مساعدة غزة: الأموال في القرآن الكريم (ح 11)

الدكتور فاضل حسن شريف

تكملة للحلقات السابقة جاء في موقع آيات من القرآن: آية قرآنية عن نفع الناس: الأمر بفعل الخير ودعوة الناس إليه: “وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” (البقرة 148)، و “يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ” (ال عمران 114)، و “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” (الحج 77). التصدق بالديْن على المعسر: “وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ” (البقرة 280). الحرص على أموال اليتامى: (وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا” (النساء 2)، و “وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۖ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ۚ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ” (الانعام 153)، و “وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۚ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا” (الاسراء 34)، و “وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا” (النساء 6). الأمر برعاية اليتامى: “فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۗ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ” (البقرة 220). الإصلاح بين الناس: “وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا” (النساء 128). التطوع بالخير: “إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ” (البقرة 158)، و “أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ” (البقرة 184). الإنفاق في وجوه الخير: “إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ* لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ* لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ” (البقرة 271-273)، و “إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ” (التوبة 60).

تكملة للحلقات السابقة جاء في الموسوعة الحرة ويكبيديا عن قطاع غزّة: الثقافة والرياضة: الفنون الجميلة: كان قطاع غزة موطناً لفرع مهم من الحركة الفنية الفلسطينية المعاصرة منذ منتصف القرن العشرين. ومن أبرز الفنانين الرسامين إسماعيل عاشور، وشفيق رضوان، وبشير سنوار، وماجد شلة، وفايز السرساوي، وعبد الرحمن المزين، وإسماعيل شموط، والإعلاميين تيسير البطنيجي (المقيم في فرنسا)، وليلى الشوا (المقيمة في لندن). كما ينشط جيل ناشئ من الفنانين في منظمات فنية غير ربحية مثل “نوافذ من غزة” و”مجموعة التقاء”، التي تستضيف بانتظام معارض وفعاليات مفتوحة للجمهور. الآثار: يحتوي قطاع غزة على متحف يسمى متحف غزة للآثار أسسه جودت الخضري عام 2008. ألعاب القوى: وفي عام 2010، افتتحت غزة أول حوض سباحة بالحجم الأولمبي في نادي الصداقة. وقد نظمت الجمعية الإسلامية حفل الافتتاح. يحمل فريق الصداقة للسباحة عدة ميداليات ذهبية وفضية في المنافسات الفلسطينية للسباحة. النقل والاتصالات: المواصلات: نظرًا للحصار المستمر على غزة، فإن أي سفر خارجي من غزة يتطلب تعاونًا من مصر أو إسرائيل. الطرق السريعة: يعد طريق صلاح الدين، المعروف أيضًا باسم طريق صلاح الدين السريع، هو الطريق السريع الرئيسي في قطاع غزة. يمتد على مسافة 45 كيلومترًا على كامل طول الأراضي من معبر رفح في الجنوب إلى حاجز بيت حانون في الشمال. سُمي الطريق على اسم القائد الأيوبي صلاح الدين الأيوبي في القرن الثاني عشر. السكك الحديدية: بين عامي 1920 و1948، احتوى قطاع غزة على أجزاء من سكة حديد فلسطين، التي تربط المنطقة بمصر. النقل البحري: كان ميناء غزة ميناء هاما ونشطا منذ العصور القديمة. وعلى الرغم من الخطط المنصوص عليها في اتفاقيات أوسلو للسلام لتوسيع الميناء، إلا أنه ظل تحت الحصار منذ فوز الحركة في انتخابات عام 2006. تفرض البحرية الإسرائيلية حصارا على الميناء، مما يحد بشكل كبير من مختلف جوانب الحياة في غزة. ووفقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش، فإن الحصار يقيد بشكل خاص حركة الأشخاص وتدفق التجارة، مع تأثر الصادرات بشدة. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر العقوبات سلبًا على تحسين وإعادة بناء البنية التحتية. توقفت خطط توسيع الميناء بعد اندلاع انتفاضة الأقصى. النقل الجوي: افتتح مطار ياسر عرفات الدولي في نوفمبر 1998 بعد توقيع اتفاقية أوسلو الثانية و مذكرة واي ريفر. وقد أُجبر على الإغلاق بعد تفكيك إسرائيل له في أكتوبر 2000. الاتصالات السلكية واللاسلكية: خدمة الهاتف: تتوفر في قطاع غزة خدمة هاتفية أرضية بدائية يتم توفيرها من خلال نظام الأسلاك المفتوحة. يتم توفير خدمات الهاتف المحمول واسعة النطاق من قبل شركة PalTel (Jawwal) ومقدمي الخدمات الإسرائيليين مثل Cellcom. تتم خدمة غزة من خلال أربعة من مقدمي خدمات الإنترنت يتنافس كل منهم على خط المشترك الرقمي غير المتناظر والاتصال الهاتفي. التلفزيون والراديو: في عام 2004، كان لدى معظم الأسر في غزة جهاز راديو وتلفزيون (أكثر من 70%)، وكان لدى حوالي 20% منهم جهاز كمبيوتر شخصى. يمكن للأشخاص الذين يعيشون في غزة الوصول إلى برامج اتفاقية التجارة الحرة عبر الأقمار الصناعية، والبث التلفزيوني من هيئة الإذاعة الفلسطينية، وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية، وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية الثانية.

