خطة الفوضى الأطارية

الخبير في شؤون المعارضة العراقية حينما كانت كالجرذان هاربة من بطش صدام وهو الوحيد الذي واجهة بالكلام والقلم وهو الاستاذ ⁧‫فائق الشيخ علي‬⁩ له مقال كتبة منذ عشرة سنوات يقول فيه ما نصه بالحرف الواحد (( إن لم نكن نحن الدعاة قادةً للمشروع , فيجب علينا أن نتآمر عليه ونهدمه حتى لو كان هذا المشروع يصبُّ في خدمة العراق وشعبه )) …!

‏قال هذا عن المالكي والجعفري .. وهو صادق وحقيقي ويرد على كل جاهل يرى في المالكي انه زعيم للشيعة وقد خدمهم وقدم لهم مالم يقدمه غيره … وهذا كله محض كذب وافتراء وخالي من الصحة ابداً …!

وهذا هو جوهر الخلاف بين مقتدى والمالكي والاخير يمثل جميع القوى التي انضمت تحت مسمى الأطار … واصل الخلاف بينهما هو الزعامة والسلطة والمال والجاة ليس الا فهما بعيدون كل البعد عن الشعب والبلاد ومعاناته …! وليس هذا فحسب بل خلافهما ادى الى فوضى وعدم استقرار البلد وفي بعض احيان كثيرة الى اقتتال دموي فضيع ..!

في هذه الايام جاءت الاوامر لعبيد الاطار بان يقوموا بتخوين التيار الصدري وانه يسعى الى تخريب الانتخابات وزعزعة الامن ونشر الفوضى وهذا بسبب مقاطعة التيار للانتخابات ولو كانوا مشتركون فيها لدعاهم الاطار الى تحالف ويصبحوا اصدقاء ويتفقوا على سرقة الميزانيات وينهبوا الشعب عبر صفقات مالية ضخمة …!

ومن تمسك الاطار بالسلطة والتيار بالزعامة تأخر البلد وتعطلت فيه الحياة الكريمة والعيش بكرامة وسلام !

صفاء علي حميد

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here