ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني إلى 15207 شهداء والإصابات تجاوزت الـ 40 ألفا …

بعد انهيار الهدنة في غزة .. أكثر من 100 شهيد في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في جباليا

2023-12-03
في اليوم الـ57 من الحرب على غزة، واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها لليوم الثاني بعد انتهاء هدنة دامت أسبوعا، وشنت طائراتها غارات على أنحاء مختلفة من القطاع، وارتكبت مجزرة جديدة في مخيم جباليا أسفرت عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، فيما أعلنت وزارة الصحة بالقطاع المحاصر ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته إلى 15207 شهداء.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، امس السبت، ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 15 ألفا و207 فلسطينيين.
وأكد المتحدث باسم الوزارة في غزة أشرف القدرة، في مؤتمر صحفي ارتفاع عدد ضحايا الحرب على القطاع منذ 7 أكتوبر إلى 15207 قتلى و40,652 مصابا.
وقال أشرف القدرة، خلال مؤتمر صحفي، إن 280 من الكوادر الطبية قتلوا وجُرح مئات آخرون منذ اندلاع الحرب، مشيرا إلى اعتقال 31 آخرين. وأوضح أنه تم استهداف 130 مؤسسة صحية، وإخراج 20 مستشفى عن الخدمة، واستهداف وتدمير 56 سيارة إسعاف، و46 مركزا للرعاية الطبية، وخروجها عن الخدمة نتيجة التدمير وعدم توفر الوقود”.
وتابع: “الاحتلال الإسرائيلي ما زال يعتقل 31 كادرا صحيا، ويعرضهم للاستجواب تحت التعذيب في ظروف إنسانية قاسية، وعلى رأسهم محمد أبو سلمية، مدير عام مجمع الشفاء الطبي”.
ولفت إلى أن “المستشفيات فقدت قدراتها العلاجية والاستيعابية، والطواقم الطبية ما زالت تعالج مئات الجرحى وهم يفترشون الأرض في أقسام الطوارئ والعناية المكثفة وغرف العمليات”.
وذكر القدرة أن “الاحتلال تعمد استهداف المنظومة الصحية حيث تم تدمير 56 سيارة إسعاف وخروجها عن الخدمة”.
وقال الدفاع المدني بغزة، إنه يحتاج بشكل عاجل لآليات للاستمرار في انتشال الجثث من تحت الأنقاض، مضيفاً: “لم نستطع انتشال جثث في محيط مستشفيات القدس والرنتيسي والنصر بمدينة غزة”. ومن جهته، أكد مدير مستشفى العودة بشمال غزة أن لديهم عجزا كبيرا في توافر وحدات الدم لإنقاذ الجرحى.
كما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي 3 منازل و3 مساجد في المدينة في ساعات فجر اليوم الثاني بعد انتهاء الهدنة.
واستشهد أكثر من 100 مواطن فلسطين في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال اليوم في مخيم جباليا وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال قصفت بناية سكنية مكونة من 6 طوابق وهدمتها على رؤوس ساكنيها، ما أدى إلى استشهاد 100 مواطن وإصابة العشرات بجرح، فيما لا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض.
وأشارت المصادر إلى أن البناية السكنية تؤوي ما بين 120 و150 مواطنا يشملون سكان البناية والعديد من العائلات التي نزحت إليها، مضيفة أن متطوعين وعدد من طواقم الدفاع المدني يقومون بالبحث تحت الأنقاض بوسائل بدائية لانتشال الضحايا.
موضحا أن عدد الأطفال في المنزل لا يقل عن 50، إضافة إلى أن عدد النساء لا يقل عن 30 امرأة من أصحاب المنزل وأقاربهم الذين لجؤوا إليهم.
ولم يترك الطيران الحربي الإسرائيلي ولا المدفعية منطقة في قطاع غزة دون قصف، لكن النصيب الأكبر منذ إعلان إسرائيل عودتها لقصف القطاع كان لخان يونس ورفح، محافظتي الجنوب اللتين تطالب إسرائيل سكانهما – وجلهم نازحون – بالنزوح مجددا.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إن الطائرات الإسرائيلية واصلت شن سلسلة غارات وصفتها بالعنيفة على منازل المواطنين في منطقتي الشيخ نصر وبني سهيلا. وأضافت أن الشظايا وصلت إلى مدرسة تابعة لوكالة الأونروا تؤوي مئات النازحين.
وبحسب الوكالة، فإن المدفعية الإسرائيلية قصفت المناطق الزراعية الشرقية لمدينة خان يونس.
ميدانيا أيضا، أعلنت المقاومة الفلسطينية أنها تخوض اشتباكات في محاور عدة، وأنها وجّهت ضربات صاروخية لمناطق إسرائيلية بينها تل أبيب وأسدود وغلاف غزة.
وشنت حماس هجوما مباغتا على مدن ومعسكرات ومستوطنات إسرائيلية في يوم انتهى بإعلان إسرائيل مقتل 1200 شخص، إضافة إلى أكثر من 240 اصطحبهم مقاتلو حماس وشركاؤها أسرى في القطاع.
وصباح الجمعة، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي، أنجزت بوساطة قطرية مصرية واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here