تكملة للحلقات السابقة جاء عن مكتب الامم المتحدة للشؤون الانسانية: تقرير يوم 26 نوفمبر 2023 عن غزة: لأعمال القتالية والضحايا (إسرائيل): في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، لم تشر التقارير إلى إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. وفي الإجمال، قُتل أكثر من 1,200 إسرائيلي وأجنبي في إسرائيل، وفقًا للسلطات الإسرائيلية. وقد قُتلت الغالبية العظمى من هؤلاء في 7 تشرين الأول/ أكتوبر. وحتى 20 تشرين الثاني/نوفمبر، نشرت أسماء معظم القتلى في إسرائيل، بمن فيهم 859 مدنيًا وشرطيًا. وثمة 33 طفلًا من بين أولئك الذين جرى تحديد أعمارهم. بعد إطلاق سراح 17 رهينة في 26 تشرين الثاني/نوفمبر، بقي 178 شخصًا في عداد الأسرى في غزة، بمن فيهم إسرائيليون وأجانب، حسبما أوردته السلطات الإسرائيلية. وقبل الهدنة، أفرجت حماس عن أربعة رهائن مدنيين وأنقذت القوات الإسرائيلية مجندة إسرائيلية واحدة حتى الآن واستعادت جثامين ثلاث رهائن، حسبما أفادت التقارير. وفي 25 تشرين الثاني/نوفمبر، أعادت الأمم المتحدة تأكيد دعوتها إلى إطلاق سراح الرهائن على الفور ودون شروط. العنف والضحايا (الضفة الغربية): في 25 و26 تشرين الثاني/نوفمبر، أطلقت القوات الإسرائيلية النار وقتلت سبعة فلسطينيين، من بينهم أربعة أطفال، خلال العمليات التي نفذتها. ووقع الحادث الأكثر دموية في مخيم جنين للاجئين، حيث دام عشر ساعات وأسفر عن مقتل خمسة فلسطينيين. وشهدت هذه العملية اندلاع اشتباكات مسلّحة مع الفلسطينيين وشن غارات جوية، مما ألحق أضرارًا فادحة بالبنية التحتية والمباني السكنية. ووفقًا للمصادر الطبية، عرقلت القوات الإسرائيلية عمل المسعفين ومنعت الوصول إلى مستشفيين واعتقلت شخصين مصابين من أحدهما خلال العملية. وقتلت القوات الإسرائيلية فتى فلسطينيًا آخر في البيره (رام الله) خلال مواجهات شهدت إلقاء الحجارة. وقتل رجل فلسطيني آخر داخل مركبته خلال عملية نفذتها قوات إسرائيلية متخفية في يتما (نابلس). ولم ترد تقارير تفيد بوقوع إصابات بين الإسرائيليين. قتلت القوات الإسرائيلية 222 فلسطينيًا، من بينهم 58 طفلًا، وقتل المستوطنون الإسرائيليون ثمانية آخرين، أحدهم طفل، في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر. وقتل أربعة إسرائيليين في هجمات نفذها فلسطينيون. منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، قتل نحو 66 في المائة من الفلسطينيين خلال المواجهات التي أعقبت عمليات التفتيش والاعتقال الإسرائيلية، ولا سيما في محافظتي جنين وطولكرم، ونحو 24 في المائة في سياق المظاهرات التي جرت بشأن غزة، وقتل 7 في المائة خلال الهجمات التي شنها الفلسطينيون أو زعم أنهم شنوها على القوات الإسرائيلية أو المستوطنين الإسرائيليين، و2 في المائة خلال الهجمات التي شنها المستوطنون على الفلسطينيين و1 في المائة خلال عمليات الهدم العقابي. منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، أصابت القوات الإسرائيلية 2,904 فلسطينيين، من بينهم 369 طفلًا على الأقل. وقد أُصيب أكثر من نصف هؤلاء في سياق المظاهرات. كما أُصيب 73 فلسطينيّا على يد المستوطنين، وأُصيب 18 آخرين إما على يد القوات الإسرائيلية وإما على يد المستوطنين. وكان نحو 33 بالمائة من هذه الإصابات بالذخيرة الحيّة. في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، أسفرت ثلاث هجمات شنّها المستوطنون عن إلحاق أضرار بالممتلكات ووقوع إصابات. ففي أحد هذه الأحداث، اقتحمت مجموعة من المستوطنين الذين رافقتهم القوات الإسرائيلية قرية برقة (نابلس)، حيث أعقب ذلك اندلاع المواجهات مع الفلسطينيين. وأطلقت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحيّة، مما أدى إلى إصابة فلسطيني. وفي الحدثين الآخرين، أتلفت مجموعة من المستوطنين 155 شجرة زيتون على مشارف إماتين (قلقيلية) وقريوت (نابلس)، وفقًا لشهود عيان فلسطينيين. منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 284 هجمة شنّها المستوطنون على الفلسطينيين وأسفرت عن سقوط ضحايا (34 حدثًا) أو إلحاق أضرار بالممتلكات (212 حدثًا) أو سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات معًا (38 حدثًا). وهذا يعكس متوسطًا يوميًا يقرب من ستة أحداث بالمقارنة مع ثلاثة منذ مطلع هذه السنة. وانطوى أكثر من ثلث هذه الأحداث على التهديد بالأسلحة النارية، بما شمله ذلك من إطلاق النار. وفي نصف الأحداث تقريبًا، رافقت القوات الإسرائيلية أو أمّنت الدعم الفعلي للمستوطنين الإسرائيليين وهم يشنّون هجماتهم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here