الكفاح المسلح, والمقاومة السلمية, الجزء الثالث

مازن الشيخ

[email protected]

في الجزئين السابقين تحدثت عن الاسباب التي تشعل الحروب,ومن يحركها ,ويشرف على كل تفاصيلها,وهم منظمة دولية,مكونة من اقوى الكارتلات المهيمنة على الاقتصاد العالمي,والتي اصبحت من القوة,والتنظيم
بمثابة حكومة عالمية,تحرك كل مايحدث على مسرح السياسة,ولأن منطقة الشرق الاوسط تحتوي على اكثر من 60%من ثروات الكرة الارضية الطبيعية,فقدرسمت الخطط لاستنزاف عائداتها,وليس من وسيلة افضل من اشغالها بالحروب,فتبيع لها الاسلحة,والتي كماهو معروف,كل مصانعها في العالم,تملكها عائلة روتشيلد,
ولايجاد سبب جدي ومؤثر,يمكن ان يؤدي الى اشتعال القتال,فقد تعاونت مع اليهود,وسهلت لهم مهمة اقامة دولة في قلب الشرق الاوسط’,مع حملة اعلامية,تتحدث عن عزم الكيان الاسرائيلي التمدد الى الفرات,والى النيل,وان اليهود يعتزمون هدم المسجد الاقصى,من اجل البحث عن هيكل سليمان,فاستفزت مشاعر العرب والمسلمين,وكان لابد من المواجهة المسلحة,وهكذاأصبحت فلسطين قضية مصيرية,تمس مستقبل العرب والمسلمين,وبدأت حركات احتجاج ومقاومة,ودعوات لتحريرفلسطين وطرداليهودالغزاة.
وهذا بالضبط ماكان يهدف اليه قادة الدولة العالمية,ولذلك فقد بادروا باتمام المشروع,
ولضمان نجاح المخطط,فقد كان لابد من
,أن تهيء زعماء,ليقودوا الجماهير في طريق تحرير فلسطين,فعملت مخابراتها على تدبير انقلابات عسكرية,واسقاط انظمة,متمرسة في العمل السياسي,حكيمة,عاقلة,واستبدالها
بزعماء ثوريون,وقوميون,(وتقدميون)ومعظمهم من ضباط الجيش الذين لايفقهون من امور السياسة شيئا,ولاحتى ابجدياتها
وشجعتهم بواسطة وسائل اعلامها المتطورة,والخبيرة بالدراسات السايكولوجية,على التمادي في تقديرقوتهم,وقدرتهم على التعامل مع هذا الكيان الغاصب للارض,مستغلة الرغبة الجامحة بالانتقام,فغامروا وقامروا بشعوبهم,واشعلواحروبا,واستمر,ولازال نزيف الدم,وامتلأت جيوب صناع السلاح بالاموال,التي كان يجب ان تخصص للبناء وتحسين نوعية الحياة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here