوارع بغداد. وقال بيان امس ان (مفارزها المختصة بمكافحة الإرهاب تلقت معلومات بشأن وقوع جريمة قتل طفل ، حيث تم العثور على جثته في أحد ازقة جانب الرصافة ببغداد )،

ولفت الى (تشكيل فريق استخباري وفني للتحري وجمع المعلومات عن المتهمة، وبعد استكمال جميع الإجراءات الاصولية والقضائية تم التوصل الى الفاعلة والقاء القبض عليها)، وتابع انه (من خلال التحقيق الاولي اتضح انها والدة الطفل المقتول ، حيث دونت اقوالها واعترفت صراحةً قيامها بقتل طفلها)،

ولفت الى (احالة المتهمة للجهات المختصة استعداداً لمثولها امام القضاء لتنال جزاءها العادل). وأصدرت المحكمة الجنائية المركزية، حكماً بالاعدام بحق أربعة مجرمين بتهمة تصنيع طائرات مسيرة وعبوات ناسفة. وقال بيان امس ان (المتهمين قدموا دعماً لوجستياً لعناصر داعش بهدف استهداف القوات الأمنية)، مؤكدا ان (الحكم صدر استناداً لإحكام المادة الرابعة اولا وبدلالة المادة الثانية اولا وثالثا ورابعا وخامسا من قانون مكافحة الارهاب).

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here