أكدوا ضرورة تشجيع المواطنين على توديع أموالهم في المصارف …اقتصاديون : فتح التبادل التجاري بالعملات الأجنبية سيقلل الطلب على الدولار

أكدوا ضرورة تشجيع المواطنين على توديع أموالهم في المصارف …اقتصاديون لـ”الزوراء”: فتح التبادل التجاري بالعملات الأجنبية سيقلل الطلب على الدولار

آخر تحديث 2023/11/29 – 5:14 AM
الزوراء/ حسين فالح:
أشاد عددٌ من المختصين في الشأن الاقتصادي بخطوات البنك المركزي بتنويع سلات العملات الاجنبية لغرض خفض سعر صرف الدولار مقابل الدينار، وفيما أكدوا ان فتح التبادل التجاري بالعملات الاجنبية يقلل الطلب على الدولار، شددوا على ضرورة تبني ثقافة جديدة لدفع المواطنين على توديع اموالهم في المصارف.
وقال الخبير الاقتصادي باسم انطوان في حديث لـ”الزوراء”: ان خطوات البنك المركزي بتنويع سلة العملات الاجنبية في التبادلات التجارية سيخفض من سعر صرف الدولار مقابل الدينار. مبينا: انه عندما يعتمد البنك المركزي 4 الى 5 عملات اخرى منافسة للدولار سيخفف الطلب على الدولار.
وتابع: بمعنى انه عندما تشتري بضاعة صينية يكون التعامل بالعملة الصينية او روسية تشتري البضاعة بالروبن الروسي، وهذا سيخفف الطلب كون هناك عرضا وطلبا، وبالتالي سينخفض الدولار، فهناك عدة سبل يستخدمها البنك المركزي لا بد ان تعمل على خفض قيمة الدولار وتقوي من العملة العراقية .
من جانبه، قال الخبير المالي عبد الرحمن المشهداني في حديث لـ”الزوراء”: انه ينبغي للمصارف والبنك المركزي ان يتبنى ثقافة مشجعة للأفراد وتعطيهم اطمئنانا بأنه عندما تودع مبالغ في المصرف تستطيع ان تسحبها بالوقت المناسب وتطمئن بأن المصرف عندما يتعرض الى الافلاس بأن الاموال موجودة.
وشدد “على المصارف والبنك المركزي ان يبدأوا بثقافة جديدة لجذب الاموال لإيداعها في المصارف”، مؤكدا ضرورة ان يكون البنك المركزي ضامنا لمدة شهر بمعنى المصرف إذا تعرض للإفلاس فالبنك المركزي ضامن يدفع لي راتبا لمدة شهر كامل، وخلال هذا الشهر أقوم بالتحويل على اي مصرف اخر.
وفي وقت سابق، اعتبرت اللجنة المالية النيابية أن تنويع مصادر اعتماد العملات الأجنبية في التعاملات التجارية هو السبيل الوحيد لمعالجة مشكلة الطلب المتزايد على الدولار، وخلق سوق مواز لبيع العملة الصعبة.
وقال رئيس اللجنة عطوان العطواني، في بيان تلقته “الزوراء”: إن “باستجابة البنك المركزي إلى دعوتنا السابقة بشأن معالجة مشكلة الطلب المتزايد على الدولار، وخلق سوق موازٍ لبيع العملة الصعبة، قد شوطا طويلا في مهمة إعادة استقرار السوق”.
وأضاف أن المركزي “ومن خلال شروعه بفتح نوافذ مختلفة للتعامل بالعملات الأجنبية الاخرى واعتماد نظام (المقاصة) في التبادل التجاري مع مختلف البلدان، قطع شوطا طويلا في التخلص من هيمنة (الدولار) وتعزيز قوة الدينار العراقي ودخوله على خط التعاملات التجارية العالمية”.
وشدد على “أهمية هذا التوجه باعتباره حلاً ناجعا واستراتيجية مدروسة لفتح آفاق جديدة تضمن تسهيل إجراءات التعاملات التجارية على مختلف الصعد”، مجددا الدعم “الكامل لخطوات المركزي العراقي”.
وأكد أن المركزي العراقي “يسير بخطى ثابتة نحو وضع المعالجات الحقيقية للأزمة، فيما نتطلع إلى خطوات أخرى، تعيد الاستقرار إلى السوق وتنهي مشكلة تذبذب أسعار الصرف وتزايد الطلب على الدولار”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here